داعَبَتني
قد داعبَتْني سيدةْ
بحُسنِ فيها قُبلةٌ
فيها نَجاة
عنقودُها فيه الرفاه
إذْ تلتقي الشفاهُ بالشّفاهْ
أمواجها من العسلْ
تذوبُ في مجراهْ
فبِتُّ مع تلك الفتاةْ
ذاتِ الشّفاهْ
كما الهلالُ عند وقتِ منتهاهْ
عنقودُها مغرَّدٌ
يقولُ: أين واردو نبع الحياةْ
تلكَ الفتاةُ من خيالي
تُداعبُ الخيالَ حين يختلي
وإذ تكونُ رغبتي
موجًا يُلاطمُ الصخورْ
يرجو النجاةْ
الشاعر عبد الرحيم الهيكي
قد داعبَتْني سيدةْ
بحُسنِ فيها قُبلةٌ
فيها نَجاة
عنقودُها فيه الرفاه
إذْ تلتقي الشفاهُ بالشّفاهْ
أمواجها من العسلْ
تذوبُ في مجراهْ
فبِتُّ مع تلك الفتاةْ
ذاتِ الشّفاهْ
كما الهلالُ عند وقتِ منتهاهْ
عنقودُها مغرَّدٌ
يقولُ: أين واردو نبع الحياةْ
تلكَ الفتاةُ من خيالي
تُداعبُ الخيالَ حين يختلي
وإذ تكونُ رغبتي
موجًا يُلاطمُ الصخورْ
يرجو النجاةْ
الشاعر عبد الرحيم الهيكي

0 التعليقات: