أنا العبد العاصي
بقلم د . ب الفيلسوف الشاعر
يوسف علي الشوابكه
عمان -الاردن
يوسف علي الشوابكه
عمان -الاردن
أنا العبد الذي حمل المعاصي.....على كتفيه من غير انتقاصي
وأصبح يجمع الآثام حصرا...ولم يعلم بشيء عن قصاص
يسير كما أرادت نفسه لا...يناقشها بتبيين ارتفاص
إذا مالت يميل لها شمالا...وتقذفه اليمين على المخاصي
وغرّته الليالي حيث يسعى....يرى ما يرتديه من الرصاص
كأن الدهر ملكه الأماني...ولم يبخل بمال غير حاصي
فما عرف الصلاة بأن فيها....سبيلا للحصول على الأقاصي
ووسوسة الشياطين استغلــّت....هوا لا يستجيب إلى المناص
فسوّلت الدنى أشياء كانت...بعينيه المودة باختصاص
فأدمن بارتكاب الفحش حتى....غدا ملكا على كل امتصاص
ومرت ليلة وجد ابيضاضا....على شعراته فوق النواصي
وصار الجسم ينحل ليس يقوى...بأن يمشي لإطعام القلاص
وأصبحت العيون تصيح مهلا....فلن أبصر طريقك للمعاصي
ولا مال ولا جاه بجنبي...سوى ولدي الذي خشيّ اقتناصي
رفعت إليك كفي في حياء...لتقبل توبتي قبل الخلاص
فقد أخطئت بالدنيا كثيرا....وكنت أظنها طعم الأجاص
وها أنا عدت يا رب البرايا ...كسيرا خاشعا بثياب عاصي
فأدعوك استجب لدعاء عبد...شقيّ جاء يبكي بالخواص

0 التعليقات: