أوركسترا سيمفونية الشعر

قصه قصيره .. الثمن بقلم منى الصوفي

قصه قصيره
*********الثمن ******
جلست على غدير الماء تحمل الحصى بين اناملها 
تداعبها بصوت حنون وتلقيها في ذاك الغدير
هي صبيه حملت من الورد لون الرحيق
وعلى راسها تاج ورد تنثر منه حبيبات الندى
على لون المغيب
وفستان يتسابق مع الريح يعانق ارجوحه تعلو وتهبط لتطير مثل فراشه سقت الاهداب لون عينيها الحالمتين
وخصر سرق من كف النحت انشوده غزل يطيب لها القوام كذنبقه هاجرت من القمر
ويدان محمولتان على لؤلؤ غارت الشمس ان تقاربهما من شده البريق
تنتظر وتزرع المكان بخطى قدمين عاريتين الا من شيء اقفل على اصابع لونها مرجاني
وفاه شق من عبق الياسمين عطرا كنسيم صباح ندي
كانت جميله بريئه
ترتشف النحل من عبير العسل لتباع على فم الانفاس زهرا يليق بعبث اناملها فيتلقح النحل على ورد مقلتيها
وهي هنا ؛؛؛؛
وفي عز عنفوانها وبهجتها
جاء صياد لينهي تلك الصبيه برصاصه اصابت قلبها فارداها قتيله
غارقه بدمائها لينهي معها رحله صيد ماأرخصه
تمنه طلقه واحده في قلب البراءه
ماذنبها ؟
ماجريمتها ؟
جريمتها انها اختارت فستانا على جسد ابت الرضوخ
والاستسلام لصياد اعتاد ان يسرق البكر من جفون العذراء....
وعندما قاومته كان ثمنها رصاصه
كم مره نغتال الضمير
كم مره نتبع اهواء الشيطان
كم مره تدفع الابرياء اخطاء الكبار
متى تنتهي مهزله الموت غدرا
من انت ؟
من انتم ؟
من سهل لكم الدخول على حدود البكر
من اعطاك بندقيه الموت
اغتلتها كبلد الياسمين"""
ماكرانت غدار حين سلبت الارض والعرض
رخيص حين قررت الغزو في ارض ليست لك
فتبا لارهابك ......
من استطاع ان يمزق الجسد البريئ
لادين له لاهويه
بل هو مصاص دماء خلق في غابه وحشيه
شرب دماء زكيه
ليغذي غريزه الوحش في قلب غابه حمقاء
وانسدلت الستاره
تحت شمس نهار غاب من زمن
وكان التمن رصاصه
اطلقها مجهول على قلب وطن ...وصبيه
فمتى تنتهي تلك المهازل
ماارخصنا ........
فهل من صحوه
بقلمي منى الصوفي

0 التعليقات: