أوركسترا سيمفونية الشعر

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر عمودي. إظهار كافة الرسائل

بِــلا وداع للشاعر//نـــاصــر مــنــصــورالحويطي


(بِــلا وداع)

هـجـرتـنــي الـيـوم بـــلا وداع***حُبـهـا كـان كـذباٌ و خــــداع

مـن أوصاها بـهـجـري ونــزع***قـلبي نــزعــاً دونٌ صـــراع

أحـبـبــتُـهـا بــثــقــةٍ وإقـتـنــاع***فـما قـيـل عـني لـمـا الــوداع

السٌـهـد أضناني فــكـرٌ وصُداع***لـما هـجـرتـنـي ومــا الـــداع

أبـيـت سـاهـداً وأُصـبـح ضيـاع***جوارحي لا تُنصت وتنصاع

وحـــواسـي دومــاً فــى نـــزاع***هـجـراٌ بلا تُـهـمـةٍ ولا دفــاع

حـطـمـت قـلـبـي ألامٌ وأوجــاع***بــلا نــــدمٍ لـــم تـــقُـــل وداع

حُـــبُـهــا كــان كــذبــاٌ وخــداع***قلت لــهــا تـذكري مــن بــاع

للشاعر//نـــاصــر مــنــصــورالحويطي

أيُــــــــــلام فــــــــــــي ذكـــــــــــرالحبيـــــــــب حبيـــــــبُ بقلم ابو منتظر السماوي

تخميس ابيات إدَّعَت ثلاث من السيدات كلّ واحدة منهن انّ الأبيات لها
********************************************************
{{{{ أيُــــــــــلام فــــــــــــي ذكـــــــــــرالحبيـــــــــب حبيـــــــبُ }}}}
********************************************************
قلبــــي ينوء فهـــــل هناك ذنوبُ // لا عــــــــن حبيبي أنتهي وأتوبُ
والقلب ممتلـــيء النصاب كروبُ // يا صبر قــــل لي هــــل أنا أيوبُ
********** أم اننــــــي فــــــــــي لوعتــــــــي يعقوبُ
مــــــــلً التصبّر وافتقادي راحتي // بالإنتظار تغيب عنــي سعادتي
فمتى الأحبّـــة لــي تؤوب بيقظتي // أفنيتُ دهــراً فـــي انتظار أحبتي
********** فمتــــــى الحبيب الـــــــــــى الحبيب يؤوبُ
ما كنتُ أعهـــــد هجرهُ لــــي قاتلي // والهجر يا إسلام أرهَـــقَ كاهلي
مــــن قبل كم جَــدَّ الهوى بتواصلي // ما كنتُ أحسبُ أن تقــــرَّ بلابلي
********** أو أنَّ شمســـــي فــــــــــــــي الصباح تَغيبُ
يا مَــن غدوتُ بذي الهيام صريعهم // والقلــــب يهفو للغرام رجوعهم
وأذاب دمعـي القلب صرتُ مُريعهم // ولقــــد سألتُ الساكبين دموعهم
********** أتذوب مـــــــن نــــــــار الدمــــــــوع قلوبُ
ليــــت الفراق لمـــــن هويتـــه هيّنٌ // والخلّ صبٌّ فــي الهوى مُتيقّنٌ
لكنمـــا الـــــقدر المحتّـــــــم بَيِّـــــنٌ // فالشوك فـــي درب الأحبّة ليّنٌ
********** والمـــــــــرّ مــــــــــــن أجل الحبيب يطيبُ
كانوا لــــيَ السُمّار , كانـــوا سَلوتي // وبهجرهم تـــمَّ الأفول لبسمتي
وشحوب وجهــي واشتعال بلمّتي // وَهنتْ عظامي في انتظار أحبّتي
********** وعـــــدا علــــــى كـــــــــــلّ السواد مشيبُ
إن مـــــــــرّت الأيام سود تجهّمَتْ // أو شمس حبّي بالكسوف تلوّنتْ
والليـــــــــــــل داجٍ والبدور تأفّلَتْ // يا ليل أنــــــي موقنٌ ما أظلمتْ
********** فهنــــــــــاك فجــــــــــــــــرٌ يا ظلام قريبُ
فتجاربٌ فـــــــي العشق لي ومهارةٌ // لا عاذلٌ يحظــى بها لا جارةٌ
إذ كــــم صبرتُ ولم تفـــوه عبارةٌ // الصبر في عرف العداد مرارةٌ
********** لكــــــن صبـــــــــر العارفيــــــــــن طبيبُ
أكدى فؤادي مُـــــــذ تولّاني النوى // قَسراً وقلبي بالغرام قـد اكتوى
كم لائمٍ لم يدرِ , ما عرف الهوى // يا مَن يلوم على التذكّر والجوى
********** أيُلام فــــــــــــــي ذكــــــــــر الحبيب حبيبُ
((( ابو منتظر السماوي )))

دُلَّنـــــــــــــــــــي بقلم الشاعر ابو منتظر السماوي

{{ دُلَّنـــــــــــــــــــي }}
<<؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛>>
[[ المتـــــــــــــــدارك ]]
<<؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛>>
أجريــــتَ دمعـــــي وخضاباً غَدا 
والقلــــب فـــــي الحـبِّ بَدا مَوقِدا
فـــي السِـــتّة أركان هوايَ صَدى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هلْ مِـــــــن خلاصٍ أتُرى دُلَّني
أضرَمتَ فـي القلب سعير الجوى
والخافــــق الوالــــــه فيكَ اكتوى
لم أعهــــــد الدهر كمثلـــي روى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ مَسّاً مِـــــنَ الصابِ أرى مَسَّني
أوقَــــرتَ ظهري وتعامى الحِجا
إذْ لا سوى حبّــــكَ لـــي مُرتجى
حيَّرتنـــــي أيـــــــنَ طريق النَجا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ والتيـــه فــــي العمر فقــد أمَّني
عاهدتنــــي أن تَتصابـــــى معي
واليوم لاقيــــــتُ أرى مصرعي
صَبــــــــراً أيا نفس ولا تجزعي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ والصبر فـــي الهجر غَدا دَيدَني
أرويتنـــــي شهدكَ فيمـــا مضى
ما كنتَ فــي السابقِ لي مُعرِضا
ما بال ذا الوصــــل أرى قُوِّضا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واستُبدِلَ الوصل بهجـــرٍ ضَني
أضرمـــتَ وَقـــداً بفؤادي سَرى
واجتاز أُفقـــــي بهجيــــر انبرى
لا سهــــــد ألفاهُ ولا مِــــن كرى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ أضنــــــــــى فؤادي ألَمٌ عمَّني
للوصــــــل عُـــــدْ لا تَتوانى أيا
مَـــــنْ أنتَ أصبحتَ أنيسَ الحَيا
مِــــــن دونكَ العمــــر لفاهُ العَيا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تدري بهجرانــــــــكَ ذا ضَرَّني
مالــــــي بدنيايَ حبيـــــبٌ سِوى
غيــــــر الذي أمَّ لـــــواء الهوى
لا ضَلَّ فـــي الحبِّ ولا قد غوى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واليوم هجرانــــــه قــــــد قدَّني
((( ابو منتظر السماوي )))

خاتمة اللهفة بقلم الدكتور محمد على الكاتب



بَـــدويّـــةٌ أنـــتِ بقلم - الشاعر حسن منصور

بَـــدويّـــةٌ أنـــتِ
=========-------- الشاعر حسن منصور
*****
عُـــدّي الأصــــابِــعَ مـــرّةً، وإذا فَـشِــلْـتِ فَــجَــرّبِـي
أوْ حـــاوِلِــي عَـــدَّ الـيَــديْنِ بِـلا حِـــسـابٍ مُــتْـعـــبِ
هـــذي يَمـيـنُــكِ فانْظُـري في كــفِّــهــا الْمُـتَـشـعـِّـــبِ
تلــكَ الشِّـمـالُ فَـحــدِّقــي وتَحــقَّـــقـي واسْــتَـوْعِـــبي
ثمّ اجْــمَــعي وإذا فَــشـلْــتِ فَـحــاوِلِــي أنْ تَـضْـرِبِـي
فَـسِــواهُــــمــا لا تَمـلِـكـيَـن يَداً لِـــنَـيــلِ الْـمَــطــلَـــبِ
قومي اسْمَعي قومي انْظُـري مُـدّي يـديْـــكِ، تَـوثَّـــبي
فَــإلَى مـــتى تَـبْـقـــيـنَ جــاهِـــلــةً بِـمـا لَـم تَـحْـسِــبي
وإلَى مَــتى لا تَمـــلِــكـيـنَ يَـديْــكِ مِـــلْـكَ الْـمُــتْـرِبِ:
يُسْـراكِ في أقْــصى الْجَــنـوبِ كَـأنّهـــا لَـــمْ تُـنْـسَــبِ
يُـمْــنـاكِ في أقْـصى الشَّـمـالِ بَـعــــيـدةُ الْـمُــتَـقَــلَّـــبِ
وعَـلى الْمَــدى مَصْلـوبَـتــانِ بِـقَــيـدِ عِـــلْـجٍ أجْـــنَـبـي
في الشَّـرقِ رأسُـكِ غــارِق فـــكأنّــهُ فـي غَـــيْــهَــــبِ
في بَـحْـــرِه الـلُّــجِّــيِّ أوْ في نَـفْــطِــــه الْـمُــتَـلَــهِّـــبِ
لَـم تَبْــرَحــي مَصــلـوبَةً رِجْــلاكِ عــنْـدَ (الْمَـــغْـربِ)
صلَــبــوكِ فــوقَ رمــالِـكِ الْعــذْراءِ فـــوقَ السَّــبْسَـبِ
نَـزَعــــوا ثيـابَــكِ كلَّــهــــا عَــرّوْكِ بـعْـــدَ تَحَـــجُّـــبِ
عــاثـوا بِعِرضِـكِ واسْتَبـاحـوا كـــلَّ غــــالٍ طَــــيّـــبِ
فـأطَــعْـتِــهــمْ فـيما ابْـتَــغَــوْا لَـمْ تَعـرِفِي أنْ تَـغْــضَـبي
بلْ سـرْتِ خـلـفَ رِكابِهــمْ ورَضـيتِ شَـرَّ الْْـمَـنْـصِــبِ
بَـــدويّـــةً مــــا زِلْــــتِ والأعْــــداءُ مــثـلُ الـثَّــعـــلـبِ
قــدْ طالَــمـــا أغْــضَـيْـتِ عنْ داءٍ دَفــــيـنٍ مُــعْــطِــبِ
بـيـنَ الضّــلــوعِ مُـقـــامُــهُ كالـنّــاسِـكِ الْـمُــتـرَهِّـــــبِ
وزَعَــمْـــــتِ أنّــكِ حُـــرّةٌ مِـــنْ كـلّ داءٍ مُــخْــتَــــبـي
والظُّــلــــمُ داؤُكِ والْجَـــهــالَةُ واضْـطِـــهــادُ الأَقْـــرَبِ
يـا قِـــطّـــــةً وَحْـشِـــيّـةً عـــنْ طَــبْـعِــهــا لَــمْ تَـنْـكُــبِ
أنَكِــرْتِ نـفْسَـكِ وَالبَـنــيـنَ وَخُــنْـتِ أقْــدَسَ مَــذْهَـــبِ؟
وأَكـلْــتِ كــلَّ ابـنٍ عَــصــاكِ لأنّــــهُ الْـحُــــــرُّ الأبــي
فَــكـأنَّـمـــا لَـــم تَـحْـــمِـــلي وكَـأنَّــمـــا لـــمْ تُـنْــجِــــبي
أمّــا (الْخَــواجــا) فهْـــوَ خَـــيْـرُ مُــفَــضَّـلٍ وَمُــحَــبَّــب
أذْلَـلْـــتِ نَـفــسَـكِ لـلـــعـــدُوِّ رَكِــبْـتِ أسْــوأَ مَـــرْكَـــبِ
إنْ لَــم تَعــــودي حُـــرّةً مِــنْ طَــبـعِـــكِ الْمُــــتَـقَــلِّـــب
من عُــرْيِكِ الْمَـفـضــوحِ أوْ مـن جَـهْـــلـكِ الْمَُـتعـصِّــبِ:
فــتَـأهَّــبي لـلـْقــادِمــاتِ مــنَ الْخُـــطـــوب تَــأهَّـــبـي!!
*********************************************
الشاعر حسن منصور
[من المجموعة الثامنة ديوان: (في الدوّامة) دار أمواج - عمان - 2014 ـ ص47

بورما تباد بقلم..محمد عبد القادر

بورما تباد
صم وعميان ولسن بتر
قد بت مكتوف اليدين محسر
أوكممت أفواهنا يا معشر
أو أن حدق عيوننا لا تبصر
أومسلمون كمثلنا أم كفر؟!
أو أن من إخواننا نتنكر
أووقرت آذاننا فتصرصر
أم أن خشن جلودنا لا تقبر
هل نغضبن لديننا أو ننصر
يامن تخار وبعد بأسك تكسر
أجعلت من صرخ الحناجر منبر
حتاك موفور الكلام تثرثر
بورما تباد فرحت عنها أخبر
هلعي هواتفنا تبث وتنشر
بقلمى..محمد عبد القادر

رُبَّما لَا تَعَلُّمٌ بِقَلَمِ / مُحَمَّد لَبِيبِ مصيلحى

رُبَّما لَا تَعَلُّمٌ !
أَنْ أذ جَفَّتْ الآمطار فى السَّمَاءَ.
وَعَشِقَتْ حَدَقَاتُ الْغِرْبَانِ النَّسَّاءِ .
وَأَسْتَيْقِظُ الصَّبَاحَ فى الظُّلَاَّمَ..
سَتُمَوِّتُ الْعَصَافِيرُ فى الْمَسَاءَ.

رُبَّما لَا تَعَلُّمٌ !
أَمْ لَا تَعَلُّمٌ أَنْ فى الْبَحْرَ رِيَاح.
وَأَنَّ الْغَرِقَ فِيهِ مُبَاحَ.
وَأَنَّ الشَّطَّ لَوْ كَانَ بغيداّ
لَنْ يُدَاوَى فِينَا الْجرَاحَ

رُبَّما لاتعلم !
لَوْ عَلِمْتِ أَنَّ لللأفواه كَلَاَم
وَأَنْ لِلْكَلَاَمِ حُروفَ وَأَقْلَاَم
تُحَاكَى مَا فى الْخَيَالَ وَهُمَا
لِعَلِمْتِ أَنْ فى أوراقى سلَام

رُبَّما لَا تَعَلُّمٌ !
أُنَّ تَكَلُّمُ الْبُشْرِ للحجرٍ
كَمَا لَوْ تُكُلِّمَتْ الشَّمْسُ للقمرٍ
ف الْكَذِبَ رَفيق الصُّدُقِ
فى ليالى الشَّوْقَ وَالسَّهَر

لعلنى أَعَلْمٌ !!
أَنَّ لِكُلُّ حَيَاةٍ.. مَوْتٌ.
وَأَنَّ لِكُلُّ فُوهٍ... صَوَّتَ
ف أَنَّى أَعَلْمٌ بِأَنَّ جرحَىٌ لَا يَشْفَى
الَا بَيْدَ طَبِيب رِدَاء قَلْبِهِ الصُّمَتِ

ولعلنى أَعَلْمٌ !!
أَنْ بزوخ النَّوَرَ فى الظُّلَاَّمَ. صَعُبَ
وَأَنْ أُصَابَ الْمَرَضَ الْقلبَ. أَصَبُّ
فَقَدْ عُلِمَتْ عِلْمُ الْيَقِينِ
أَنّهُ لَيْسَ لِحُبِكَ مِعَىٌ... سَبَّبَ

ولعلنى أَعَلْمٌ !
أَنَّ ذَهَب مَنِ الْعُيُونَ الْحَيَاءَ
ف اللِّسَان يَعْجِزُ بأستحياء
أَنَّ يَعْشَقَ الْبُعْدُ وَالْهَجْرُ
أَوْ يَطْلَبَ مِنَ الْحَنَّيْنِ الْبَقَاءَ
.......................................
بِقَلَمِ / مُحَمَّد لَبِيبِ مصيلحى

حُرٌّ أنا بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

حُرٌّ أنا
حُرٌّ أنا في ما أقولُ وأفْعَلُ ..... 
لكنَّ قلبي بالحَنانِ مُكَبَّلُ 
إنْ كنتُ أحيا للمَحَبَّةِ ساعياً .....
فأنا الأسيرُ وبالمَشاعِرِ أُعْقَلُ 
فالحبُّ بذلُ الذَّاتِ تضحيةٌ بها .....
كالوَرْدِ يَسخو بالأريجِ وَيَذْبُلُ
كالحَقْلِ يُجْزِلُ بالعَطاءِ سَجيَّةً .....
لا يَرْتَجي أجْراً ولا يَتَمَلْمَلُ
كالشَّمْسِ تَبْعَثُ للأنامِ بدفئِها .....
وكذا الغَديرُ الدَّافِقُ المُتَهَلِّلُ
كُلٌّ بما طُبعَتْ عليهِ خِصالُهُ .....
يَهِبُ البَرايا من جَناهُ ويَبْذُلُ
إنْ كُنتَ تَفْخَرُ أنَّكَ الحُرُّ الَّذي .....
إنْ شِئْتَ تَصْنَعُ ما تُريدُ وتَفْعَلُ
مُتَعامياًعَمَّا سِواكَ منَ الورى .....
وكأنَّكَ القَرْنُ القَويُّ الصَّائِلُ
فَتَمُنُّ بالحَسَناتِ تَحْسَبُ نفْعَها .....
وتَجودُ بالفَضلاتِ ربْحاً تَأْمُلُ
وتَميسُ مُفْتَخِراً بأنَّكَ سَيِّدٌ .....
حُرٌّ وجَوَّادٌ فأنتَ الأهْبَلُ
أنتَ الغَبيُّ القِنُّ عبْدُ جَهالَةٍ .....
من عتْمَةِ الظَّلْماءِ جئْتَ وتأْفُلُ
خَيراتُ دُنْياكَ الَّتي جَمَّعتَها .....
للأرْضِ تُبْقيها وأنتَ الرَّاحِلُ
مِلْكُ القَديرِ إلى سِواكَ مآبُها .....
وإلى سِواهُ بها يَجودُ ويَعْدُلُ
في كَرْمِ رَبِّكَ كُلُّنا اُجَراؤُهُ .....
طوبى لعَبْدِ محَبَّةٍ لا يَبْخُلُ
طوباهُ يُغْدِقُ من بيادِرِ ربِّهِ .....
أوفى العطايا ، بالسَّعادَةِ يَرْفُلُ
حكمت نايف خولي

فصحــــاح حُبّـــــــي قـــــــد رَوى بقلم ابو منتظر السماوي

## فصحــــاح حُبّـــــــي قـــــــد رَوى ##
+++=+++= +++= +++=+++=+++
غـــــرِّدْ أيا وِرق الأراك دع الشَجــــا
لا جهــــد فـــــي الوصل إذا ليلٌ سَجا
لم يبـــــقَ إلا فــــــــي غِناكَ بمرتجى
++++ فالناي والقيثار والعــــــــــــود اشتكى
آهٍ أيـــــــــا وِرق الأراك فغنّنــــــــي
غنّـــــــي مَقام الدشت فيـــــه تَجنّني
فالعشق بعــــــــد الهجر طوعاً أمّني
++++ وعلـــــــــــى جوانب خافقي فقد اتّكا
غنّــــــــي فعشقـــــــي والهيام تَوثّقا
وعلــى الغرام عشيقتي أضحت وِقا
داعــــــــي الهوى رَيّاً لقلبي قد سَقا
++++ وعلائـــم الأنــــوار هَلَّــــت من ذُكا
كم أمطـــــرَت الَمــــــــاً لكم آماقي
والقلب يرجـــــو رَوع شهد الساقي
فرضاب ثغركِ قـــــــد غدا ترياقي
++++ ملِـــــك الهوى !أفتاه , ليس مُفَبركا
ومعابدي نهداكِ إذ لـــــــــي فيهما
محراب أتلو فيــــــــــه آيٍ مُغرما
عشراً أُكبِّر لم أكـــــــــــنْ به آثِما
++++ فصحاح حبّي قـــد روى مُستدركا
أجري الطواف بصحن خدّكِ مُحرماً
سبعاً أطوف مُلبّيـــــــاً ومتيّمــــــــــاً
وإليــــــــــكِ نَحري كالجزور مُقدِّماً
++++ وأُقدِّم القُبـــــــــلات خُمساً والزَكا
وبإنتهاء شعائـــــري أدعـــــــو لكمْ
يبقــــــــــى مدى الأيام يزهو حبّكمْ
حتــــــــــى أنال وبالتصابي قربكمْ
++++ فاليوم ما كَــــــــنَّ الفؤاد لكمْ حَكى
((( ابو منتظر السماوي )))

مَــا بَيْـنَ شَــكٍّ بالْأقَــاوِيْــلِ بقلم مهند المسلم

مَــا بَيْـنَ شَــكٍّ بالْأقَــاوِيْــلِ

يَبْقَـى حَنِيْنِــيْ دُوْنَ تَفْعِيْـــلِ

والْخَوْفُ مَاضٍ فيْ مُحَاسَبَتِيْ

عَنْ ذَكْـرِهَا دُوْنَ الْتَفَـاصِيْـلِ

يَوْمَاً لهَـا والْذَكْـرَيَـاتُ لَضَى

جَمْــرَاً بِقَلْبِـيْ دُوْنَ تَهْــوِيْـلِ

حَتَّى رَسَمْتُ الْشَوْقَ أصْوَرَةً

عَنْ عَـاشَــقٍ يَهْـوَى بِتَدْلِيْـلِ

أوْ شَامِتٍ يَحْكِيْ لَنَا قِصَصَاً

عَنْ نَــاقِصٍ أفْتَى بِتَـأْوِيْــلِ

أوْ حَــاقِـدٍ أبْلَى بِنَـا حَسَـــدَاً

يَرْوِيْ لكُـمْ قَـوْلَ الْأبَـاطِيْـلِ

أوْ شَـاهِــدٍ أمْضَى بِرَفْقَتَهَـا

حَنْـثَ الْيَمِيْنِـــيْ لا بِتَمْثِيْـلِ

أوْ عَـازِمٍ عَنْ حِيْلَـةٍ وَهَنَـاً

لا غَبْطَـةً صَـابَتْ بِتَهْلِيْــلِ

مهند المسلم

أَغـــــــارُ علــــــى مَــــــنْ هَوَيْـــــــت بقلم ابو منتظر السماوي

,, أَغـــــــارُ علــــــى مَــــــنْ هَوَيْـــــــت ,,
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
يَضوعُ بمرمـــــــى الغرامِ شذاكْ
كمــــــا يتراءى كــــــوِرقِ أراكْ
لغيركَ حتماً أَلِـــــــــــــــمُّ الشِباكْ // فأنتَ مرامي وفيكَ هيامي
عَنادل روضــــــيْ لتصدح شَوقاً
علِقــــــــتُ هياماً بوِرقِـــــيَ حَقّاً
وبحـــــتُ بما كَـــــنَّ قلبيَ نطقاً // إليـــكَ أيا مُقلتــــيَّ سلامي
أغارُ علـــى مَـــن هَوَيتُ جهارا
ويلهـــبُ قلبـــي بغيرتـــــي نارا
فليس عليــــكَ بــــــــأن تتمارى // وجُــــدَّ بتنفيــذ رَيّ مَرامي
أيُعقــــلُ أصبــــو ولا أتفانـــــى
أيجــــرء قلبــــي بأنْ يَتَوانـــــى
فداؤكَ قلبـــــي فكم بـــكَ عانــى // عَلَوتَ وتشقى وفوقَ سنامي
شَكوتُ وما مَـــن يُجيبُ شكاتي
فأُلزِمَ قلبـــــي بِجـــــدّ أناتـــــي
وها أنــــذا فاديــــــاً بحياتـــــي // وجــــلُّ دعائــــي لكم بقيامي
((( ابو منتظر السماوي )))

وقَدَّمـــــــــتَ للخلـــــــــدِ أغلــــــى الصِــــــــداق بقلم ابو منتظر السماوي

{{{ وقَدَّمـــــــــتَ للخلـــــــــدِ أغلــــــى الصِــــــــداق }}}
!!!!!&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&!!!!!
فداءٌ لتربـــكَ رمــــز الفـــداءْ :: وأُكبِرُ فيــكَ شذى الكبريــــاءْ
أيا ابن القسيم بدار البقـــاءْ :: خَلُـدتَ وغيـــركَ نالَ الفنــــاءْ
وأكدَيتَ مَــن رامَ فيكَ اللحــاق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق 
سَمَوتَ ومن قبل هذا العطاءْ :: دعاك الرســول بسبط الإباءْ
تَقَدَّســـــتَ ثاوٍ بدون إرتــواءْ :: ولــو شئــت كوكبنا يغدو ماءْ
وقدَّمتَ للخُلدِ أغلــى الصِداق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق
الى الله أعطيتَ عهد الوفاءْ :: وصُنــــتَ رسالة ربّ السماءْ
ورمتَ بوعظكَ حقن الدماءْ ::وصحتَ انسبوني,ولا مِن رجاءْ
فتبّاً شراذم أهــــــل العــراق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق
أيا ابنَ البتول وباب الدعاءْ :: وسِفــرَ الزمان الــــى الإنتهاءْ
شموخاً تعاليتَ والغَير باءْ :: بعارٍ مـــدى الدهر , نالَ الوبــاءْ
فبئس المصير أُهَيــل النفاق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق
بنفسكَ جُدتَ بجلِّ السخاءْ :: وأروَيتَ أزكـــى الدِما كربلاءْ
فلو شِئتَ ربُّ السماء يَشاءْ::فخامس أنتَ لأهــــــــل الكساءْ
وسبطٌ لمن قــــد عَلا بالبُراق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق
تَراموا عليكَ بمِلأ الفَضاءْ :: وأبدوا لأحمــد أعتــــى الجَفاءْ
سيوفاً,نِبالاً,رماحاً, رياءْ :: وأردوكَ ظامٍ , ولـــولا القَضــــــاءْ
لبِدتَ الجيوش ونالوا المَشاق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق
أقامتْ جنود الإله العَـــــزاءْ :: يُعَـــزّوا البتولـــــــة والأنبياءْ
وأحمد والمرتضى إذْ سَواءْ :: يَحثّـــــــوا التراب بدونِ قِباءْ
ونَــــدبُ الملاكِ بسبع الطِباق &&& بُليتَ حسينٌ بأهل الشقاق
((( ابو منتظر السماوي )))

عَزَمْتُ لِمَثْوَاكَ زَحْفَاً مَسِيْـرِيْ بقلم مهند المسلم

عَزَمْتُ لِمَثْوَاكَ زَحْفَاً مَسِيْـرِيْ

ألَى كَـرْبَـلاءِ عَنَـــاءَ الْأسِيْـــرِ

معَ الْزاحَفِيْنَ ذَلِيْـــــــلاً حَقِيْراً

أسُوْقُ خُطَايَ بِصَبْرِ الْأجِيْـــرِ

أزُوْرُ حُسَيْــناً وَلاءَ الْكِسَــــاءِ

أمِيْــرٌ قَصَـــدْتُ وأبْـنَ الْأمِيْـرِ

سَــلامٌ عَلَيْــكَمْ وَفَــاءَ الْدِمَـــاءِ

سَـلاماً جَرِيْحَاً كَـقَلْبِيْ الْكَسِيْـرِ

حَبِيْبِـيْ حُسَيْــنٌ وَنَعْمَ الْحَبِيْبُ

رُؤاكَ شِفَــاءٌ وخَيْــرٌ بِخَيْــــرِ 

أشِــمُّ ثَـرَاكَ خِـلالَ الْضَـرِيْـحِ

أصِيْـحُ هَنِيْئَــاً لِهَـذَا الْضَمِيْــرِ

ذَبِيْـحٌ ويَبْقَـــى عَزِيْــزٌ ثَـــرَاهُ

مَــزَارَاً لِكُـلِّ كَبِيْــرٍ صَغِيْـــرِ

تَــرَاهُ نَعِيْمَــاً وصَبْــرٌ جَمِيْـلُ

نَــرَاهُ أمَامَــاً بَعَــوْنِ الْقَدِيْـــرِ

أمَامِيْ حُسَيْنَاً لِمَثْـوَاكَ أسْعَـى

كَثِيْـرُ الْهَمُـوْمِ قَلِيْــلَ الْعَشِيْـــرِ

ومَا خُفْـتُ يَوْمَـاً عِـدَا الْسَاقِطَاتِ

وأنْ سَرْتُ دَرْبَاً ذَبِيْحَاً مَصِيْرِيْ

لِمَثْوَاكَ سَارَتْ ألُوْفَ الْحَجِيْجِ

تَصِيْـحُ وَتَبْكِـيْ حُسَيْنٌ أمِيْرِيْ

بِذَكْـرَى مُحَــرَّمَ خَـابَ الْعَسِيْرُ

فلا زَائِـرٍ عَــادَ قَبْــلَ الْهَجِيْـرِ

ولا باتَ فــيْ مَرْتَــعٍ بالْعَـرَاءِ

وأنْتَ الْدَخِيْــلُ غَــدَاةَ الْهَـدِيْـرِ

ولا ضَـامَ يَوْمَـاً يَسُــوْمُ عَذَابـاً

وأنْتَ الْشَفِيْــعُ بِجَــدِّ الْبَشِيْـــرِ

فأنْـتَ الْمَنَـارُ ألـى كَرْبَــــلاءٍ

نَسِيْرُ جَمُوْعَــاً مَسَـارَ الْنَفِيْـــرِ 

فِـدَاءً لِمَثْـوَاكَ سَــارَ الْضَرِيْـرُ

وصَاحَ الْعَلِيْـــلُ بِلَحْــنٍ نَذِيْــرِ

فَيَـا بَائِعَــاً نَفْسَـــهُ فيْ فِــــدَاءٍ

لَهُ الْرُوْحُ تَبْكِـيْ بُكَــاءَ الْهَزِيْرِ 

تَلُـوْذُ الْنَفُــوْسُ عَلَى جَـانِبَيْــهِ

فَـذَا رَاكِــعٌ فيْ صَـلاةٍ مُثِيْـــرِ

وذَا سَــاجِـدٌ فيْ بُكَــاءٍ مَرِيْــرِ

وَذَا لاطَـمٌ فيْ عَذَابِ الْضَمِيْـرِ

وذَا رَاجِيَـاً فِيْـكَ وَعْدَ الْثَــوَابِ

وذَا بَاكَيَـاً فيْ عِتَــــابٍ حَسِيْــرِ

وكُـلٌّ ألى الْلَهِ شـاكيْ الْحَيَــــاةَ

فـلا ذاكَ راضٍ ولا ذا بِخَيْــــرِ

تَطِيْـبُ الْنَفُــوْسُ مَعَ الْنَائِحَـاتِ

نَوَاحَــاً قَرِيْحَـاً دَمُــوْعَ الْغَدِيْــرِ

رَضَعْتُ وحُبَّ الْحُسَيْنِ رِضَاعِيْ

كَبَرْتُ فَصَارَ الْحُسَيْنَ ضَمِيْرِيْ

فأنْـتَ الْدَلِيْــلُ وأنْـتَ الْكَـرِيْــمُ

وأنْتَ الْخَصِيْـمُ جَفَــاءَ الْنَكِيْــرِ

ألَيْــكَ الْمـَزَارُ وبالْلهِ نَـدْعُـــوْا

كَلِيْمَــاً يُدَارِيْ حَقُــوْقَ الْفَقِيْــرِ

فَمَا كُنْتُ أدْعُـوْا وللهِ أشْكُـــوْا

وأنْتَ الْقَرِيْبُ لَــرَبٍّ مُجِيْـــرِ

فَنَاجَيْـتُ رَبِّيْ الْعَلِيْــمُ الْبَصِيْرُ

أكُـوْنُ مَعَـــاكُمْ شَهِيْـدَاً قَـرِيْــرِ

سَــلامٌ عَلَيْكُــمْ يأهْــلَ الْكِسَـاءِ

سَلامَـاً مُثَابَــاً بِــرَبِّ الْبَشِيْــرِ

مهند المسلم

يتيمــــــــــاً ذا مَقرَبَــــــــــــــه بقلم ابو منتظر السماوي

{{{ يتيمــــــــــاً ذا مَقرَبَــــــــــــــه }}}
%%%%^^^^^^^^^^%%%%
بالله يا معشوقتـــي إحفــــــي المُحـبّ زَورَةً 
محراب عشقي قد دَوى يَلظى بقلبي جَمرةً
فالحــــبّ والهــوى أرى قــــــــد يُعلنوها ثَورَةً
أو يُعلِنـــا العصيــان فـــــي درب الغرام جهرةً
لا شرطة الآداب تُجدي لا الجيوش المُرعبه %%%
فالقلــــــــــب بادٍ والهوى منــذ المسا تَمَرّدا
والجند إذ فـــــي أُهبةٍ والأمن لـــي تَحشّدا
والمُخبــــــر السريّ قــــوات الطواريء جَنَّدا
وسوات والتدخّـــل السريع قـــــــــد تَوحّــدا
حتى غَدَتْ أفكار عقلي في الهيامِ مُجدِبَه %%%
لا أنثَني ’ فالعشـق تَلظــــى نارهُ ملأ الحَشا
ما همّني عَــذل العواذل أو بواشٍ قــــد وشا
أضنَت فؤادي مَن تَساوَت في الجَمال والرَشا
مَـن نالها قد نالَ حَظّاً فـــــي الحياة وانتَشى
ومَـــن زَوَتْ عنهُ أرى حياتهُ فــي مَسغَبَه %%%
إن تَغلقــــــــي مَطاركِ أرســــو بمرفأ الهوى
لا تعذليني , خافقـي قد شَطَّ مـن نار الجوى
أضنَيتِني بالهجـــر باللأواء فـــــي طول النوى
لــي سُعِّرَتْ نار الجحيم وخافقـي فيها اكتوى
هل هكذا العشاق تلظى بالسعير المُلهبَه %%%
غازلتهـــــــــا فهدّدتنــــي بالحــزام الناسفِ
لم تَكتــفِ , لجندها مُشيــــــــــرةٌ بالطارفِ
قالــتْ وجيشاً خلفنـــــــا للحـرب إذ بزاحفِ
عهدتُ إنْ تَقَوَّلـت أدَّتْ وذا مـــــــــن سالفِ
قلتُ إرحميني إذْ يَتيماً في الهوى ذا مَقربَه %%%
((( ابو منتظر السماوي )))

يَا مَنْ هَجَرْتَ وأهْلُ مَكَّةَ ضَامُوْا بقلم مهند المسلم

يَا مَنْ هَجَرْتَ وأهْلُ مَكَّةَ ضَامُوْا

قـدْ صَابَهُـمْ جَهْـلَ الْزَمَــانِ ظَلامَا

أنْتَ الَّذِيْ قَالَتْ قُرَيْـــشُ لَهُ وتَبْ

ما ضامـهُ قَـوْلٌ وصَابَ خِصَــامَا

طَافَـتْ بِهُـمْ أقْــدَارَهُـمْ بجَهَــــالَةٍ

فَتَصَاغَــرَتْ بِقــدُوْمِــهِ الْأعْـــلامَا

مَنْ وَالَدَيْهِ ؟ وأنْ تَكَـبَّـرَ قَوْلَهُــمْ

مَنْ جَدَّهِ ؟ مَنْ يا تَرَى الْأعْمَــــامَا

أنْتَ الْنَبِيُّ الْمُصْطَفَى الْهَادِيْ لَهُمْ

فِيْــكَ الْنَبُــوَّةُ عُظَّمَـــتْ وخِتَـــامَا

خَيْـرُ الْخَلِيْقَــةِ هَـاشِــمٍ قَـدْ قَامُــوْا

أفْـرَاحَهُــمْ وزَهَى بِكَ الْأسْـــــلامَا

هَذَّا مُحَمَّدُ خَيْــرُ مـنْ دَانَـتْ لَـــهُ

أرْضُ الْحَــرَامِ مَكَـــانَـةً و مَقَــامَا

هَوْ أبْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِـــبْ بَنْ هَاشِــمٍ

وهـو الْأمِيْـــنُ الْصَـادُقُ الْمَقْــدَامَا

هَوْ خَيْـرَهُمْ عَنْدَ الْكَـرِيْمِ مَنَـــازِلاً

هَوْ خَيْـرُ منْ سَــارَتْ بِهِ الْأقْــدَامَا
.
مهند المسلم

يا كل جنونى بقلم..محمد عبد القادر

جديد..
يا كل جنونى
أستبدل قلبك كى تعلم أنى أهواك
أو أعبث بعقارب زمنى عمدا لأراك
أأتابع سيرك وأراقب ذرات خطاك
كم أسرع فى خطوة قدمى حتى ألقاك
تجبرنى أنطق بلسانى لفظة..حتاك
لن أغمض عينى.يا عينى لن أهوى سواك
لن أمسح دمعى.ما دمعى؟ لا لن أنساك
لن يطفيء لوعة أشواقى إلا دعواك
ذرنى أتوهم فى حلمى نشوة رؤياك
إن كان الحسن يعنوننى.ربى سواك
وسأحمل أوزارك جمعا لأنال رضاك
أستنسخ من وحى خيالى صورا لأراك
إن ساءك عطرى.أتطيب من عطر شذاك
ظمآنة أرضى وزروعى يا بعد سقاك
وأصوغ الشعر بمحرابك كى لا أعصاك
يا كل جنونى.يارشدى...ياذات وذاك
بقلمى..محمد عبد القادر

عنـــــــــد غَمــــــز الحاجبَيـــــــن بقلم ابو منتظر السماوي

)) عنـــــــــد غَمــــــز الحاجبَيـــــــن ((
)*(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(
بصراطٍ مستقيمٍ رِمـــتُ محبوبــــــــي يجوزْ
لقويـــــم الدرب أنحــــــــوهُ , كلانــــا لنفوزْ
وبعلمــــــي لــــو نَحا قِبلـــــة عمري سيفوزْ
()()() بهيام العشق نَحيــــا وبديــــــــن الحرَمَينْ
()()()
رِمـــتُ منهُ العشق مكشوفاً ومـن دون غِطا
كــــي يُقيم الحبّ فينا , كـــــي ليزداد العَطا
فأبـــــى إلا نشوزاً بعدمــــــــــــا خدّي وَطا
()()() ووطئتُ الخدَّ منـــــــهُ أزهراً إذ كاللُجَينْ
()()()
شَزراً يَرمــــــي فؤادي بسهـــــــــام الحَدَقِ
آه يا لله قلبــــــي منــــــه همّاً قــــــــد لَقي
زادَ أشجانــــــي ولم يَرعَ بَواقـــــي حُرقي
()()() وبآلامــــــي أنوءُ إنْ يمـــــــرّ الخافقَينْ
()()()
إسقنــــي واشربْ مـن الثغر خموراً عُتِّقَتْ
إذ بشــــرع الله لا شــــرع المجوس حُلِّلَتْ
غَضَّ عنّي الطَرف والشمس أراها كُوِّرَتْ
()()() أضرمَ النارَ بقلبـي عند غمز الحاجبَينْ
()()()
عُــــدْ لمغناك ولا تَركـــن لغَـــيٍ أو هوى
حَكِّمِ العقــــل , فما العقــل بعشقٍ قد غَوى
لا تطل هجــراً سأُكدى إنْ بكم طالَ النوى
()()() دَعني أستنشق شَذواً من عبير الوَجنتَينْ
()()()
لغديري عُــــدْ ستحظــــــى بغديرٍ مُمرعِ
إذْ بمنآكَ أُلاقـــــي يا حبيبــــي مَصرعي
لحياضي عُـــدْ تَرى المغنى بعشقٍ مُترَعِ
()()() لا تصد عنّــــي فمنآك يحــــزُّ الودَجَينْ
((( ابو منتظر السماوي )))

سَـأظَــلُّ قَيْـدَ الْهَـمِّ أشْكِيْ الْمَسْــــئَلَهْ بقلم مهند المسلم


سَـأظَــلُّ قَيْـدَ الْهَـمِّ أشْكِيْ الْمَسْــــئَلَهْ

وأنَـامُ مَا بَيْنَ الْسَــنِيْنَ الْمَـــــــاثَلَهْ

وعَلى خُطَى الْأجْدَادَ أبْقَى صَامَتَاً

فيْ صَدْمَةٍ ضَاعَتْ بِصَوْتِ الْبَسْمَلَهْ

فيْ صَمْتِهَا بَوْحَ الْصَدَى حَلَّاجَهَا

وقُسَـــاتَهَـا تَرْمِيْ سِهَــامٍ قَـــاتِلَهْ

والْدَارُ ثَكْلَى فيْ مَوَاطِئِ عَزَّهَــا

أطْيَافُهَـا تَرْضَى سَـــوَادَ الْمَنْـزِلَهْ

حَتَّى الْسَيُوْفَ بَلا كِفُـوْفٍ تَرْتَقِيْ

كَكِفُوْفِ أصْحَابَ الْحُسَيْنِ وحَرْمَلَهْ

أمْ كَانَ يَحْكُمُهَا لَضَى حَجَّاجَهَا

حَتَّى تَفِيْـقُ جَمُوْعُهَـا الْمُسْتَغْفَـلَهْ

ومَدِيْنَـةٌ بالْمَـوْتِ نَحْنُ رِجَــالُهَا

ونِسَــاءُهَا بَيْنَ الْصَخُوْرِ أرَامَـلَهْ

حَتَّى الْحُفَــاةَ بَلا يَقِيْنٍ سَــارَعُوْا

فيْ قَصَّـةٍ فِيْهَا الْصِرَاعُ مْمَـاطَلَهْ

فَلَصُوْصِهَا سَرَقُوْا الْحَيَاةَ وَضَاعَةً

حَتَّى عَلَقْنَــا فيْ خَطُوْطٍ مُــائَلَهْ

فَحَقُـوْلُنَا جَــرْدَاءَ دُوْنَ زِرَاعَــةٍ

تَبْكِيْ الْجَرَادَ حَقُوْقَهَــا فيْ سَنْبَلَهْ

ومَصَانِعٌ صَابَ الْصَدَاءُ فَنَاءُهَـا

وتَهَالَكَتْ أفْـكَارُنَا فيْ الْمَرْجَـلَهْ

مَازَالَ عَنْتَرَ شَاخَصَـاً بِعَقُوْلِنَــا

ولَقِيْطُ هَنْدٍ كَالْحَصَى فيْ الْحَوْصلَهْ

حَتَّى بَنُوْ الْعَبَّاس طَالَ عَقُوْقَهُمْ

وتَخَاذَلُوْا فيْ دَوْلَـةٍ منْ قَوْقَـلَهْ

عَاثَ الْمَجُوْسُ حَقُوْقُنَا فيْ حَقْبَةٍ

وتَعَثَّـرَتْ آمَـالُنَـــا كَالْحَنْظَـــلَهْ

حَتَّى أذَا سَـارَ الْتَتَـارُ بِأرْضِنَـا

وتَقَطَّعَـتْ أوْصَالُنَـا بالْمَقْصَـلَهْ

وتَجَاوَزَتْ عَنَّا الْسَنِيْنَ تَعَاسَةً

وتَهَالَكَتْ أقْدَاسُنَا فيْ الْحَوْقَلَهْ

وتَطَاوَلَ الْأقْزَامُ فيْ سَعْيَاً لَهُمْ

أشْقَى بَنُوْ عَثْمَانَ دُوْنَ مُسَائَلَهْ

وتَمَايَلَـتْ فِيْنَـا الْسَنِيْـنَ بِـــدَوْرَةٍ

بَيْنَ الْرَحَى وحِجَارُهَا فيْ زَلْزَلَهْ

حَتَّى عَلَقْنَا بالْضُحَى وشِخُوْصِهَا

والْدَارَسِيْنَ صِرُوْفُهَا فيْ مَهْزَلَهْ

هَلْ كُلُّ مَا فيْ الْأرْضِ حَقَّاً أرْثُنَا

ونَصِيْبُنَـا الْأحْــزَان فِيْمَا نَجْهَـلَهْ

حَتَّى بَنَيْنَـا حَــاجِزَاً فيْ هَــــوَّةٍ

وَجَعَاً رَضَيْنَا دُوْنَ أدْنَى فَاصَلَهْ

مهند المسلم

صيحة الحق بقلم ابوحجاج

صيحة الحق
ليسمع الكون منا صيحة
بالحق تدوي ترعدا
سنجعل حد السيف يشدو
والرماح تدك رقاب العدا
تحت سنابك الخيل موتهم
والعاديات ضبحا تزغردا
رؤوسا فينا اليوم قد تعفنت
بالعمالة والنذالة والعار ترقدا
هم قمامة الطريق نزيلها
نحرقها حتى تتبددا
الصبر قد مل من صبرنا
والبأس نارا قد بدا
اشلائنا في الديار تناثرت
أنجما بدت على درب الفدا
والشهيد رمزا لنا علم
على درب الجهاد مرشدا
ابوحجاج

كَفَــانِيْ مَا أُعَــانِيْ دُوْنَ خَلٍّ بقلم مهند المسلم


كَفَــانِيْ مَا أُعَــانِيْ دُوْنَ خَلٍّ

يُشَاطِرُنِيْ الْحَيَاةَ كَمَا يَرَانِيْ

وما أبْصَرْتُ ذَنْبَاً فيْ شَقَــاهُ

ولا حُبَّــاً بِمَـا ألْقَــى شَقَــانِيْ

وأنْ يَشْكُوْ.. رَأَيْتُ الْمُوْتَ حَقَّاً

نِـزَاعٌ فيْ حَيَــاءٍ لَوْ دَعَــانِيْ

شَرَبْتُ الْصَبْرَ مَرَّاً فيْ عَيَائيْ

وظُلْمَاً فيْ هَوانٍ مَا رَعَــانِيْ

وأزْحَفُ فيْ ثَبَاتِيْ قَيْدَ حُزْنِيْ

وصُوْلاً لَلْعَــزَاءِ عَلى مَكَانِيْ

يُقَاضِيْنِيْ الْزَمَانُ بَلا حَيَــاءٍ

قَضَـاءً قَـدْ يُـلامُ بِمَـا رَمـانِيْ

وأنْ شَاعَ الْظَــلامُ بَلا ِحَنَانٍ

فَمَا يَرْوَى الْظَلامُ بِمَا أُعَانِيْ

وخَوْفِيْ أنْ يَطُوْلَ الْهَجْرُ قَسْرَاً

ويَبْقَـى فيْ صَـرَاعٍ لا تَفَــانِ

فَيَا وَيْلِيْ بِمَنْ أشْقَـى جَنُـوْنَاً

ولا يَدْرِيْ عَذَابَهُ كَمْ طَوَانِيْ

مهند المسلم