مسْبحةُ اليقين
شعر: عبدالناصر الجوهرى
........................
وإذا سُئلْتُ لأىِّ محرابٍ
أتوقُ لنوره،
وأشدُّ رحْلى
فى سناهُ ،
وأنْعمُ ؟
مِحْرابُ مكَّةَ وجْهتى
ويشدُّنى بيتٌ عتيقٌ ،
والطوافُ،
وزمزمُ
لم أنسَ قُدْسى مرَّةً
فالقدسُ أوَّلُ قبلتى
لكنَّ شوقى كالقصيدةِ
مُلْهمُ
أنا قادمُ
إنِّى بروضٍ للحبيبِ...
مُتيِّمُ
فشغافُ يثربَ والمُرادُ مُحمَّدٌ
يشتاقه الثقلان،
والوجْدانُ دومًا فى حبيبى
مُفْعمُ
لرسالةٍ قبل الوداع أتمَّها،
والوَحْىُ فيضٌ قد تجلَّى
مُذْ سُقَى منْهُ النبىُّ الخاتمُ
لغةُ تعزُّ بأهلها
أمْ زانها
آىٌ،
وضادٌ مُحْكمُ
أنا قادمُ
خُلقُ المكارم مُثْمرٌ
والحُبُّ فى بستانه
يترنَّمُ
هدْىٌ تراءى مُشْرقًا
للكائناتِ، ولم يزلْ
فحبيبُ قلبى بالخلائق..
أرحمُ
ربِّى أتاهُ مِنَ البيان فصاحةً
مَنْ لى سواهُ مُعلِّمُ ؟
أنا قادمُ
أُلْقى السلامَ على سنابل بيْدرى
والخيرُ أنثره ؛
لكى تأتىْ إلىَّ حمائمُ
أنا راكعٌ ،
أنا ساجدٌ أبكى
لربِّ العالمين،
وحَبُّ مِسْبحتى
يعانقه الخشوعُ ،
ودمعُ سجَّادى،
وحالى المُعْدمُ
وعروبتى
سأذودُعن أوطانها
أنا لا أخافُ مشانقى ؛
لو أُعدمُ
والرايةُ البيضاءُ ليستْ فى يدىَّ،
ولا أنا أَسْتسْلمُ!!
لو جاء مُحْتلٌّ ليغتصبَ البيادرَ،
يبتنى مُسْتوطناتِ الحقدِ
إنى فى النزال شهيدها
والصَّدرُ يقتنص العِدَا
والمِعْصمُ
قلبى يحلِّق كالفراشةِ
لو تهبُّ الريحُ؛
تقتلع الحياةَ،
فإنه يتبسَّمُ
لو يسْألونى مَنْ أنا ؟
أنا مؤمنٌ بالأنبياءِ جميعهمْ
أنا مُسْلمُ
شعر: عبدالناصر الجوهرى
........................
وإذا سُئلْتُ لأىِّ محرابٍ
أتوقُ لنوره،
وأشدُّ رحْلى
فى سناهُ ،
وأنْعمُ ؟
مِحْرابُ مكَّةَ وجْهتى
ويشدُّنى بيتٌ عتيقٌ ،
والطوافُ،
وزمزمُ
لم أنسَ قُدْسى مرَّةً
فالقدسُ أوَّلُ قبلتى
لكنَّ شوقى كالقصيدةِ
مُلْهمُ
أنا قادمُ
إنِّى بروضٍ للحبيبِ...
مُتيِّمُ
فشغافُ يثربَ والمُرادُ مُحمَّدٌ
يشتاقه الثقلان،
والوجْدانُ دومًا فى حبيبى
مُفْعمُ
لرسالةٍ قبل الوداع أتمَّها،
والوَحْىُ فيضٌ قد تجلَّى
مُذْ سُقَى منْهُ النبىُّ الخاتمُ
لغةُ تعزُّ بأهلها
أمْ زانها
آىٌ،
وضادٌ مُحْكمُ
أنا قادمُ
خُلقُ المكارم مُثْمرٌ
والحُبُّ فى بستانه
يترنَّمُ
هدْىٌ تراءى مُشْرقًا
للكائناتِ، ولم يزلْ
فحبيبُ قلبى بالخلائق..
أرحمُ
ربِّى أتاهُ مِنَ البيان فصاحةً
مَنْ لى سواهُ مُعلِّمُ ؟
أنا قادمُ
أُلْقى السلامَ على سنابل بيْدرى
والخيرُ أنثره ؛
لكى تأتىْ إلىَّ حمائمُ
أنا راكعٌ ،
أنا ساجدٌ أبكى
لربِّ العالمين،
وحَبُّ مِسْبحتى
يعانقه الخشوعُ ،
ودمعُ سجَّادى،
وحالى المُعْدمُ
وعروبتى
سأذودُعن أوطانها
أنا لا أخافُ مشانقى ؛
لو أُعدمُ
والرايةُ البيضاءُ ليستْ فى يدىَّ،
ولا أنا أَسْتسْلمُ!!
لو جاء مُحْتلٌّ ليغتصبَ البيادرَ،
يبتنى مُسْتوطناتِ الحقدِ
إنى فى النزال شهيدها
والصَّدرُ يقتنص العِدَا
والمِعْصمُ
قلبى يحلِّق كالفراشةِ
لو تهبُّ الريحُ؛
تقتلع الحياةَ،
فإنه يتبسَّمُ
لو يسْألونى مَنْ أنا ؟
أنا مؤمنٌ بالأنبياءِ جميعهمْ
أنا مُسْلمُ

0 التعليقات: