[ إبْنَتِى هَذِه نَصِيحَتِى َلكِ ]
---------------------
حبيبتى اكثر مايُؤلمنى حُزنكْ ---فلا تَحْزَنِى
----------------
واَصْنعِى السعادةً لنفسِك كَىِ بالحياه تنْعمى
--------------------
لا تَبْحثِى عَن مَا يُحْزِنِكْ فإنى نَاصحٌ لكِ فأنْتِ مِن دَمِى
--------------------
َوكُونِى للاخَرِين َوردةً وِلسَاناً طَيِبَ الَحدِيث َولنْ تَنْدَمِى
----------------------
وُكونِى لِزَوْجِكْ سَنَدَاً فأنْتِ بِه ِمنَ الَعَواصِفَ تَحْتَمِى
----------------------
-وَاجْعليِه عَظِيمًا يَكُنْ لَكِ َولحُبِكْ مُنحَنِى
------------------------
كُلُُنا عُيوبْ فَنَحْنُ لَسنَا َملائِكه وَلكِنَنَا بِعِيُوبَنَا نَكْتَوِى
------------------------
ولَسْناَ َشَياطِينْ نَغْْوى َونَنْغَوِى
-------------------
تَمَهلِى فَنَحْنُ َبشَرْ--- فَيِنَا الَخيِر--- َوالَشر فِيِنا يَنْطَوِى
--------------------
َفكُونِى َسمائا تُمْطِر خَيراً ِمنْهُ الَناَس تَرْتَوِى
---------------------
ُكونِى َشجَرتاُ تُنْبتْ اجْمَل الِثمَار فَاهْدِيها ِلِلنَاَس
بِحُب ولنْ تأثمِى
---------------------
أعْطِى بِصِدْق ومُدى يَدكْ للأخَرِين َوتَبَسمِى
-------------------
فالاْبْتسَامَه صَدقَه هَلْ تَعْلَمِى
-----------------
تَحدثِى بِرِفْق ولِيِن ِولاَ َتنْسِى الَحِياء وَاْنتِ تَتَكَلَمِى
------------------
َفِزيِنةً الَفتَاه َحيَائها َفخُذىِ مِنَ الَحيَاءَ َوتَزَينِى
-----------------
وأصْلِحِى مَابَيِنكْ َوبَيِنَ اَلجَليِل المُنعِمِ
يُصلحْ لكِ كُلُ مَابهِ تَتَخِيلى وتَحْلِمىِ
-----------------
ُكوِنى دَائِمًا فِى بِنَاءَ ِللِرُقىِ وِلِلتَوَاضُعَ--- وَلاَ ِلِلقِيَمْ تَهْدِمِى
------------------
إبْنَتِى تَحَمَلِىِ بَعْضَ الِصَعابَ وَاصْبِرىِ
-----------------
اَلاَتعْلمِينَ اَن الَصَبريَأْتِىِ بِالَسعَادَه لِكُل مُبْتَلِيِ
------------------
واَن اَلابْتَلاَءَ اِخْتَباَر فَهَلْ فَىِ اَلاَخْتبَاَر سَتَنْجَحَى
-----------------
كُلُنا فِىِ الَحيَاةِ مُبتلوُن وكُلُنا فيهِ لاَيَسْتَوِىِ
---------------
عَلَىَ قَدْرُ ايِمِانِكْ سَتتَبَدلْ اَلاَحْوَالَ وَبِالْحَياهَ تَسْعَدِى
---------------
فَلاَ تَهْنِى َواَنْتِ َمعَ الله---و َابَدَاً َلنْ تَتَأَلَمِى
------------------
بقلم محمد ابو بكر
-----------
---------------------
حبيبتى اكثر مايُؤلمنى حُزنكْ ---فلا تَحْزَنِى
----------------
واَصْنعِى السعادةً لنفسِك كَىِ بالحياه تنْعمى
--------------------
لا تَبْحثِى عَن مَا يُحْزِنِكْ فإنى نَاصحٌ لكِ فأنْتِ مِن دَمِى
--------------------
َوكُونِى للاخَرِين َوردةً وِلسَاناً طَيِبَ الَحدِيث َولنْ تَنْدَمِى
----------------------
وُكونِى لِزَوْجِكْ سَنَدَاً فأنْتِ بِه ِمنَ الَعَواصِفَ تَحْتَمِى
----------------------
-وَاجْعليِه عَظِيمًا يَكُنْ لَكِ َولحُبِكْ مُنحَنِى
------------------------
كُلُُنا عُيوبْ فَنَحْنُ لَسنَا َملائِكه وَلكِنَنَا بِعِيُوبَنَا نَكْتَوِى
------------------------
ولَسْناَ َشَياطِينْ نَغْْوى َونَنْغَوِى
-------------------
تَمَهلِى فَنَحْنُ َبشَرْ--- فَيِنَا الَخيِر--- َوالَشر فِيِنا يَنْطَوِى
--------------------
َفكُونِى َسمائا تُمْطِر خَيراً ِمنْهُ الَناَس تَرْتَوِى
---------------------
ُكونِى َشجَرتاُ تُنْبتْ اجْمَل الِثمَار فَاهْدِيها ِلِلنَاَس
بِحُب ولنْ تأثمِى
---------------------
أعْطِى بِصِدْق ومُدى يَدكْ للأخَرِين َوتَبَسمِى
-------------------
فالاْبْتسَامَه صَدقَه هَلْ تَعْلَمِى
-----------------
تَحدثِى بِرِفْق ولِيِن ِولاَ َتنْسِى الَحِياء وَاْنتِ تَتَكَلَمِى
------------------
َفِزيِنةً الَفتَاه َحيَائها َفخُذىِ مِنَ الَحيَاءَ َوتَزَينِى
-----------------
وأصْلِحِى مَابَيِنكْ َوبَيِنَ اَلجَليِل المُنعِمِ
يُصلحْ لكِ كُلُ مَابهِ تَتَخِيلى وتَحْلِمىِ
-----------------
ُكوِنى دَائِمًا فِى بِنَاءَ ِللِرُقىِ وِلِلتَوَاضُعَ--- وَلاَ ِلِلقِيَمْ تَهْدِمِى
------------------
إبْنَتِى تَحَمَلِىِ بَعْضَ الِصَعابَ وَاصْبِرىِ
-----------------
اَلاَتعْلمِينَ اَن الَصَبريَأْتِىِ بِالَسعَادَه لِكُل مُبْتَلِيِ
------------------
واَن اَلابْتَلاَءَ اِخْتَباَر فَهَلْ فَىِ اَلاَخْتبَاَر سَتَنْجَحَى
-----------------
كُلُنا فِىِ الَحيَاةِ مُبتلوُن وكُلُنا فيهِ لاَيَسْتَوِىِ
---------------
عَلَىَ قَدْرُ ايِمِانِكْ سَتتَبَدلْ اَلاَحْوَالَ وَبِالْحَياهَ تَسْعَدِى
---------------
فَلاَ تَهْنِى َواَنْتِ َمعَ الله---و َابَدَاً َلنْ تَتَأَلَمِى
------------------
بقلم محمد ابو بكر
-----------

0 التعليقات: