أوركسترا سيمفونية الشعر

حَبِيبَتِي ♥ وَ ♥ الشّعر ♥ الأَبْيَض بقلم ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

 حَبِيبَتِي  وَ  الشّعر  الأَبْيَض 
وأسأل حبيبتي سؤال وأنا أعلم الجواب منها بالتمام
إلا أني أحب أن أسألك إياه يا مـن أنتِ سبب الإلهام

سؤالي لكِ كَمْ مَــرٌّ عَلَيْنَا حَبِيبَتِي مِنْ الزَّمَانِ
وكَمْ يا ترى قد عَاشَ حُبِّي وَحُبَّكَ مِــنْ الأَيَّامِ

فلما أَعُودُ أنا إِلى ذَاكِرَتِي وَأَذْكُرُ أَوَّلَ يَـوْم حُبَّكْ
وَعندما عَشْقِتُ يَـوْمُ لَقِيتُكِ أنتِ وعشـــقتُ قَوْلِكْ

فَعندما كنت أضُمك لصدري كُنْتُ أُعِدُّ دِقَّاتِ قَلْبِكَْ
وَأتذكر وأَقُولُ لكِ بحب كمْ سَعِدْتُ وأنا معك بُودُكْ

حَبِيبَتِي الأَيَّامُ عَلَـى شَعْرِكَ أراها تَضْحَكْ
وَمَعَهَا أَضْحَكُ وَأَعْرِفُ فِــي أَيَّامِـي فَضْلَكْ

لو عددتُ بعـدلٍ لك مـــــا تستحقي ومـــا لكِ عندي
لمكثتُ طويلاً أتذكر وقد يستغرق الباقي من عمري

أحْببتكِ مِنْ عُمْرٍ وَصدقيني لَــنْ أُمِلَّ أَبَدًا حُبَّكْ
مهما تَغَــيَّرَ لَوْنُـهُ أَوْ حَتَّى أصبح أَبْيَــضَ شَعْرُكْ
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

0 التعليقات: