(ألف ليلة وليلة)
~~~~~~~
~~~~~~~
بلغني أيها الملك السعيد
ذو الرأي الرشيد
أن كانت هناك فتاة حسناء
جمالها يعلو عنان السماء
والكل كان يتمناها
ويتودد لكسب رضاها
وكان يرقبها مسخ من بعيد
يتربص بها وقلبه سعيد
وتنكر لها كأمير وسيم
ولحبها متيم كعبد أسير
وحاول معها لجعلها تعشقه
ولحبه وهيامه لها تصدقه
ووقعت في الفخ الفتاة
وأسقاها من حبه لمنتهاه
ولكن رأى فتاة أخرى
وكرر معها نفس الفكرة
وانتظرته الفتاة الحسناء
أن يفي بوعده ويلبي النداء
ولكن هيهات من وغد حقير
ماهو إلا مسخ وعبد أسير
ومرضت الفتاة وتدهور بها الحال
ولم تجد الإجابة على أي سؤال
وتقدم لها الكثير من الخطاب
وترفضهم جميعا وتغلق الأبواب
وظلت تنتظره بلا ملل
وتغدوها أحلامها بلا كلل
حتى أراد الله كشف الحقائق
وعرفت ممن خدعهم لقلبهم سارق
وانتحبت وأجهشت بالبكاء
حتى وصل نحيبها رب السماء
وسمع ظلمها وقلبها المجروح
وكيف خدعها وملأ حياتها نوح
فسمعت قوله تعالى الديان
أفعل ماشئت كما تدين تدان
وتم كشف كذبه المخادع
وسمع منها كل ماهو لاذع
وفي يوم من الأيام
تحققت عدالة السماء
إستيقظ الناس على حريق
يلتهم المسخ ولم يجد له صديق
وكما أحرق قلوب النساء
أحرقه الله ليكون عبرة للأصداء
وكل من عليها فان
وسبحانه الواحد الديان
بقلمي ياسمين محمد.

0 التعليقات: