( اخر المطاف.. )
هكذا………..
لا شئ بعد!
مُكتفيةً من كل الخيبات الصغيرة والكبيرة
المارة بين أصابع كفي.
كالرمال المنفوضة من الثوب
بهلهلة الريح المتراقصة بأذياله,
انتهيت,.....
من خشية هذا المجهول.
لكن مازال….
يطاردُ فجري المتلبد نواحاً ملتاعاً لاحدٍ ما
في سرداب روحي مرتجفاً...
بخيبة موقد الدفء للبرد المفاجئ
…. آخر مطاف الرحيل
……… جمراً منطفئاً,
كَعريٍّ غير متوقع!
لشمعةٍ بآخر الاتقاد
تتنهدُ ذُبالة دخانها على نافذة الوداع
…. هبوباً بعيد.
تصيخُ أطراف أناملي
.. ملمس الدمع الهتون
كلغةٍ متحسسة لِلون الألم
……… كيفَ يكون؟
فيهَرول الهروب بزوايةٍ منفرجة
في حنجرة الاغاني المليئة
بِلغطٍ كاتم للحنين.
قراراً أخير.
سميرة سعيد

0 التعليقات: