الربيع يغني ﻷمي *:
نسمات الصباح تداعب أحﻻم القلب الذي اشتاق لمن تهدهد نبضاته التي تحن إلها
في لحظات تمثل الروح بسنا المثل العليا
المتمثلة في كلمة واحدة هي
... أمي ..
مع نسمات الصباح اتخذت طريق
الربيع رحلة قصيرة .
وقفت أمامي عربة اﻷحﻻم حملتني
معها إلى ساحة المحبة ،
فأدهشني ما رأيت ! ؟ وأدخل السكينة
إلى قلبي ما سمعت !؟
رأيت الربيع يجلس على طرف ساقية
مع أبنائه يعزف لهم لحن الحياة ..
ويغني معهم أغنية الوجود .
رأيت الينابيع في تفجرها تزغرد
والسواقي في جريانها تغني
والعشب اﻷخضر يعانق الزهور
ويرتل معها تراتيﻻ" مﻻئكية بريئة .
رأيت اﻷشجار المزهرة تقدم رحيقها للنحﻻت المتراقصة هدية لصنع العسل .
رأيت اﻷغصان تتمايل على ألحان وأنغام الطيور المتسابقة في الفضاء
كعاشق اشتاق لحبيب بعيد عن عينه يهفو إلى لقياه .
اقتربت من الربيع حييته وسألته :
وسألته : أنت الفرح بذاته
وتعزف وتغني مع أبنائك ! فلمن تغني ؟
فأشار بيده !؟ فنظرت حيث
أشار ! فرأيت أمي تجلس
تحت ظل شجرة على سجاد
صﻻة .. تقرأ القرآن .. ومسبحتها
بجانبها .. سألتها : أنت لوحدك
يا أمي ! ؟ ابتسم الرببيع
وربت على كتفي وقال : أناأزورها
هي وكل أم في كل عام
مرة وفي مثل هذا اليوم
أعزف وأغني لها . سكت لساني
واختفى الوجود من كياني ..
وتسارعت دموعي .
قبلته وقلت له : ما أجملك !
وما أجمل الربيع
حين يغني
ﻷمي .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،، بقلمي ،،،،
/ نعمات موسى /
20 - 3 - 2016
نسمات الصباح تداعب أحﻻم القلب الذي اشتاق لمن تهدهد نبضاته التي تحن إلها
في لحظات تمثل الروح بسنا المثل العليا
المتمثلة في كلمة واحدة هي
... أمي ..
مع نسمات الصباح اتخذت طريق
الربيع رحلة قصيرة .
وقفت أمامي عربة اﻷحﻻم حملتني
معها إلى ساحة المحبة ،
فأدهشني ما رأيت ! ؟ وأدخل السكينة
إلى قلبي ما سمعت !؟
رأيت الربيع يجلس على طرف ساقية
مع أبنائه يعزف لهم لحن الحياة ..
ويغني معهم أغنية الوجود .
رأيت الينابيع في تفجرها تزغرد
والسواقي في جريانها تغني
والعشب اﻷخضر يعانق الزهور
ويرتل معها تراتيﻻ" مﻻئكية بريئة .
رأيت اﻷشجار المزهرة تقدم رحيقها للنحﻻت المتراقصة هدية لصنع العسل .
رأيت اﻷغصان تتمايل على ألحان وأنغام الطيور المتسابقة في الفضاء
كعاشق اشتاق لحبيب بعيد عن عينه يهفو إلى لقياه .
اقتربت من الربيع حييته وسألته :
وسألته : أنت الفرح بذاته
وتعزف وتغني مع أبنائك ! فلمن تغني ؟
فأشار بيده !؟ فنظرت حيث
أشار ! فرأيت أمي تجلس
تحت ظل شجرة على سجاد
صﻻة .. تقرأ القرآن .. ومسبحتها
بجانبها .. سألتها : أنت لوحدك
يا أمي ! ؟ ابتسم الرببيع
وربت على كتفي وقال : أناأزورها
هي وكل أم في كل عام
مرة وفي مثل هذا اليوم
أعزف وأغني لها . سكت لساني
واختفى الوجود من كياني ..
وتسارعت دموعي .
قبلته وقلت له : ما أجملك !
وما أجمل الربيع
حين يغني
ﻷمي .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،، بقلمي ،،،،
/ نعمات موسى /
20 - 3 - 2016

0 التعليقات: