أغَــارُ مَنْهَـــا لَأنِّـيْ
أغَــارُ فِيْهَــا بِضَنِّيْ
فيْ حُلْمَهَـا لا تَرَانِيْ
فيْ عُشْقَهَا كَمْ أُعَانِيْ
مَاضٍ لَهَـا فيْ أنِيْنِيْ
شَوْقَاً لَهَا فيْ حَنِيْنِـيْ
لَوْ طَاوَعَتْ مَا بِعَقْلِيْ
حُبَّــاً لَهَـا فيْ تَمَنِّـــيْ
منْ سَحْرِهَا لا أرَاهَا
أوْ لا تَرَى مَا بِعَيْنِـيْ
قَدْ صَابِنِيْ منْ هَوَاهَا
مَسُّ الْجَوَى والْتَجَنِّيْ
فيْ قَوْلِهَا عَطْفُ حَرْفٍ
فيْ صَوْتِهَا بَعْضُ حُزْنِيْ
فيْ ضَحْكِهَا رَصْعُ خَدٍّ
جَمَــالُهَـا صَغْـرَ سَــنِّ
عَيُـوْنُهَــــا فـيْ زَرَاقٍ
كَـأنَّهَــا .. أوْ كَـأنِّـــيْ
أحُبُّهَــــا فـيْ جَنُـــوْنٍ
منْ خَوْفِهَا ضَاعَ مَنِّيْ
مهند المسلم
أغَــارُ فِيْهَــا بِضَنِّيْ
فيْ حُلْمَهَـا لا تَرَانِيْ
فيْ عُشْقَهَا كَمْ أُعَانِيْ
مَاضٍ لَهَـا فيْ أنِيْنِيْ
شَوْقَاً لَهَا فيْ حَنِيْنِـيْ
لَوْ طَاوَعَتْ مَا بِعَقْلِيْ
حُبَّــاً لَهَـا فيْ تَمَنِّـــيْ
منْ سَحْرِهَا لا أرَاهَا
أوْ لا تَرَى مَا بِعَيْنِـيْ
قَدْ صَابِنِيْ منْ هَوَاهَا
مَسُّ الْجَوَى والْتَجَنِّيْ
فيْ قَوْلِهَا عَطْفُ حَرْفٍ
فيْ صَوْتِهَا بَعْضُ حُزْنِيْ
فيْ ضَحْكِهَا رَصْعُ خَدٍّ
جَمَــالُهَـا صَغْـرَ سَــنِّ
عَيُـوْنُهَــــا فـيْ زَرَاقٍ
كَـأنَّهَــا .. أوْ كَـأنِّـــيْ
أحُبُّهَــــا فـيْ جَنُـــوْنٍ
منْ خَوْفِهَا ضَاعَ مَنِّيْ
مهند المسلم

0 التعليقات: