خاطرة عن :-
جارٌ مسعور
.........................
هو جارٌ للجوارِ يجورُ .
وما له بالعهدِ والوفا بحورٌ .
.......................... ....
وغدٌ هو ..
لأكلِ لحومِِ الجارِ ميتاً مأجورٌ .
ككلبُ آكِلَ لحماً نىءَّ مسعورٌ .
.......................... ....
ما راع للدين نصاً ولا دستورٌ .
فى الأرضِ فاسداً ..
وقول الزور والرشوةِ مشهورٌ .
.......................... ....
ظنَ ..
أنه بالأرضِ قد علا .
لِوِدٌ الراشىِ والوسيطِ ...
وَوِدُ من يخافُهُ ويزورُ .
.......................... ....
باع الجار والجوارِ بقولِ الزورِ .
بغير حق لدى حاكمه واشياً مغرورٌ .
ظناً منهُ بكذبِ وشايتهُ ..
لجارهِ منصورٌ .
وهو بالكذبِ يجورُ .
كقاتلُ دون حقُ مأجورٌ .
.......................... ....
آيا جارَ السؤِ ...
لستُ شامخاً و إن علا بداركَ السورُ .
وإن علا رصيدُ مِالُكَ ..
فأنتَ عبدُ للمالِ مأجورٌ .
.......................... ....
و إن نظرتَ لأهلِكَ ..
تَجِدْنَهمُ بجحرِ فأرً ..
وأنت بالمخاطرِ محفوفٌ .
وما أنت من فسادالمحرمات مستورٌ .
.......................... ....
فلا تقذفن بنبال الضغينةِ سَيْدُكَ ..
وتظن بكبرِ النفسِ أنك غيرُ محاسباً .
وأنت منى مهرولاً ككلباً مزعورٌ .
.......................... ....
فإن علا نباحُ كلباً مسعورٌ .
فما لهُ سوى أَلْسِمْاوِىُُّ الغيرُ مأجورٌ .
فما لجار السؤِ ِ ..
بسؤِ فعالهِ وقولهُ الزورِ .
أن يحيا بجوارِ جيرانه ...
إلا وحيداً ككلبُ مسعورٌ .
وميتاً حياً غيرُ مقبورٌ .
.......................... ....
إبراهيم خليل على الشاعر
جارٌ مسعور
.........................
هو جارٌ للجوارِ يجورُ .
وما له بالعهدِ والوفا بحورٌ .
..........................
وغدٌ هو ..
لأكلِ لحومِِ الجارِ ميتاً مأجورٌ .
ككلبُ آكِلَ لحماً نىءَّ مسعورٌ .
..........................
ما راع للدين نصاً ولا دستورٌ .
فى الأرضِ فاسداً ..
وقول الزور والرشوةِ مشهورٌ .
..........................
ظنَ ..
أنه بالأرضِ قد علا .
لِوِدٌ الراشىِ والوسيطِ ...
وَوِدُ من يخافُهُ ويزورُ .
..........................
باع الجار والجوارِ بقولِ الزورِ .
بغير حق لدى حاكمه واشياً مغرورٌ .
ظناً منهُ بكذبِ وشايتهُ ..
لجارهِ منصورٌ .
وهو بالكذبِ يجورُ .
كقاتلُ دون حقُ مأجورٌ .
..........................
آيا جارَ السؤِ ...
لستُ شامخاً و إن علا بداركَ السورُ .
وإن علا رصيدُ مِالُكَ ..
فأنتَ عبدُ للمالِ مأجورٌ .
..........................
و إن نظرتَ لأهلِكَ ..
تَجِدْنَهمُ بجحرِ فأرً ..
وأنت بالمخاطرِ محفوفٌ .
وما أنت من فسادالمحرمات مستورٌ .
..........................
فلا تقذفن بنبال الضغينةِ سَيْدُكَ ..
وتظن بكبرِ النفسِ أنك غيرُ محاسباً .
وأنت منى مهرولاً ككلباً مزعورٌ .
..........................
فإن علا نباحُ كلباً مسعورٌ .
فما لهُ سوى أَلْسِمْاوِىُُّ الغيرُ مأجورٌ .
فما لجار السؤِ ِ ..
بسؤِ فعالهِ وقولهُ الزورِ .
أن يحيا بجوارِ جيرانه ...
إلا وحيداً ككلبُ مسعورٌ .
وميتاً حياً غيرُ مقبورٌ .
..........................
إبراهيم خليل على الشاعر

0 التعليقات: