( خاطرة )
مدائن عشقى
.......................... ..
وما لى ذنبُ يا أنتى إلا أنى لكى عاشقاً .
فما الذنب ذنبى .
وشوقى متأججاً متقداً حارقاً لقلبى .
ويا ليت يعود زمانى ..
لأُعشق فيكِى مجدداً عشقى إليكى .
وإن كان قلبكِى للعشق جامحاً مارقاً.
فما بالعشق يوما ابتليتى .
وما حروف العشق يوما عشقتى .
وما يوما مثلى لها سطرتى .
وما يوماً لحروفه عزفتى ولا احترقتى .
وما يوما لدمع الهجر أمطرتى .
وما يوما ...
بشغف الشوق للحظ اللقا إنتظرتى .
فلا ألم الفراق يوماً به تألمتى .
ولا يوماً لقسوة شوقاً بكيتى .
فكم من أحزاناً اغتالتنى .
وكم من ليالى أرقتنى .
حتى آناتى قتلتنى .
وما هجرتُ مدائن العشق ..
إلا حين قلبى طعنتى .
وَلَمْاَ أحزانى أثقلتنى .
تجرعت بحار مُر الصبرِ .
مودعاً مدائن عشقى يا أنتى .
.......................... ............
إبراهيم خليل على الشاعر
مدائن عشقى
..........................
وما لى ذنبُ يا أنتى إلا أنى لكى عاشقاً .
فما الذنب ذنبى .
وشوقى متأججاً متقداً حارقاً لقلبى .
ويا ليت يعود زمانى ..
لأُعشق فيكِى مجدداً عشقى إليكى .
وإن كان قلبكِى للعشق جامحاً مارقاً.
فما بالعشق يوما ابتليتى .
وما حروف العشق يوما عشقتى .
وما يوما مثلى لها سطرتى .
وما يوماً لحروفه عزفتى ولا احترقتى .
وما يوما لدمع الهجر أمطرتى .
وما يوما ...
بشغف الشوق للحظ اللقا إنتظرتى .
فلا ألم الفراق يوماً به تألمتى .
ولا يوماً لقسوة شوقاً بكيتى .
فكم من أحزاناً اغتالتنى .
وكم من ليالى أرقتنى .
حتى آناتى قتلتنى .
وما هجرتُ مدائن العشق ..
إلا حين قلبى طعنتى .
وَلَمْاَ أحزانى أثقلتنى .
تجرعت بحار مُر الصبرِ .
مودعاً مدائن عشقى يا أنتى .
..........................
إبراهيم خليل على الشاعر

0 التعليقات: