كَمَلَ الْجَمَالَ _ مِنَ الْبُحُوْرِ الكامِلُ ***** مُتَفَاْعِلُنْ _ مُتَفَاْعِلُنْ _ مُتَفَاْعِلُ
#لا_تخضعي_يامصر _ بحر الكامل
العينُ _ تبكي _ والفؤادُ _ تَقَطَّعا.........والحزنُ خيمَ في الضلوعِ_فأشبعا
قُتِلَ الوليدُ وكان يحمي _ الموقعا..........وتراه عيناً_في الحراسةِ _قابعا
يأتيهِ _ذئبٌ _غادرٌ _من _ خلفهِ.........فيصيبَه غدراً _ وفَجَّرَ _ موقِعا
والقصدُ مصرَ بأن تُهزَ _ وتَسمَعا.........لنداءِ منْ _ عاثوا فساداً _ ناقعا
للغربِ _أو للشرقِ _باتَ_مُعاديا.........لا يرتضي _أمناً بمصرَ _فيقنعا
والجهلُ كلُ الجهلِ _ أن _ مرادَه.........مصرُ الأبيةِ_كي تميلَ وتخضعا
لا تخضعي يامصرَ _إنكِ للورى.........حصنٌ بجندكِ لا تميلي _فيطمعا
قد خاب ظنُه _ واستجارَ_بغربهِ.........عندَ اللقاءِ_بجندِ مصرَ _الأشجعا
من جاء يهدمُ في النفوسِ مروعاً..........لينالَ منكِ _ فقد ينالُ _ الأبشعا
ويظنُ أنكِ _ تخضعينَ _لصابئٍ..........جحدَ الشريعةَ بل وأنكرَ مُسرِعا
وأحلَ قتلاً _في صفوفِ _ شبابِنا..........ليكونَ _ كَفّاً _ للعدوِ _ فتُقْطَعا
لا والذي _ خلقَ الخلائق _غافلٌ.........بحقيقةِ الأجنادِ _ فيكِ _ فيُصْفَعا
ويموتُ _ميِتَةَ _جاهليّ _ بفكرهِ..........وتراه كالأنعامِ _ يلقى مصرعا
أما الشهيدُ _ فقد _يُعزُ _ ويكرمُ..........عندَ _الإلهِ _ مكرماً _ ومُرَفَّعا
قدْ ماتَ جندياً _ ليفديَّ _ أرضَه..........أرض الكنانةِ قد يكونُ_الأروعا
بين الخلائقِ _قد يُنادى _ باسمهِ.........ياعبد فزتَ _فقد _أراكَ _مُشَفَّعا
في الأهل والخلانِ صرتَ مدافعاً.........وتصيرُ _جنةَ خالقي _لكَ مرتعا
نلتَ الشهادةَ في المماتِ _مظفراً.........ومُنِحْتَ خيراً في الجنانِ فتسطعا
وترافقَ الرسل _الكرام _ مكانةً.........تعلو بها _ والأكرمين _ فتُجمَعا
أنا لا أعزي الأهلَ في _ولدٍ لهم..........بل قد أباركَ_ إذ أكونُ _ مُشَيِعا
#بقلم_عبده_عبد_الرازق_أبو_العلا
2017/9/10
#لا_تخضعي_يامصر _ بحر الكامل
العينُ _ تبكي _ والفؤادُ _ تَقَطَّعا.........والحزنُ خيمَ في الضلوعِ_فأشبعا
قُتِلَ الوليدُ وكان يحمي _ الموقعا..........وتراه عيناً_في الحراسةِ _قابعا
يأتيهِ _ذئبٌ _غادرٌ _من _ خلفهِ.........فيصيبَه غدراً _ وفَجَّرَ _ موقِعا
والقصدُ مصرَ بأن تُهزَ _ وتَسمَعا.........لنداءِ منْ _ عاثوا فساداً _ ناقعا
للغربِ _أو للشرقِ _باتَ_مُعاديا.........لا يرتضي _أمناً بمصرَ _فيقنعا
والجهلُ كلُ الجهلِ _ أن _ مرادَه.........مصرُ الأبيةِ_كي تميلَ وتخضعا
لا تخضعي يامصرَ _إنكِ للورى.........حصنٌ بجندكِ لا تميلي _فيطمعا
قد خاب ظنُه _ واستجارَ_بغربهِ.........عندَ اللقاءِ_بجندِ مصرَ _الأشجعا
من جاء يهدمُ في النفوسِ مروعاً..........لينالَ منكِ _ فقد ينالُ _ الأبشعا
ويظنُ أنكِ _ تخضعينَ _لصابئٍ..........جحدَ الشريعةَ بل وأنكرَ مُسرِعا
وأحلَ قتلاً _في صفوفِ _ شبابِنا..........ليكونَ _ كَفّاً _ للعدوِ _ فتُقْطَعا
لا والذي _ خلقَ الخلائق _غافلٌ.........بحقيقةِ الأجنادِ _ فيكِ _ فيُصْفَعا
ويموتُ _ميِتَةَ _جاهليّ _ بفكرهِ..........وتراه كالأنعامِ _ يلقى مصرعا
أما الشهيدُ _ فقد _يُعزُ _ ويكرمُ..........عندَ _الإلهِ _ مكرماً _ ومُرَفَّعا
قدْ ماتَ جندياً _ ليفديَّ _ أرضَه..........أرض الكنانةِ قد يكونُ_الأروعا
بين الخلائقِ _قد يُنادى _ باسمهِ.........ياعبد فزتَ _فقد _أراكَ _مُشَفَّعا
في الأهل والخلانِ صرتَ مدافعاً.........وتصيرُ _جنةَ خالقي _لكَ مرتعا
نلتَ الشهادةَ في المماتِ _مظفراً.........ومُنِحْتَ خيراً في الجنانِ فتسطعا
وترافقَ الرسل _الكرام _ مكانةً.........تعلو بها _ والأكرمين _ فتُجمَعا
أنا لا أعزي الأهلَ في _ولدٍ لهم..........بل قد أباركَ_ إذ أكونُ _ مُشَيِعا
#بقلم_عبده_عبد_الرازق_أبو_العلا
2017/9/10

0 التعليقات: