======== حان الأن موعد عذابي ========
قصة قصيرة = -
في ليلة من ليالي الشتاء القارص البرودة كان يجلس ( عبد الله ) في حجرة مكتبه كان يكتب اشياء تخص عمله او ما شابه كان ( عبد الله ) رجل الأربعين شديد الغلظة قوي البنية شاحب الوجه يعلوه الوقار يبدو عليه جحود القلب حاد الطباع لان مكانته بين اهله تستدعي ذلك لما يدعونه اهل القرية الي جلسات فض المنازعات وجلسات الصلح بين العائلات والافراد والمشاكل اليومية التي يقوم بحلها مع كبار اهل القرية وحينما كان حالس في مكتبه وفجأة جائته رساله على جواله وكانها ميلاد لقلب يولد من جديد فبادر عبد الله قائلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحينئذ سمع صوت ندي كانه هدير الماء او كانه داء لكل داء صوت له رنين كرنين الذهب فقالت من انت فلم يجيبها وسقط القلم من يده وأرتعدت فرائصه وتوقفت دقات الساعات من حوله وانتبه وهي تقول له من انت قال لها انا عبد الله فقالت انا شمس فهي فعلا كالشمس تضيئ القلوب بحضورها وطهارة قلبها التي تسطع منه الطيبة كاشعة الشمس ومن هنا بدأت بينهما علاقة طاهرة لا تدنسها الشوائب ولا يغور عليها عاقب فوقع في قلب كليهما نوع من الحب ولاكن مننوع خاص لا يدرج مفهومه ولا يعلم الي اي مدى نقائه فداذ الحب لا يعلم احد منهم اهو حب العشق او حب اخوي او اي درجه من درجات التب ولاكن يتسم بارقى المعاني التي تشفي الصدور ودارت الايام حتي وجد نفيه كانها اريج روحه التي تسري في دمه كانا يتبادلا الحديث وتتعالى الضحكات وينسي كل منهما دنيا الواقع ويسبح في دنيا الخيال وذات يوم وهي تحدثه قالت له ياعبد الله فقال لها نعم ياشمس قالت بعد بدعة ايام لا استطيع ان اتحدث معك لرجوع ابيها من السفر فضحك عبد الله ضحكة لا يعلم اهي ضحكة الموت ام ضحكة القدر ام ضحكة النهاية ولاكنه ابتسم في وجهها وقال لها اسعد الله ايامك اختي وانتهت المحادثه وعندما جلس عبد الله مع نفسه واغلق عليه باب مكتبه وجد نفيه كانه في حرب اذا حمي الوطيس وسراع مع النفي ويقول لنفسه كيف اعيش بدونها وهي شواطئ مدني وهدية ربي واقحوانت عمري ورجاء مسرتي وسعادة فؤادي ودقات قلبي ودمي بين شايني وهدى روحي وانزلقت دموع الحزن تنجرف على خده كجموح السيل تحفر على الخد مجرات الانين وها هوه عبد الله ينتظر وقائع الايام لربما يأتي الرياح بما تشتهي الشفن ويلتقي بدون غياب ----
قصة قصيره = -
بقلمي / الشاعر فضل عبد الرحمن
قصة قصيرة = -
في ليلة من ليالي الشتاء القارص البرودة كان يجلس ( عبد الله ) في حجرة مكتبه كان يكتب اشياء تخص عمله او ما شابه كان ( عبد الله ) رجل الأربعين شديد الغلظة قوي البنية شاحب الوجه يعلوه الوقار يبدو عليه جحود القلب حاد الطباع لان مكانته بين اهله تستدعي ذلك لما يدعونه اهل القرية الي جلسات فض المنازعات وجلسات الصلح بين العائلات والافراد والمشاكل اليومية التي يقوم بحلها مع كبار اهل القرية وحينما كان حالس في مكتبه وفجأة جائته رساله على جواله وكانها ميلاد لقلب يولد من جديد فبادر عبد الله قائلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحينئذ سمع صوت ندي كانه هدير الماء او كانه داء لكل داء صوت له رنين كرنين الذهب فقالت من انت فلم يجيبها وسقط القلم من يده وأرتعدت فرائصه وتوقفت دقات الساعات من حوله وانتبه وهي تقول له من انت قال لها انا عبد الله فقالت انا شمس فهي فعلا كالشمس تضيئ القلوب بحضورها وطهارة قلبها التي تسطع منه الطيبة كاشعة الشمس ومن هنا بدأت بينهما علاقة طاهرة لا تدنسها الشوائب ولا يغور عليها عاقب فوقع في قلب كليهما نوع من الحب ولاكن مننوع خاص لا يدرج مفهومه ولا يعلم الي اي مدى نقائه فداذ الحب لا يعلم احد منهم اهو حب العشق او حب اخوي او اي درجه من درجات التب ولاكن يتسم بارقى المعاني التي تشفي الصدور ودارت الايام حتي وجد نفيه كانها اريج روحه التي تسري في دمه كانا يتبادلا الحديث وتتعالى الضحكات وينسي كل منهما دنيا الواقع ويسبح في دنيا الخيال وذات يوم وهي تحدثه قالت له ياعبد الله فقال لها نعم ياشمس قالت بعد بدعة ايام لا استطيع ان اتحدث معك لرجوع ابيها من السفر فضحك عبد الله ضحكة لا يعلم اهي ضحكة الموت ام ضحكة القدر ام ضحكة النهاية ولاكنه ابتسم في وجهها وقال لها اسعد الله ايامك اختي وانتهت المحادثه وعندما جلس عبد الله مع نفسه واغلق عليه باب مكتبه وجد نفيه كانه في حرب اذا حمي الوطيس وسراع مع النفي ويقول لنفسه كيف اعيش بدونها وهي شواطئ مدني وهدية ربي واقحوانت عمري ورجاء مسرتي وسعادة فؤادي ودقات قلبي ودمي بين شايني وهدى روحي وانزلقت دموع الحزن تنجرف على خده كجموح السيل تحفر على الخد مجرات الانين وها هوه عبد الله ينتظر وقائع الايام لربما يأتي الرياح بما تشتهي الشفن ويلتقي بدون غياب ----
قصة قصيره = -
بقلمي / الشاعر فضل عبد الرحمن

0 التعليقات: