((٠٠العنصريه الاجتماعيه٠٠))
المجتمع المصرى أصبح مجتمعا طبقيا عنصريا يطفو على سطحه بدلا من صفوة المثقفين والتنويريين صفوه أخرى تتشكل من أصحاب المال والاعمال الذين تحكمهم ثقافة الحصول على الربح ولو بطريق الغش والفساد ودهس كل القيم الاجتماعيه الراسخه والنبيله وأية ذلك التعليم الذى تحول إلى تعليم طبقى عنصرى على رأسه المدارس الدوليه التى لايقربها الاابناء أصحاب المليارات ثم مدارس اللغات التى تنتج جيلامن الشباب يفخر بلسانه الاعجمى ويتعير بلسانه العربى لسان الإسلام والقرآن مما يعنى فقد الهويه الاجتماعيه والدينيه العربيه والاسلاميه...هذه اول سمات العنصريه حيث يتجمع أبناء هذه الطبقه حول الفكر والعقل المنسلخ من هوية هذا الوطن ولا عجب أن ينشأ لدينا جيل من الشباب الذى لانعرفه ولايعرفنا ويشكل عنصر غريب فى جسم الوطن المصرى العربى المسلم....وثانى سمات هذه العنصريه المنتجعات التى تباع وحداتها بسعر يبدأ من أربعة ملايين جنيه....من سيشترى هذه الوحدات إلا من يرتادون المدارس الدوليه...نفس الطبقه لها نفس المدارس وتسكن نفس الاماكن ...هى طبقه تتجمع مع نفسها وتشكل كيانا متنافرا مع سواد المجتمع المبتلى بهذه الطبقه التى تحيا على امتصاص دم ورزق هذا المجتمع الذى هده هذا التناقض الطبقى وتلك العنصريه الاجتماعيه .....والان نحن فى حاجه الى هدم هذا البناء الذى شيده انور السادات حين سمح للغرب الرأسمالي المتوحش أن يتسلل إلى المجتمع المصرى الذى كان فى الفتره الناصريه شديد التجانس خالى من العنصريه واول مايجب إن يحدث هو هدم الفكر الرأسمالي والتكريس للإشتراكية المحمديه القائمه على الكفايه والعداله.وازالة هذا التمايز الطبقى فى التعليم والسكن وذلك لإعادة التجانس بين أفراد المجتمع واول صور التجانس هو الاعتزاز باللغه العربيه والتعليم العربى وإزالة المدارس الاجنبيه التى هى اساس تلك العنصريه والتخلص من تلك السياده للفيلم الأمريكى الذى يبث سمومه داخل الجسم والعقل المصرى ....ليه الأمريكى بالذات؟هل لان ٩٩٪ من الأوراق بيد امريكا كما قال السادات الخائن لوطنه وهويته المصريه والعربيه...لقد أدى هذا الاحتلال الأمريكى للفن المصرى إلى انهيار السينما المصريه على يد نفس الطبقه.......اين افلام المؤسسه المصريه للسينما التى صنعت أفلاما عالميه وافلام الرواد الوطنيين مثل المنتجه (اسيا)التى انفقت كل ما تملك على فيلم رائع مثل الناصر صلاح الدين.......وغيرها من الرواد الوطنيين.........الحل فى تكريس اللغه والتعليم والفن العربى والمصرى فهو القوه الناعمه للمجتمع المصرى والحافظ لهويته العربيه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠بقلم الشاعر/الشربينى محمود الرفاعى
المجتمع المصرى أصبح مجتمعا طبقيا عنصريا يطفو على سطحه بدلا من صفوة المثقفين والتنويريين صفوه أخرى تتشكل من أصحاب المال والاعمال الذين تحكمهم ثقافة الحصول على الربح ولو بطريق الغش والفساد ودهس كل القيم الاجتماعيه الراسخه والنبيله وأية ذلك التعليم الذى تحول إلى تعليم طبقى عنصرى على رأسه المدارس الدوليه التى لايقربها الاابناء أصحاب المليارات ثم مدارس اللغات التى تنتج جيلامن الشباب يفخر بلسانه الاعجمى ويتعير بلسانه العربى لسان الإسلام والقرآن مما يعنى فقد الهويه الاجتماعيه والدينيه العربيه والاسلاميه...هذه اول سمات العنصريه حيث يتجمع أبناء هذه الطبقه حول الفكر والعقل المنسلخ من هوية هذا الوطن ولا عجب أن ينشأ لدينا جيل من الشباب الذى لانعرفه ولايعرفنا ويشكل عنصر غريب فى جسم الوطن المصرى العربى المسلم....وثانى سمات هذه العنصريه المنتجعات التى تباع وحداتها بسعر يبدأ من أربعة ملايين جنيه....من سيشترى هذه الوحدات إلا من يرتادون المدارس الدوليه...نفس الطبقه لها نفس المدارس وتسكن نفس الاماكن ...هى طبقه تتجمع مع نفسها وتشكل كيانا متنافرا مع سواد المجتمع المبتلى بهذه الطبقه التى تحيا على امتصاص دم ورزق هذا المجتمع الذى هده هذا التناقض الطبقى وتلك العنصريه الاجتماعيه .....والان نحن فى حاجه الى هدم هذا البناء الذى شيده انور السادات حين سمح للغرب الرأسمالي المتوحش أن يتسلل إلى المجتمع المصرى الذى كان فى الفتره الناصريه شديد التجانس خالى من العنصريه واول مايجب إن يحدث هو هدم الفكر الرأسمالي والتكريس للإشتراكية المحمديه القائمه على الكفايه والعداله.وازالة هذا التمايز الطبقى فى التعليم والسكن وذلك لإعادة التجانس بين أفراد المجتمع واول صور التجانس هو الاعتزاز باللغه العربيه والتعليم العربى وإزالة المدارس الاجنبيه التى هى اساس تلك العنصريه والتخلص من تلك السياده للفيلم الأمريكى الذى يبث سمومه داخل الجسم والعقل المصرى ....ليه الأمريكى بالذات؟هل لان ٩٩٪ من الأوراق بيد امريكا كما قال السادات الخائن لوطنه وهويته المصريه والعربيه...لقد أدى هذا الاحتلال الأمريكى للفن المصرى إلى انهيار السينما المصريه على يد نفس الطبقه.......اين افلام المؤسسه المصريه للسينما التى صنعت أفلاما عالميه وافلام الرواد الوطنيين مثل المنتجه (اسيا)التى انفقت كل ما تملك على فيلم رائع مثل الناصر صلاح الدين.......وغيرها من الرواد الوطنيين.........الحل فى تكريس اللغه والتعليم والفن العربى والمصرى فهو القوه الناعمه للمجتمع المصرى والحافظ لهويته العربيه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

0 التعليقات: