أوركسترا سيمفونية الشعر

جارٌ مسعور بقلم إبراهيم خليل على الشاعر

خاطرة عن :-
جارٌ مسعور
.........................
هو جارٌ للجوارِ يجورُ .
وما له بالعهدِ والوفا بحورٌ .
..............................
وغدٌ هو ..
لأكلِ لحومِِ الجارِ ميتاً مأجورٌ .
ككلبُ آكِلَ لحماً نىءَّ مسعورٌ .
..............................
ما راع للدين نصاً ولا دستورٌ .
فى الأرضِ فاسداً ..
وقول الزور والرشوةِ مشهورٌ .
..............................
ظنَ ..
أنه بالأرضِ قد علا .
لِوِدٌ الراشىِ والوسيطِ ...
وَوِدُ من يخافُهُ ويزورُ .
..............................
باع الجار والجوارِ بقولِ الزورِ .
بغير حق لدى حاكمه واشياً مغرورٌ .
ظناً منهُ بكذبِ وشايتهُ ..
لجارهِ منصورٌ .
وهو بالكذبِ يجورُ .
كقاتلُ دون حقُ مأجورٌ .
..............................
آيا جارَ السؤِ ...
لستُ شامخاً و إن علا بداركَ السورُ .
وإن علا رصيدُ مِالُكَ ..
فأنتَ عبدُ للمالِ مأجورٌ .
..............................
و إن نظرتَ لأهلِكَ ..
تَجِدْنَهمُ بجحرِ فأرً ..
وأنت بالمخاطرِ محفوفٌ . 
وما أنت من فسادالمحرمات مستورٌ .
..............................
فلا تقذفن بنبال الضغينةِ سَيْدُكَ ..
وتظن بكبرِ النفسِ أنك غيرُ محاسباً .
وأنت منى مهرولاً ككلباً مزعورٌ .
..............................
فإن علا نباحُ كلباً مسعورٌ .
فما لهُ سوى أَلْسِمْاوِىُُّ الغيرُ مأجورٌ .
فما لجار السؤِ ِ ..
بسؤِ فعالهِ وقولهُ الزورِ .
أن يحيا بجوارِ جيرانه ...
إلا وحيداً ككلبُ مسعورٌ .
وميتاً حياً غيرُ مقبورٌ . 
..............................
إبراهيم خليل على الشاعر

أكتب أيها التاريخ بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

أكتب أيها التاريخ 
مر من هنا أباطرة 
التزوير 
ورأس الأفعى 
وطاف بالأصنام 
وأقام قداس 
الدجالين 
وعند حائط البراق 
بكى 
وحوله كهنة السحر 
يحملون كؤوس
الهوى
سجل أيها التاريخ
ولا تخجل 
مر من هنا 
مصاصي الدماء 
وتجار الموت
وبِيعت الأكفان في مزاد
كسرى
وأوقد الجباة 
نيران 
الزنا
ورقصت الغانيات 
حتى ثمل السكير 
وأرتوى 
فهل يا ترى 
سيدون التاريخ كل ما 
رأى 
الأديب#صالح-إبراهيم-الصرفندي

يا ♥ مَدِينَةُ ♥ الاحلام ♥ بقلم أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

 يا  مَدِينَةُ  الاحلام 

رَأَيْتُهَا عَلَىَ الأَرْضِ جَالِسَــــةً وكَأَنَّها تَنَامْ
اِقْتَرَبَتْ وخشيت أَنَّ أيقظها مِنْ المَنَامْ

وَلَكِنَّي فَعْلَتُهَا وَسَأُلْتُهَا مِنْ أَيْنَ أتيتي الأن
قَالَتْ أنا أتيت لفوري مِـنْ مَدِينَةِ الأحْلَامْ

وَجِئْتُ سعيدة الي هُنَا لمَا مشَيْتِ بلا منام
وصدقني لقد مشيت عَليَّ المَاءُ أَيامٍ وَأَيامْ

فمدينتي هِـيَ تُبْعِدُ عَــنْ هــَذِهِ الأَرْضِ تمام
ومسافة البعد تساوي بُعْدَ العِلْمِ عَنْ الأَحْلَامْ

مَدِينَتِي رَائِعَةً فيها بَحَّار ومياهها هي أمان
مدينة للجمال وماءهَا ماءٍ عَذْبٍ بِلَا شَطَّانْ

فِيهَا يَعِيشُ النَّاس وَبِالحُـبِّ يُتَبَادَلُونَ وَبِالأَمَانْ
النَّاسُ تَضْحَكُ وَلَا يُوجَدُ عِنْدَنَا بكاء ٌ بِلَ سَلَامْ

وكل البَسَمَاتُ والقبولات لبعضنا هي العنوان
هَذا حالنا وَنحنْ بالمَدِينَةِ كأننا أهل وخلان

ولا توجد بمَدِينَتِي نُقُودًا كما باقي البلدان
البَسَمَاتُ والقبلات َهي عمِلَّتِهِم وبلا كلام

وَمَدِينَتِي كُلُّهَا قُلُوبٌ وترسم على الأعلام
فِيهَا الحُبُّ يَبْدُو للجميع ِ بلا حاجة لبيان

بِلَادِي لَهَا عِلْمٌ يُرَفْرِفُ وعَلَيْهِ قلب إنسان
وَلِمَدِينَتِي نَشِيدُ نُقُولِهُ صباحا تحية للسلام

نَظَرْتُ لها وَقُلْتُ مَدِينَتِي لَاتَعْرِفُ هذا الكلام
وأهلي عندهم النُّقُودِ فقط هي عنوان أمان

وعلاقات ُالناس في مدينتي كلام في كلام
ومن الممكن يَوْمًا ما يتغير معك أي إنسان

وَيومٌ يُصْبِحُ صديق معك فمصالحه عنوان
وعادة الناس بمدينتي كل وقتهم هم نيام

فَزَّعَتْ مِنِّي وقولي وقالت إذن هنا لا أمان
وأسرعت ورائها وهي تبكي وتقول يا حنان

وَقَالَتْ لي يَبْدُو أَنَّي أَخْطَأَتْ طَرِيقِي والعنوان
ولم أكن أظن أن مثلكم بدنيا الله هو إنسان

قلت لها نحن نسعى لتغير كل هذا البنيات
وقد تأتي يوما فتجدي إنسان غير الإنسان

   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

مداءات عينيك بقلم نعيم الدغيمات

مداءات عينيك تيه في البحر
وتأخذني ذراعي إلى سفر البر
تكتب في دفاترالايام انت حر
وتقرأمن سفرالموت كل السور
كيما مايطول وقوفي في الحر
تحت الهجيرعندالشط والشطر
اتلوا من سورة الفجر والسحر
وامشي خلفك في سكة الضجر
بحثاعن ذراعي وعن بعض الدرر
كيمايطول دوران الريح والقمر
فتغفواصحوت الموت عندالقدر
وتكتب عندحدودالنهرمكانك سر

نازفات جراحنا بقلم الشاعر د . عيسى نجيب حداد

نازفات جراحنا

ايها المهجرون الباكون
ايها الشرد التائهون بالبراري
لا زاد روحي يضللكم
ولا همس ملائكي يناجيكم
بين الابقاع تتأوهون السقيع
وبين اروقة الضياع تلتحفون الريح
بالاعاصير تنامون جوعى
ومع الامراض تتراقصون الويل
يلتهم الرضع فتات القوت بنهم
والكبار يتعكزون الحرمان الخاوي
تبتل الريق لقطر المطر والعطش مر
وتتجرع الانفس القهر الملعون سم
تربتكم غير التي عشقتم لتسكنوها
والمصائب تتهاتف من كل الجوانب
وجوازات الاسفار الغت كل اسمائكم
هوياتكم اخذها الغرباء والغوا الاصل
تلك الاوطان الحاضنة التي هربت
كانت وسادتكم الحنون للاحلام
امست اليوم مواطن الاعداء لهجرتكم
واصبحتم فرائس الاقوايا بضعفكم الواهن

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

المال و النفس بقلم الأستاذ:بن عمارة مصطفى خالد

قصة قصيرة بعنوان: " المال و النفس "
من منهم لا يعرف"سعيدا"من بين هؤلاء الواقفين ينظرون الى جثته المسجاة على الأرض مخضبة بدمه المراق فلا أظن أن هناك من بين معارفه لا يشهد له بدماثة خلقه و حسن سلوكه.فكان نعم الجار و الصديق. لا تجده الا و هو ساعيا للخير طالبا للمعروف ناهيا عن المنكر.و قد كنت أنا من الذين عاشروه و صاحبوه في حياته اذ كان زميلا في الابتدائية و الاكمالية و الثانوية كبرنا سويا كالاخوة شهد الزمان على صغرنا و شبابنا و قطعة من كهولتنا.كان الواحد منا كأسا للأخر يفرغ به همومه و أحزانه أنى شاء.من يا ترى فعل فعلته و لطخ يديه بدم شخص مثله.كنت أتكلم في صمت بين الواقفين و العبرات تنهمر من مقلتي كأنها الشلال.بعد أن أزيحت ظلمة مقتله راحت الشرطة تبحث عن الملابسات و الأدلة بيد أن لأيهم ذرته الرياح كالهشيم فالمجرم لم يترك وراءه أثرا.فقيدوا الحادث ضد مجهول.فلم أبق مصفد اليدين بل رحت أبحث و أنبش و أسأل. حتى تبين لي أن القاتل كان شخصا مأجورا بالهوى و عاشقا لزوجة الراحل.فهالتني الحقيقة و صدمني الواقع صعب علي فهم قصة حيكت في الظلام الدامس.يا لهول ما نسمع الان من أخبار هذه الحياة القاسية.قذارة و سوء و فحشاء بلغت عنان السماء.أيعقل أن يدنس العرض و يهتك الشرف و تلطخ السمعة بهوى النفس و رغبات الحيوان.لم أسكت بل ذهبت الى الشرطة و حكيت لهم الأمر ففتحوا الملف ثانية و لكن سرعان ما أغلقوه.تعجبت لذلك الأمر و لكن فيما بعد عرفت أن المجرم فاحش الثراء باذخ الغنى و لديه أشخاص غلاظ شداد يسندونه من كل جانب.فسلمت أمري لله و قلت فعلا ان المال يسلب اللب يأخذ العقل يشوه المرء اذ بامكانه أن يزين القتل و يبيح الحرام و يحلل المحظور.و ينزل بالانسان الى مرتبة الأنعام أو أدنى.فحمدت الله على نعمة العقل و صفاء السريرة و قناعة النفس و عرفت أن العمر رخيس حين يسود المال ألباب العباد.
بقلم الأستاذ:بن عمارة مصطفى خالد. تيارت/ الجزائر.

تطردني ذراعي بقلم نعيم الدغيمات

تطردني ذراعي حيث المسافات 
تأخذبيدي تهشني للغروب
إلى حيث الحزن يطوقني
ويأخذ من قبسات التجلي
ويثقلني على ظهرالريح
ويمنع الهطول في الشتاء
كي لا يقبلني السحاب بدمعي
ويرتشف الغيم حبات المطر
ويسمعني ازيز المرجل
عند منتصف الليل صوتي
يسبح في الفراغ
يودع حزني ويإذن لي بالهجرة
بحثا عن مراغم العيش وسعته
مهاجرا من بيتنا القديم
أذرع المسافات على حدود قريتي
كي أعود وقد عرفت الطريق
إلى البحر الميت بعدالهجره
وقد بنيت دولة للحق في الريح
أشيد قصرا في الهواء وفي العراء
وامسح الحزن ليلة الاسراء
لاطرد ماردا ختم عليه قلبي
عاندني ولم ينفض عني
إلا ليلة الاسراء والمعراج
ليذهب عني لفح الشمس وضوءالقمر
يزين ويطوق جيدالغروب بالهلال
فيشتدالبوح والصمت
ويهطل المطر وازدادسماء
وانا مازلت أسبح في الفراغ
أبني قرية على حدودالهجره
ياوي اليها من هاجرقبيل الفتح