(التوتة حيث مزرعة الذكرى )
تنهمل الأحداق بشواغف الذكرى
وما تناهَى لديها
من وجلٍ وجفلة
إذ أترعت الساحات بمضخات الرؤى
وسباقات الصهيل المجملَّ
بحقول السحاب
القلائد المعبأة بالزمرد
وأحجار القدح
والمراجين
تطوِّق جيد الراحلين فى العودة
والاياب
ما كانت الابواب لتغلق
فى سماحة النسم
وطواف الاطياف المشبعة بندى الحبيب
مه يا من تسوق نوق الانفصال
عن الغياب
البراح يمعن النظرة لمشارف النجوى
وتراتيل القلوب المنهكة بحثا
عن شراب
لم يفتأ الدجال يرسل أذنابه
على مدرجة الطرق
وعند نوائح الثكلى
والرباب
طغمة اللهو وألعاب النار
ومسارح الغفلة
وانتهاك حرمة الاعتاب
ظُن ما شئت فكم للظن يقين
ومعصم ٌ
وسيقانٌ من الجيوش المعدة
للسراب
الهالات التى وشحت وجه ابن الهيثم
وزويل
وكرمة ابن هانىء
ورهين المحبسين
النوافذ التى تسرب القطارات
عبر ضلوعنا
تحتمل السفر السالمونى
وطيور المتجمد الجنوبى
ورقص النسوة عندما عاد صاحب الحياة
لمنتجع الهوى وفلذات الاكباد
والقبلة الرطبة بشهيق البحر
وزفرة الجداول
من فوق سرير الرجا والعتاب
فالتوتة حيث مزرعة الذكرى
تخبىء الموت عبر أوراقها
فى دودة القز
وحرير محرم على الرجال
كم تبلع الرمال
جوقة من المحاربين فى الليل
وتحت وطأة اللا فهم
وعيون يحرقها السفه العضال
شمخة من الطواوويس يتشدقن
باللون وريشات الجمال
وثمة رحلة الشتاء والصيف
والقبائل الغفارية المتحولة
الى نجوم يستدل بها المار
وتحمى مشارف المدينة
والوصال
أفصح أيهاالتنين الخرافى
عن مناجم الفحم لموسيلينى
ومنجرة السطو النازى
كم كان نوح دليلا لمحمد على
فى صنع أساطيل البحر
وشخصية مصر
وغلق الحياة فى قلعة الموت للماليك
و رفرفة البلابل المغردة
على قبة الأزهر
وحيث ... لا محال
أنا لاأجتث الذكريات ولكن
أجتر منها ما يليق وما لا يخوض
فى افتراقنا
ومسمى حفيف النضال
فلعة العشق لا تنطفىء
فى مراسيف الخبال
الشاعر وحيد راغب
تنهمل الأحداق بشواغف الذكرى
وما تناهَى لديها
من وجلٍ وجفلة
إذ أترعت الساحات بمضخات الرؤى
وسباقات الصهيل المجملَّ
بحقول السحاب
القلائد المعبأة بالزمرد
وأحجار القدح
والمراجين
تطوِّق جيد الراحلين فى العودة
والاياب
ما كانت الابواب لتغلق
فى سماحة النسم
وطواف الاطياف المشبعة بندى الحبيب
مه يا من تسوق نوق الانفصال
عن الغياب
البراح يمعن النظرة لمشارف النجوى
وتراتيل القلوب المنهكة بحثا
عن شراب
لم يفتأ الدجال يرسل أذنابه
على مدرجة الطرق
وعند نوائح الثكلى
والرباب
طغمة اللهو وألعاب النار
ومسارح الغفلة
وانتهاك حرمة الاعتاب
ظُن ما شئت فكم للظن يقين
ومعصم ٌ
وسيقانٌ من الجيوش المعدة
للسراب
الهالات التى وشحت وجه ابن الهيثم
وزويل
وكرمة ابن هانىء
ورهين المحبسين
النوافذ التى تسرب القطارات
عبر ضلوعنا
تحتمل السفر السالمونى
وطيور المتجمد الجنوبى
ورقص النسوة عندما عاد صاحب الحياة
لمنتجع الهوى وفلذات الاكباد
والقبلة الرطبة بشهيق البحر
وزفرة الجداول
من فوق سرير الرجا والعتاب
فالتوتة حيث مزرعة الذكرى
تخبىء الموت عبر أوراقها
فى دودة القز
وحرير محرم على الرجال
كم تبلع الرمال
جوقة من المحاربين فى الليل
وتحت وطأة اللا فهم
وعيون يحرقها السفه العضال
شمخة من الطواوويس يتشدقن
باللون وريشات الجمال
وثمة رحلة الشتاء والصيف
والقبائل الغفارية المتحولة
الى نجوم يستدل بها المار
وتحمى مشارف المدينة
والوصال
أفصح أيهاالتنين الخرافى
عن مناجم الفحم لموسيلينى
ومنجرة السطو النازى
كم كان نوح دليلا لمحمد على
فى صنع أساطيل البحر
وشخصية مصر
وغلق الحياة فى قلعة الموت للماليك
و رفرفة البلابل المغردة
على قبة الأزهر
وحيث ... لا محال
أنا لاأجتث الذكريات ولكن
أجتر منها ما يليق وما لا يخوض
فى افتراقنا
ومسمى حفيف النضال
فلعة العشق لا تنطفىء
فى مراسيف الخبال
الشاعر وحيد راغب

0 التعليقات: