رجع الأمل ... صوت الحياة
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
يخرج الصّوت من صمته
ويدوّي الصّدى مناديا
ألاّ قتل بعد اليوم
... ولا موت...
ويمحى الرّصاص القاتل
من جسد الموت
فلا موت بعد اليوم
ليس هناك سوى الحياة
ورؤى المستقبل
واضح المعالم
ليس هناك سوى الأمل
هكذا تحدّث الشّاعر اليوم
أمام بوّابات المشيئة
... الأبديّة...
... فكفى نزفا للطّموحات
وللآمال... المترائية
من الشّرفات للآفاق
... اللاّمتناهية ...
*.*.*
أما كادت تموت الدّمعة
في الرّؤى الحبيسة
أما كادت تضيع البسمة
في الشّفاه الكظيمة
فلتجمع الرّوح شظاياها
وتهفو لعروج القداسة
توهّجا
فليلملم القلب جراحه
وينبض بتبتّل الخشوع
خفّاقا
وليرجّع الأمل مراياه
المطفأة
ولتغرّد الحياة نشيد
الإرادة
*.*.*
من وراء الرّبى
من ها هنالك
تردّد الجوقات سيمفونياتها
بلحون الجذل
على وقع الخلد
على إيقاع الشّمس
تزمّ نشاز الأشباح
وآثار الكوابيس
تعزف للورى نزوع الأشواق
وتنشر شراعات الإبحار
لجزائر الأنوار
تطلق الغيمات من ركونها
لفضاء البياض
تحتضنها هناك
مداءات اللاّزورد
*.*.*
كفى اَغتيالا للعشق
ترجّع هنالك
كفى وأدا للحياة
في قلب الوليدة والوليد
ثمّ كفى أسرا لسماء
البشارات
ورهنا لرزيم الثّورة
لقد تفجّر التّحرّر
من بركان الوجود
أنكتب تأريخنا الحديث
بخطاب من شفاف النّور
أنسمع لرجع الأمل...!؟
أنصيخ لصوت الحياة ...!؟
.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
المستنير الحبيب الشّطّي
[سيّد الحرف ]
مساكن – تونس
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
يخرج الصّوت من صمته
ويدوّي الصّدى مناديا
ألاّ قتل بعد اليوم
... ولا موت...
ويمحى الرّصاص القاتل
من جسد الموت
فلا موت بعد اليوم
ليس هناك سوى الحياة
ورؤى المستقبل
واضح المعالم
ليس هناك سوى الأمل
هكذا تحدّث الشّاعر اليوم
أمام بوّابات المشيئة
... الأبديّة...
... فكفى نزفا للطّموحات
وللآمال... المترائية
من الشّرفات للآفاق
... اللاّمتناهية ...
*.*.*
أما كادت تموت الدّمعة
في الرّؤى الحبيسة
أما كادت تضيع البسمة
في الشّفاه الكظيمة
فلتجمع الرّوح شظاياها
وتهفو لعروج القداسة
توهّجا
فليلملم القلب جراحه
وينبض بتبتّل الخشوع
خفّاقا
وليرجّع الأمل مراياه
المطفأة
ولتغرّد الحياة نشيد
الإرادة
*.*.*
من وراء الرّبى
من ها هنالك
تردّد الجوقات سيمفونياتها
بلحون الجذل
على وقع الخلد
على إيقاع الشّمس
تزمّ نشاز الأشباح
وآثار الكوابيس
تعزف للورى نزوع الأشواق
وتنشر شراعات الإبحار
لجزائر الأنوار
تطلق الغيمات من ركونها
لفضاء البياض
تحتضنها هناك
مداءات اللاّزورد
*.*.*
كفى اَغتيالا للعشق
ترجّع هنالك
كفى وأدا للحياة
في قلب الوليدة والوليد
ثمّ كفى أسرا لسماء
البشارات
ورهنا لرزيم الثّورة
لقد تفجّر التّحرّر
من بركان الوجود
أنكتب تأريخنا الحديث
بخطاب من شفاف النّور
أنسمع لرجع الأمل...!؟
أنصيخ لصوت الحياة ...!؟
.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.
المستنير الحبيب الشّطّي
[سيّد الحرف ]
مساكن – تونس

0 التعليقات: