أوركسترا سيمفونية الشعر

أنا‬-بخير بقلم حاملة المسك

‫#‏أنا‬-بخير
إن كان الأمر يستحّق السؤال فعلاً.
بخير جداً كما هو واضح. ‫#‏ولكن‬ …
لو أنك وقفت بضع ثوانٍ أكثر لرأيت ‫#‏الدمعة‬ 
التي كادت أن تسقط، للمحت الكلمة
التي كانت تتوارى وراء ‫#‏الصمت‬.
لو أنك دنوت بضع خطوات ‫#‏أكثر‬
لسمعت خفق قلبي المنهك.
لو أنك قرّبت يدك مسافة ‫#‏أقل‬
لشعرت بارتجافات يدي.
لو أنك قبلتها ‫#‏قبلة‬ واحدة
لأحسست بمئات القصائد..
المنتحبة على أطراف ‫#‏أصابعي‬.
لو أنك ‫#‏دندنت‬ بصوتٍ أعلى
لصاحت آلاف الأغنيات ‫#‏الحزينة‬
التي ‫#‏ترتعد‬ في حبالي الصوتية.
لو أن صدرك أوسع..
لارتميت به ‫#‏وبكيت‬؛
لقلت - هنا - موطني وذراعيك أمني وأماني.
‫#‏تدري‬ …
لو أنك تحبني كما يجب ‫#‏فقط‬،
لأدركت بأنني لست بخير أبداً.
وكم يلزمني من قوة لأن أقول عكس ذلك،
كم يلزمني من شجاعة لأن ‫#‏أكذب‬.
أو لأن أبتسم وفي قلبي تبكي الأشياء ‫#‏بشدة‬.
حسناً أنا لست بخير يا سيدي إن كان الأمر يعنيك حقاً.
ماذا الآن؟ ما الذي سيحدث؟
أو.. ما الفرق !
هل ستفتح ‫#‏ذراعيك‬ وتقول “
لا بأس ؛ ‫#‏أحبكِ‬.. وكل شيء سيكون بخير. ”
أم أنني سأستند على أول ‫#‏جدار‬ أجده خلفي،
لتتسلل جسدي الهزيل برودة ‫#‏قاسية‬،
فأتكور على ‫#‏حزني‬ مثل قنفذ بحر،
أبتلع باقي الكلمات التي أخاف أن تندفع من ‫#‏فمي‬
‫#‏كالشتائم‬ وألعن في قلبي اللحظة التي جعلتني أتفوه بالحقيقة. وأنت الواقف ‫#‏بمحاذاة‬ ألمي..
‫#‏كتمثال‬ من ‫#‏حجر‬ لا يزلزلك كل ما يرتطم بي
في تلك اللحظة.
أنا أرجح الحدث ‫#‏الأخير‬!
لذلك…
دعني #أكذب.
أنا اعتدت الكذب على أية حال.. ‫#‏مثلك‬-تماماً.

0 التعليقات: