قصة قصيرة بعنوان
(توبة)
**
جلس متكئاً علي الأريكة ْفي ركن الحجرة ْ...
انزوي متخفيا عن الأعين ...
زاغت عينيه ْمن فرط الحزن ...رأي شريط حياته مر أمامه مرور الكرام ْ
وجد نفسه وقد جري به العمر ْ..وهو منهمك في المعاصي والملذات ْوالشهوات ْ...
تتحشرج في حلقه النبره ولا يستطيع ان يتكلم ْ....
يغلبه النوم ْ...
يري في منامه عملاقاً يحاول ان يخنقه ُ ويقتلع حلقومه منه ...
يحاول ان يدافع عن نفسه ...
تخر قواه ْ...
يتنفس بصعوبة ....يفقد الوعي ْ...
ينام ليلته....يستيقظ مرات ومرات من سباته العميق --وجسده قد انهكه التعب
وكأنه طائر الحزن قد حط علي كتف المتعبين ...
أغرورقت عيناه بالدموع ْ...واقشعر بدنه --وهو يحاول أن يجد تفسيرا ً لهذا الحلم المخيف ...
ارتعشت يداه ..
تفككت أوصاله ....
سمع صوت المؤذن وهو ينادي للصلاة ....
تلي الشهادتين و..ردد خلف المؤذن ...قام فتوضأ فصلي الفجر في جماعة
وعلي وجنتيه يلمع الدمع الذي جادتْ به عيناه...
قرأ الامام الفاتحة --أمن عليه ...انفرط في بكاء عميق ......لما سمع الامام يتلو قوله تعالي ...
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
فرغ من صلاته
دبت روح الطمأنينة في قلبه ..
رجع الي بيته وقد هدأت اوصاله
راح يفتح النوافذ علي مصراعيها وينظر الي المستقبل بأفاق ٍ جديدة .
***
بقلمي
مهندس /أحمد عبد الله والي
(توبة)
**
جلس متكئاً علي الأريكة ْفي ركن الحجرة ْ...
انزوي متخفيا عن الأعين ...
زاغت عينيه ْمن فرط الحزن ...رأي شريط حياته مر أمامه مرور الكرام ْ
وجد نفسه وقد جري به العمر ْ..وهو منهمك في المعاصي والملذات ْوالشهوات ْ...
تتحشرج في حلقه النبره ولا يستطيع ان يتكلم ْ....
يغلبه النوم ْ...
يري في منامه عملاقاً يحاول ان يخنقه ُ ويقتلع حلقومه منه ...
يحاول ان يدافع عن نفسه ...
تخر قواه ْ...
يتنفس بصعوبة ....يفقد الوعي ْ...
ينام ليلته....يستيقظ مرات ومرات من سباته العميق --وجسده قد انهكه التعب
وكأنه طائر الحزن قد حط علي كتف المتعبين ...
أغرورقت عيناه بالدموع ْ...واقشعر بدنه --وهو يحاول أن يجد تفسيرا ً لهذا الحلم المخيف ...
ارتعشت يداه ..
تفككت أوصاله ....
سمع صوت المؤذن وهو ينادي للصلاة ....
تلي الشهادتين و..ردد خلف المؤذن ...قام فتوضأ فصلي الفجر في جماعة
وعلي وجنتيه يلمع الدمع الذي جادتْ به عيناه...
قرأ الامام الفاتحة --أمن عليه ...انفرط في بكاء عميق ......لما سمع الامام يتلو قوله تعالي ...
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
فرغ من صلاته
دبت روح الطمأنينة في قلبه ..
رجع الي بيته وقد هدأت اوصاله
راح يفتح النوافذ علي مصراعيها وينظر الي المستقبل بأفاق ٍ جديدة .
***
بقلمي
مهندس /أحمد عبد الله والي

0 التعليقات: