أوركسترا سيمفونية الشعر

خاطرة عن إحدى المعلمات بالمدارس كريمه معلمة الأجيال بقلم إبراهيم خليل على الشاعر

خاطرة عن إحدى المعلمات بالمدارس 
كريمه معلمة الأجيال
.......................................
فى بلدى كريمه كريمه معلمة أجيال .
وظيفتها ...
حراميه تسرق مصروف العيال .
فى سنه أولى من نظره تِرْعِبْ الأطفال .
قال إيه ...
تشترى للفصول أقفال .
وترسم خرايط وتعمل نشاط .
من درس خصوصى وسرقة فلوسى .
لسرقة أكل ولادى ومصروف العيال .
يا كريمه يا إسم على غير مسمى يا معلمة الأجيال .
كانت التربيه أصل التعليم والتعليم يكون قُدْام .
كان المعلم ضوء وشمعه وشمس منوره المكان .
كانت المعلمه رمز من رموز الحضارة والانسان .
أصبح المعلم رمز الرشوه 
رمز الفساد
رمز الضغينه رمز الفساد مش رمز الحنان .
بقى المعلم حرامى سارق مصروف العيال .
ولما نشكى 
يرد المسئول ويقول كلام مش معقول .
لابد م الحساب لابد م العقاب .
دى مش عيال دى أجيال ورا أجيال .
أجيال هتشيل الشموع وتشيل للبلاد أحمال .
مسئول كداب .
قدام ربه هيشوف العذاب .
تقول أجيال تقول أحمال كريمه تعلمهم الفساد .
وتكبر الأجيال 
ولما يكون بيوم منهم مسئول 
يبقى حرامى زى كريمه زمان .
وجيل ورا جيل تلاقى البلاد لصوص كرامة الانسان .
ولا حب للبلاد 
ولا انتماء للأوطان 
ولا حب للمكان .
ولا خوف على كرامة الانسان .
كفايه ظلم 
كفايه حرمان 
كفايه سواد للأوطان .
هنصرف على ولادنا ؟
ولا على كريمه و ألف كريمه كمان ؟
.........................................
إبراهيم خليل على الشاعر

0 التعليقات: