أوركسترا سيمفونية الشعر

وكأني الومني بقلم د . ب الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه

وكأني الومني )))
بقلم د . ب الفيلسوف الشاعر
يوسف علي الشوابكه
عمان – الاردن
وكأني ألومنـــــــــي وحدانـــي......والجوى بيّ ثابت الاركــــــــــان
يستغيــــــــث الضمير حتى كفاني....فارتشفـــت الضنى بكأس ثمان
والـــــذي لا تراه عينـــــــــي دعاني....ليعيـــد الفؤاد صوب الاماني
يتخطــــــــــى حدود كل ارتقـــاء....أخذا وضعـــــــــــــه من الامعان
يشــــــــرب اليأس منه ثم يرينــــــي...كيف كان المصاب دون بنان
خطف الصبر واستجدّ له من....اعينـــــــي ما تركته في مكـــــاني
يحكم الهم ثم يمضي سريعا....قائلا قـــــم فلســــــــت من اعواني
لبس الغيهب المرير ثيابا....واستعار الحليّ من اجفاني
كنت ابديه بين عينيّ كيلا...يسلب العقل خلف كل بيان
دقّق الحال وارتمى وهو صاد...ما يرى قد رأه بالاشجان
لام واشتدت النواكب خلسا....ثم القى مراحل الكتمان
ما الوم الدهر الذي غرّ بي بل....حاجتي وحدها تهد كياني
رسمته متيما ظل يحنو....قبل ان يستدير عن عميان
كنت اخشاه حين ضم ضلوعي.....فتباهى بقدرتي واتزاني
لم اشأ ان اخفي عليه ملامي.....ريثما يستميح لي احزاني
جدّد العهد واستقرّ لاطوي....ما يراه الفؤاد بالامكان
ولئن صادق المطالب امسى....بين مستعطف الى سجّان
حدثته النفوس ان مداها......ظل حاو طلائع الغربان
واستطالت بنود قلب كسير...والاسى جالس بلا استئذان
ربما ادرك المنا فتلقى.....من دواعيه حرقة الحرمان
شاهد النفس كيف تغدو اذا لم.....تحمل الوهن في يد الفرسان
غرّرت كل هائم بمرام....وهي بالحالتين كالادمان
شق كل ارتياح نفس فلانت....والمجال استعد للدوران
كيف سلمته مفاتيح قلب....حائر نام بعدها بامان
ان تمنيت اي حال جديد....حطك البؤس بالمكان الثاني
دع بجنبيك اسوة لطريق....ربما الحتف جاء كالسرحان
زالت الامنيات خوفا وهمت....ان تجث اليقين بالعقبان
دورت عما تستفيد اداءا....فارتدت ثوبها على قلبان
هكذا النفس بين جنبيّ تلقي.....كل ما ابتغيه للنسيان
تطلب الصبر والعزئم بانت....واستعارت مشايخ العربان
والطريق الذي ولدت له لم....يعترف في تحرّج الهيمان
نلت كل انطباعه بفوات....وارتشفت الاذى بكف حاني
ومتى تطلب الليالي نهاها....تأخذ الحلم دون اي معان
رب مستهلم درى ما ترجّى....فاشترى وجده من الدكّان
طافت النازلات والقلب ساه.....ما بنا بعدها سوى الهذيان
فالتمس من طباعك الخير تسمو....عن تباريح يقبعن بالشريان

0 التعليقات: