بلادي الغالية
لقد كان زعمًا في الوصالِ بأنني
على العهدِ باقٍ لا أزيحُ ثوانيا
على العهدِ باقٍ لا أزيحُ ثوانيا
فموتي غريبًا في البعادِ محتّمٌ
وما كنتُ أدري ما يديرُ زمانيا
وما كنتُ أدري ما يديرُ زمانيا
فلا الحوتُ يحيا في العراءِ وإنه
يُداني محالًا أن أُضيعَ بلاديا
يُداني محالًا أن أُضيعَ بلاديا
وهذا أنا غَمرَ المجاهلِ أرتمي
تداولني الأمواجُ لَطمَ الأعاديا
تداولني الأمواجُ لَطمَ الأعاديا
فعيشي كمن في الحربِ لاذَ بصخرةٍ
وموتُ الفتى في كلِّ لحظٍ مُدانيا
وموتُ الفتى في كلِّ لحظٍ مُدانيا
أهوّنُ بالأذكارِ حِملًا مثقّلًا
ولولا طبيبُ الذّكرِ مِتُّ بدائيا
ولولا طبيبُ الذّكرِ مِتُّ بدائيا
يطوفُ خيالًا من حبيبٍ و فرحةٍ
فيسرقُ صمتي بسمةَ الحزنِ طاويا
فيسرقُ صمتي بسمةَ الحزنِ طاويا
وأهمسُ في أذنِ الحبيبِ صبابةً
وأبكي جهارًا حين أخلو بذاتيا
وأبكي جهارًا حين أخلو بذاتيا
بكاءً مريرًا من لواعجِ لهفةٍ
تذيبُ عظيمَ الصخرِ إن كان رائيا
تذيبُ عظيمَ الصخرِ إن كان رائيا
وتمضي شهورٌ في التياعٍ وحسرةٍ
ولكنّ ألطافَ الجليلِ علاجيا
ولكنّ ألطافَ الجليلِ علاجيا
بلادي حبيبٌ لو أبوحُ بعشقهِ
لأسكرَ من شِربِ الحبيبِ الغوانيا
لأسكرَ من شِربِ الحبيبِ الغوانيا
وما لي من البلوى الأليمةِ ملجأً
سوى الصبرِ فالصبرُ الصبورُ دعا ليا
سوى الصبرِ فالصبرُ الصبورُ دعا ليا
مصطفى محمد كردي

0 التعليقات: