صدى صوتك
أحياناً يسيل الكلام من أوردة القلب وتصبح الكلمات بعض عروق كاتبها ,,
إلى شوقى الغارب بالأبتعاد
أقترب
وأنثر بأقترابك شىء من ألق
ومزق بمجيئك ما تبقى من هجر على صفحات النبض والورق
قطع ما تبقى من شرايين الغياب
حتى ينزف الرحيل ويلملم كبريائه ومن قدرنا يبتعد
أقرأ
وأنتهى وأنتِ تتنقل بين حروفى فالشوق يا شوق نائم بأحضان السطور
أقترب
وأجعلى ثورة الأنفاس وأنتِ تقرأ تمزق صمت المكان
وأستنشقى عبير الكلمات
فهناك حروفاً زُخرفت بحبرٍ سرى لا يشعر بها سواكِ
ودعنى بعد ذلك أسألك
كيف كانت الدنيا بالغياب ؟

0 التعليقات: