هذيان قلم
سكير بين الطرقات
قمر توارى خجلا في الخفاء
غرام كحلته أحزان الصبايا
شوق يلهث بين الضلوع
قلب متعب وقلم أعلن تمرده
يخط حروف مبهمة
يهذى بتمتمات لا أعيها
لم يعد يري السطور
ولا الأحرف التي يمليها
تاركا الأفكار
وخيالات تقصفت أسنانه ليرويها
سألته:
ما ألم بك ولم أعلنت تمردك؟
لما تعصاني
و أنت أخر من أبث له أحزانى؟
قال:
جحود القلوب ولوعة نفسا لم أعاديها
أجبني:
فلمن أشكوا له جحود الأيام ونكران الزمان؟
قال:
أشكو لنفسك التي أضعت العمر لتلهيها
واختارت لنفسك خطوات تمشيها
أبحت كلماتك لكل عاشقا تهديها
فاتركني لهذياني ولملم الأوراق
وأقرأ ما فيها طاوعتك
واستباحت كلماتي على دفاترك
أجبرتني على حكايات لم أكن أعنيها
واليوم قررت أن أكتب
لنفس أرهقتني بقصص تحكيها
قلباً تحطم وبالسعادة يشدو لدنيا كاذبة
حالم بأن تأتى من السماء معجزة
فأفق لسنا في زمن المعجزات
ولن تستطيع أن تعيد ما فات
لقد ضاع وبيديك أغمضت عينيك
تركت نفسك تتخبط في ذكريات دانيه
أشبعتك ألآم وأنانيه
لا تكابر
ففي عينيك حب يرتجف
عشق تهاوى بين يديك كزخات المطر
بركان يثور في قلبك حتى أنكسر
دعني أكتب عني
فلقد مللت رفقتك وحكايات السهر
دعني أهذى شاكيا أناتي
نازفا حبري على ما فات من العمر
وما هذياني إلا حقيقةً منها تفر
أنا الآن قلم حر
أكتب ولا يستهويني الضجر
لقد تعبت من استعباد يديك
ولن تكون هي المستقر
تحملت عنادك وكلماتك التي أطاحت بأحلام تنتظر
أفق أيها السكير ورتب خطوات العمر
فأعلم أن داخلك حبا مشتعل
وقلبا فاض من العشق ولم تعتبر
أيها القلم
إن لم تمتثل وتهدءا
سأكسر سنك الجافي
فأنت جماد لا تعي بقلوب أشقاها الحب ولا تتعافى
أنا الذي يحيى بالحروف والكلمات والجمال
أنا الذي يكبر بالأحزان بالشوق بالآلام
أنا الذي يعظم بالتضحية بالصدق بالعنفوان
أنا الحب أحب للحب وأعطي للعطاء
أحيا للحياة وأغني للغناء
........... بقلم عطيه الاعصر...........
سكير بين الطرقات
قمر توارى خجلا في الخفاء
غرام كحلته أحزان الصبايا
شوق يلهث بين الضلوع
قلب متعب وقلم أعلن تمرده
يخط حروف مبهمة
يهذى بتمتمات لا أعيها
لم يعد يري السطور
ولا الأحرف التي يمليها
تاركا الأفكار
وخيالات تقصفت أسنانه ليرويها
سألته:
ما ألم بك ولم أعلنت تمردك؟
لما تعصاني
و أنت أخر من أبث له أحزانى؟
قال:
جحود القلوب ولوعة نفسا لم أعاديها
أجبني:
فلمن أشكوا له جحود الأيام ونكران الزمان؟
قال:
أشكو لنفسك التي أضعت العمر لتلهيها
واختارت لنفسك خطوات تمشيها
أبحت كلماتك لكل عاشقا تهديها
فاتركني لهذياني ولملم الأوراق
وأقرأ ما فيها طاوعتك
واستباحت كلماتي على دفاترك
أجبرتني على حكايات لم أكن أعنيها
واليوم قررت أن أكتب
لنفس أرهقتني بقصص تحكيها
قلباً تحطم وبالسعادة يشدو لدنيا كاذبة
حالم بأن تأتى من السماء معجزة
فأفق لسنا في زمن المعجزات
ولن تستطيع أن تعيد ما فات
لقد ضاع وبيديك أغمضت عينيك
تركت نفسك تتخبط في ذكريات دانيه
أشبعتك ألآم وأنانيه
لا تكابر
ففي عينيك حب يرتجف
عشق تهاوى بين يديك كزخات المطر
بركان يثور في قلبك حتى أنكسر
دعني أكتب عني
فلقد مللت رفقتك وحكايات السهر
دعني أهذى شاكيا أناتي
نازفا حبري على ما فات من العمر
وما هذياني إلا حقيقةً منها تفر
أنا الآن قلم حر
أكتب ولا يستهويني الضجر
لقد تعبت من استعباد يديك
ولن تكون هي المستقر
تحملت عنادك وكلماتك التي أطاحت بأحلام تنتظر
أفق أيها السكير ورتب خطوات العمر
فأعلم أن داخلك حبا مشتعل
وقلبا فاض من العشق ولم تعتبر
أيها القلم
إن لم تمتثل وتهدءا
سأكسر سنك الجافي
فأنت جماد لا تعي بقلوب أشقاها الحب ولا تتعافى
أنا الذي يحيى بالحروف والكلمات والجمال
أنا الذي يكبر بالأحزان بالشوق بالآلام
أنا الذي يعظم بالتضحية بالصدق بالعنفوان
أنا الحب أحب للحب وأعطي للعطاء
أحيا للحياة وأغني للغناء
........... بقلم عطيه الاعصر...........

0 التعليقات: