وصلك
مثل فرقاك
عجزت أفرق
بين حر هجرك
وبرد وصلك
وإذا قرب الموعد
أحس بوجع فرقاك
أذكرك في غيبتك
ولا حضرت أنساك
يا حسرة المحروم
أموت ألفين مره علشانه
يا إحساسي المغربل
ف عز خوفي أحس بأمانه
يا حاضر في حرفي المسكون
حكم قضاه الجلد تسعين مره
بحمىٰ خريف العمر
أذكره بمجلس الفرح والمسره
وألوم الوقت وأقـول الزمن خانه
هائم لرضاه وأرخصت له
قلبي المجروح ،،، وصانه
أمانه عليك لا ذكرت الوصل
روح بعيد،،، و إنسى أوانه
وعلى هامش الذكرى الأليمة
تعال لين أقول إني وإيـاك
تخطي وأعتذر عن خطاياك
راح العمر بين هجر ووصال
،،،،،،بقلم
محمدالصحفي
ابوخالدالحربي
02/11/2016

0 التعليقات: