أوركسترا سيمفونية الشعر

جاثمة على صدري هموم ثقال بقلم / شاكرالياس المولى

جاثمة على صدري هموم ثقال
كأنهن راسيات كسلاسل الجبال
قلبي عليل ويرثى له الحال
ماعاد يومي يزهوا بالجمال
غادرت بلابل الروض خلف التلال
والشمس باهته كأنها الى زوال
حديقتي الغناء غاب عطرهاوأرتحل
كل شي صار فراع يحتله الملل
الليل ساعاته مؤلمه وطوال
مل القمرمن بكائي والعويل
وأذن حتى لنجومه بالرحيل
أي عالم يسكنني أين زال
وجهك ماعدت أسمع كلاما كالهديل
صارت حياتي بضع هموم ياجميل
جليس الدار لاأنيس ولا زميل
الوقت يمر وأراه ثقيل
رحل الشباب وصرت شيخا كهيل
تعتليني الأوجاع وجسمي ثقيل
خطواتي كخطوات الطفل الهزيل
 مضت سني العمر وحانت ساعة الرحيل
بقلم / شاكرالياس المولى

أنت الوطن بقلم ..راندا كيلاني

…….أنت الوطن…..
أنت ضمادا لجروح الزمن أين تذهب؟ وتتركني كقصيدة دون لحن أنت لحن قصيدتي التي لازالت بدونك تأن في بحر عينيك ترسو مراكبي وتعوم افكاري وفيك تتغزل نفسي ولك تحن اوتاري لتشدو لحنها وفي بحرك ارمي اسراري
كفى دموع وأنين ما عدت أطيق رؤيتها على وجنتيك هل تعلم؟
اني متيمة بك و في بحر عينيك 
 أنت الوطن كُن بقربي ف امَلي واحلامِي وبَهجتي واجّمل حِكاياتي كُلها انت تمنيتك نظره تمناها اعمى ولكنك بيديك اغلقت جفوني وقلت هل رأيت وانتظرت غيث حروفك لتمطر على جفاف قلبي الذي امتلئ شوق حروف تهمس لي
 بقلمي ..راندا كيلاني

وجاءني الهلال بعطرك بقلم /إكرام عمارة

"وجاءني الهلال بعطرك" 
"""""""""""""""""""""""""""""""
نعم كنت أنتظرك
تلك البسمة البيضاء؛
تباهى بها الأفنان
ليل حائر في دياج
لدهر ليس ببسام،
وشباب لعمر جف نوره
في مواكب الأعوام
مالي سواك يافجر ؛
تماهى بألقه،
فراديس الأحلام
نعم كنت أنتظرك،
وسحبي خيالات الرجاء
قيد حادي ؛
ضيعه الطريق ؛
يرجو ربه العلام،
وخمائل ؛
تتروبها قداسة المفاتن
إبداع رسام
نعم كنت أنتظرك
وضل مني ائتلاق السنا
في ركاب اللظى،
وحزن الأوهام لشمس
أبت الإشراق ؛
تغرقها الآهة
بشواطئ الإقتام
نعم كنت أنتظرك
وعالمي بزفرات الأسى
مجنون ؛ينشد
ظلا وأنساما
ذاق فيه الفؤاد
غربة وإيلاما.
بقلم /إكرام عمارة

قلب وحيد بقلم / محمد رمضان دسوقي

قلب وحيد 
لسه الحنين ليك بيزيد 
وانا من غيرك وحيد 
الاها تصرخ جويا 
دموع وقلب وحيد 
استنا طيفك ينادينى
او حتى تنتره عيني
واقول بكره هيجيني
يجي بكره بدمع جديد
ياعيون وكانت تعشقني
والقلب مال اه ليها
ليه اليوم تفارقني
وتسبلى دمع عنيها
قولت فيها ولسه بقول
ممويل وغناوي تطول
ويطول معاها الليل
وانا بقلبي وحيد
 بقلم / محمد رمضان دسوقي

اليوم يوم مولدي بقلم عبد العظيم كحيل

اليوم يوم مولدي
غداً يوم جديد
كَتَبَه الله لنا في عمرنا
ما بعد الستين 
عام الطَوَفَان
في طرابلس لبنان
في البداوي بالتحديد
كان مَسقَط رأسي
في العشرين مِن الشهر
الثاني عشر
عام الخمسين والسِّت سنين
مِن ألف وتسعمئة
صَرختُ الصرخة الأولى
ونفسي الأول
وأول بَلّة رُيق
كان مِن ثدي أُمي
رحمك الله يا أمي
في جنة النَعيم سُكناك
مشوار العُمر لحظات
شريط في الذاكرة يُقرأ
أحلام سعيدة فيها الخير و النور
أو كابوس مُفزع يُألِمك
ستعيش مرة واحدة
بين الظُلمة والنور
بين الخير والشر
ستعيش عَظَائم الأُمور
تَرَونَ حلمكم حقيقة
أجناس مِن البشر
تعددت أشكالهم
في كل شيء مختلفون
مِن بَصَمَةِ الإصبع
حتى الإختلاف في العقول
والكثير مُزيف
منهم مُجّرِمون
و منهم مُنافِقون
كَاذِبون مُخادِعون
المُتَلَوِنين بألوان الزهور
عطرهم بالسَمِ يَفُوح
نعيش الحلم حقيقة
هناك من البشر
عُظَمَاء في التاريخ صَفحَات
سُطرت سيرتهم
بأخلاقهم وأدبهم
عيون شَاخِصة لِربهم
رسولاً للبشرية هادياً
رجال تحترم نفسها
أَخرَجوا الأنانية
نفوس صافية
تَعشَقُ ألصدق والأمانة
لربهم مُوَحِدين
مُتَحِدين مع أمتهم
كَرِهوا النِفاق والمُنافقين
رجال تُسطر المعنى
الحقيقي للكلمة
بصدق القَوْل
الشيطان غَرِيمُهم
هؤلاء هم الخَالِدين
سِيرَتُهم عَطِرة
عِطْرهم باقي إلى يوم الدين
والتاريخ يشهد
والله شاهد
بما يفعل الظالمون
العمر لحظة حلم
نستيقظ على غفلة
بين سِن الحلم
والمراهقة
تَتَزَاوَج الأجناس
تُحافظ على بقاء خلق الله
ثم تعود للتراب
نُولَد في الظُلُمات
وننتهي بِظُلمة القبر
مِن التراب
وإلى التراب تعودون
إنا لله وإنا اليه راجعون
 وإليه ترجع الأمور...
عبد العظيم كحيل

بيتنا القديم بقلم الشاعر/ مدحت عطية

بيتنا القديم
 للشاعر/ مدحت عطية
لما بتاخدنى
الحياه
بحن لبيتنا القديم
بحن للسندره
 بحن للكراكيب
بحن لريحة الهوا
للشمس وهى بتغيب
بحن للقفطان
 بحن للجلاليب
بيوحشنى
صوت الحنفية
وهى بتنقط
مع أن برضه
 بيوجعنى
والسلمه المكسورة
الـ طقت
مهما بروح
 بترجعنى
أيوه السلمه
كانت مكسورة
بس كنا سُلام
كان بالنا واسع
وفاضى
 كنا بنعرف .. ننام
الساعه الـ
فى الصاله أم رنه
نحاس
صوت البياعين
 والناس
ياريت تنطقى
يا جدران
ياريت تتكلمى
ياحيطان
وحشنى صوت
الباب
وحشنى صوت
 الجيران
كفاية تحس
إن حد قبلك
خطى المكان
حد حَلَم هنا
 فيه حد .. كان
حتى الترابزين
الحديد
كان بيحضن
كل إيد
كان بياخدنى
معاه لفوق
مرة حزين
 ومرة .. عيد
كان فيه
صبيان .. وبنات
كان فيه .. حريم
كان أحمد
يصاحب حنا
ومريم
 تصاحب ريم
بيتنا الكبير كبير
قديم
وأن جه يوم
ووقع
هتلقى الحياه
 تحت .. الرديم
مدحت عطية

اخر المطاف بقلم سميرة سعيد


( اخر المطاف.. )
هكذا………..
لا شئ بعد!
مُكتفيةً من كل الخيبات الصغيرة والكبيرة
المارة بين أصابع كفي.
كالرمال المنفوضة من الثوب
بهلهلة الريح المتراقصة بأذياله,
انتهيت,.....
من خشية هذا المجهول.
لكن مازال….
يطاردُ فجري المتلبد نواحاً ملتاعاً لاحدٍ ما
في سرداب روحي مرتجفاً...
بخيبة موقد الدفء للبرد المفاجئ
…. آخر مطاف الرحيل
……… جمراً منطفئاً,
كَعريٍّ غير متوقع!
لشمعةٍ بآخر الاتقاد
تتنهدُ ذُبالة دخانها على نافذة الوداع
…. هبوباً بعيد.
تصيخُ أطراف أناملي
.. ملمس الدمع الهتون
كلغةٍ متحسسة لِلون الألم
……… كيفَ يكون؟
فيهَرول الهروب بزوايةٍ منفرجة
في حنجرة الاغاني المليئة
بِلغطٍ كاتم للحنين.
قراراً أخير.
سميرة سعيد