مَــا بَيْـنَ شَــكٍّ بالْأقَــاوِيْــلِ
يَبْقَـى حَنِيْنِــيْ دُوْنَ تَفْعِيْـــلِ
والْخَوْفُ مَاضٍ فيْ مُحَاسَبَتِيْ
عَنْ ذَكْـرِهَا دُوْنَ الْتَفَـاصِيْـلِ
يَوْمَاً لهَـا والْذَكْـرَيَـاتُ لَضَى
جَمْــرَاً بِقَلْبِـيْ دُوْنَ تَهْــوِيْـلِ
حَتَّى رَسَمْتُ الْشَوْقَ أصْوَرَةً
عَنْ عَـاشَــقٍ يَهْـوَى بِتَدْلِيْـلِ
أوْ شَامِتٍ يَحْكِيْ لَنَا قِصَصَاً
عَنْ نَــاقِصٍ أفْتَى بِتَـأْوِيْــلِ
أوْ حَــاقِـدٍ أبْلَى بِنَـا حَسَـــدَاً
يَرْوِيْ لكُـمْ قَـوْلَ الْأبَـاطِيْـلِ
أوْ شَـاهِــدٍ أمْضَى بِرَفْقَتَهَـا
حَنْـثَ الْيَمِيْنِـــيْ لا بِتَمْثِيْـلِ
أوْ عَـازِمٍ عَنْ حِيْلَـةٍ وَهَنَـاً
لا غَبْطَـةً صَـابَتْ بِتَهْلِيْــلِ
مهند المسلم
يَبْقَـى حَنِيْنِــيْ دُوْنَ تَفْعِيْـــلِ
والْخَوْفُ مَاضٍ فيْ مُحَاسَبَتِيْ
عَنْ ذَكْـرِهَا دُوْنَ الْتَفَـاصِيْـلِ
يَوْمَاً لهَـا والْذَكْـرَيَـاتُ لَضَى
جَمْــرَاً بِقَلْبِـيْ دُوْنَ تَهْــوِيْـلِ
حَتَّى رَسَمْتُ الْشَوْقَ أصْوَرَةً
عَنْ عَـاشَــقٍ يَهْـوَى بِتَدْلِيْـلِ
أوْ شَامِتٍ يَحْكِيْ لَنَا قِصَصَاً
عَنْ نَــاقِصٍ أفْتَى بِتَـأْوِيْــلِ
أوْ حَــاقِـدٍ أبْلَى بِنَـا حَسَـــدَاً
يَرْوِيْ لكُـمْ قَـوْلَ الْأبَـاطِيْـلِ
أوْ شَـاهِــدٍ أمْضَى بِرَفْقَتَهَـا
حَنْـثَ الْيَمِيْنِـــيْ لا بِتَمْثِيْـلِ
أوْ عَـازِمٍ عَنْ حِيْلَـةٍ وَهَنَـاً
لا غَبْطَـةً صَـابَتْ بِتَهْلِيْــلِ
مهند المسلم

0 التعليقات: