أوركسترا سيمفونية الشعر

احساس عجيب بقلم امل عبدالله

احساس عجيب بقلم امل عبدالله 
يا سلام علي احساس الامان
وانتي راسك بين ايديه
يا سلام سكت الكلام
ممكن بس نقول تاني ايه
كل حوا من ضلع ادم
حته منه صنيعه ايديه
كل طلبها حبه حنان دفا وامان
ومشاعرها تمنحها ليه
يا سلام لو كمان يملا الصدق عنيه
يكون امين عليها ويكون حارسها
ومن كل حاجه يحميها بروحه وبايديه
ياخدها في حضنه وهيا هطبطب عليه
احساس جميل بالدفا واحلي منه الوفا
والاخلاص له وبيه
بين زراع الف قصه حب حلوة
الف غنوه غناها الحنين
لحنها الزمن شوق بحجم السنين
يا سلام علي احساس الامان#امل

خريف ألعمر بقلم ألشاعر سعود الدوسري

خريف ألعمر . .
خريف العمر قد حله
وتناثرت أوراقي باﻷحبار مبتله
خريف قد غزا عمري 
سريعاً أطفأ ألشعله
فﻻ ألبسمة ألصفراء تجديني
وﻻ ألريحان وألفله . .
وﻻ عطر بأنفاسي
له ألتأثير وألكحله
وﻻ غمازة ألخدين وشعرآ -
على أﻷكتاف كااﻷسياف منسله
وﻻ صدر كما ألمرمر
به أﻷنوار مشتعلة
وﻻ مرضع ألرمان للظمآن
يروي من به عله
وﻻ ثغر حوى أﻷعناب
مع أﻷرطاب في ألسله
وﻻ سحر بلون ألليل
بالعينين لو طله
وﻻ معسولة أﻷلفاظ
تسبي ألقلب وألمقله
وﻻ أحضان ميساء -
تزيد ألشوق في قبله
وﻻ هذي وﻻ تلك
كانت فيهم أﻷحله
خريف ألقمر ما أقساك
وما أقسى ألزمان لو صابني بذله
ألشاعر سعود الدوسري 30 / 10 / 2015

إسأل مجرب بقلم الشاعر معوض حلمي

" إسأل مجرب "
هذه القصيدة..
هى فكرة ودعوة لإعتناق التسامح وترك الظن الذي قد يدمر كثيرا من أشياؤنا الجميلة واستبداله بالمحبة والإحتواء والرحمة لإعمار بيوتنا وإنجاح تعاملاتنا مع بعضنا البعض ،
.............................................
" إسأل مجرب "
..........................................
جيتلك يابحر
تداوي جرحي
من كلامهم ..
أمشي على
شطك شوية ..
وأهرب
من ظنونهم ..
شوفت حوته
ويا حوت
ماشيين
ف حالهم ..
وشوفت حوت
ماشي وراهم
بيراقبهم ..
خدني فضولي
زي عادتي ..
قلت أقرب
منه حبه ..
حس بيا
بص ليا ..
بعينه شافني
قالي غيتني ..
قولتله
وتسمع نصيحتي ..
قالي قولي
قولتله سيبهم
في حالهم ..
قال
دا اللي
ماشيه معاه
حبيبتي ..
إزاي اسيبهم
لو سيبتهم
الحيتان هتجيب
في سيرتي ..
إوعاك تلومني
غصب عني ..
أخاف تضيع
مني حبيبتي ..
أرجوك ساعدني
قولتله سامع
كلامهم ..
قالي سامع
بس
مش فاهم ..
أصله حوت
مش من
فصيلتي ..
شوفلي حل
هاموت بغيرتي ..
قلت مشكلتك
في إيدك ..
ماتخدش رأي
حد غيرك ..
لو حبيبتك
شارية حبك ..
وف قلبها
ساكنة غلاوتك ..
لو ألف حوت
مش من
فصيلتك ..
أو من فصيلتك ..
مش هايقدر
وقتها
يخطفها منك ..
واسمع نصيحتي
أخر نصيحة
قبل مامشي ..
لو حبيبتك
ساكنة قلبك ..
أو هى روحك
جوا منك
وبتحيي نبضك ..
إوعاك تبين
ليها غيرتك ..
أو تشوف
بعنيها ضعفك ..
خليها دايما
واثقة إنك حوت
واثق بنفسك ..
حسسها
ان إنت حوت
بألف حوت
من فصيلتك ..
وبألف حوت
مش من
فصيلتك ..
خليها تسكن
جوا قلبك ..
خليها تتباهى
بحبك ..
وانها بس
الوحيدة
الغالية عندك ..
دي نصيحتي
آخر نصيحة
بس انت جرب ..
وان زادت
يوم ظنونك
غصب عنك ..
إياك تتوه
وبسرعة روح
وإسأل مجرب ..
إياك تتوه .. وبسرعة روح .. وإسأل مجرب ..
.........................................
معوض حلمي
منشأة بطاش
تمي الأمديد
دقهلية

مدينتي حلب بقلم شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي

مدينتي حلب
مدينتنا بلا أزقة أو ملامح ورائحة البارود
عبيرها
مدينتنا أكوام من اللحم ممزقة والدم
سيلانها
مدينتنا بلا آذان والمساجد خاوية من
صلاتها
مدينتنا بلا أرواح والأشباح
موطنها
الشهباء تستحلفكم ماذا فعلتم
لنصرتها
الشهباء تُغتصب في وضح النهار والبراميل
تمزقها
ولدي تحت الأنقاض وبنيتي تجري إلى مجهول
اُطمئنها
وأساور زوجتي بانت فأين الجسد
أواريها
حلب ستبقين شوكة في حلوقهم وأنت الكرامة
أُعظمها
يا شام تجمعت الغربان ولم تسلم المساجد ولا
كنائسها
اتفقوا على تدمير مدينتا فبانت في أفعالهم
قبيحها
مدينتي حمامة السلام والحزن أصبح
أنيسها
ذبحوك يا شهباء والكل يشهد
نوحها
تركوك مع البوم ومن يطرب
لنعيقها
غزة أمس واليوم حلب وغدًا من سيكون
عشاقها
نار وجحيم يصب هنا وهناك ويا غافلًا ربما غدًا أنت من
زوارها
أفيقوا يا مسلمون قبل فوات الأوان ونكون كلنا
وقودها
شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي

خاطت ثوابك الثفنات بقلم فراس المصطفى

خاطت ثوابك الثفنات
/ فراس المصطفى /
.............................
متمايلاً كخريف أوراق الزمان
حين تساقط العمر
وحين الصبح يسكب قهوة صفراء
بلا فنجان.. ولا ليل
وكما الفرات حزناً لفَّهُ القَدَر
يحاكي ذاته بأنني أرى الوطن
يبكي شامه وسواده
راحلاً معه التحاف العشق بالعبرات
وكما النجوم اللاهثة
ومذنبات تودعني
وحتى النذر طال وفاؤه
واقتربتْ رمال الغيب قبضاً للرقاد
والروح ثكلى
والعين تدمع قبل وهج الروح حين
الرحيل يفتح الأبواب
وعند رفرفة الزمان كالطير
تثاقلتْ فتثاءبتْ على درفات عاكف
أبد الدهور الغابرة
فتكسرتْ حُبَّاً زُلالاً
وتناثرتْ كما المجنون سارحاً
ملتمساً هواء الله
في روح الحبيب يشرح الصدر
كما لجين الطهر في
طامورة العشق الرهيب
على ترابٍ نحرُ قدسهِ تلعثم
غارقاً بسيل النحر..
مظلوماً بأضراس الزمان
إثر جور الحصرم
وما كل عبد ذاق طعم الرِّق
بأعذب خمرة من قُرب
من خيوطٍ لمليك
وما ثمر الغرام إلا
أنوار الملائكة السواقي في الغياب
خلف أصداء تراجمها القلوب
ومغائر سره المكنون
قد بات لي من كل عمري ذرفة
تغمسُ عاتقي بالأصل
كراهبٍ في الغرام لليلهِ
وظلمة آمنٍ تعطَّرَ بالتراب
وجبينه استهوى نَداهُ الوصل
بين عبدٍ وغيوب
وبين الله علَّ عطفهُ يغفرُ
أقبح العثرات
وبين آثار السجود في صلاة
أريج زهرها نقاء عاطفة العروج
خيطي فتوقَ الروح لي وسلي
كم بقي للِّقاء.. لذاكَ الوصل
لأرى ثمار آية الكرسي
وصلاة.. وسجدات طوال
وتيهِ القلب
في بحور الرب غرقاً في الغرام
نتاجاً لحصيد
منفاي يا سجود الغيم
في قداسة ذاك الجوهر الفريد
غابت قروح خط مرسَمها الحتوف
لا شبحٌ يؤرقني
ولا نهرٌ يئِنُّ فقداً
لحنين الدائبان
ولا من أبابيل الطيور
فسجداتي عيونٌ
ماؤها عذوبة النسيان
ذكرى من وميض
وثوابي خاطه الأثر
من الثفنات

قصة قصيرة بعنوان (توبة) بقلم قصة قصيرة بعنوان (توبة)

قصة قصيرة بعنوان 
(توبة)
**
جلس متكئاً علي الأريكة ْفي ركن الحجرة ْ...
انزوي متخفيا عن الأعين ...
زاغت عينيه ْمن فرط الحزن ...رأي شريط حياته مر أمامه مرور الكرام ْ
وجد نفسه وقد جري به العمر ْ..وهو منهمك في المعاصي والملذات ْوالشهوات ْ...
تتحشرج في حلقه النبره ولا يستطيع ان يتكلم ْ....
يغلبه النوم ْ...
يري في منامه عملاقاً يحاول ان يخنقه ُ ويقتلع حلقومه منه ...
يحاول ان يدافع عن نفسه ...
تخر قواه ْ...
يتنفس بصعوبة ....يفقد الوعي ْ...
ينام ليلته....يستيقظ مرات ومرات من سباته العميق --وجسده قد انهكه التعب
وكأنه طائر الحزن قد حط علي كتف المتعبين ...
أغرورقت عيناه بالدموع ْ...واقشعر بدنه --وهو يحاول أن يجد تفسيرا ً لهذا الحلم المخيف ...
ارتعشت يداه ..
تفككت أوصاله ....
سمع صوت المؤذن وهو ينادي للصلاة ....
تلي الشهادتين و..ردد خلف المؤذن ...قام فتوضأ فصلي الفجر في جماعة
وعلي وجنتيه يلمع الدمع الذي جادتْ به عيناه...
قرأ الامام الفاتحة --أمن عليه ...انفرط في بكاء عميق ......لما سمع الامام يتلو قوله تعالي ...
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
فرغ من صلاته
دبت روح الطمأنينة في قلبه ..
رجع الي بيته وقد هدأت اوصاله
راح يفتح النوافذ علي مصراعيها وينظر الي المستقبل بأفاق ٍ جديدة .
***
بقلمي
مهندس /أحمد عبد الله والي

من رحم الموت بقلم الشاعر محمود درويش

من رحم الموت
..................
من رحم الموت ولدنا
ونهجنا نهج الاحياء
فغدونا نخطو بحفيف
أشبه بحفيف الثعبان
فمكثنا في كهف مخاضنا
نتسأل كيف يكون الانسان
نتلعثم في نطق العبارات
وأكف مبتورة الأصبع
تضيع منها البصمات
تتماهي في أعيننا الصور
تتداخل في المقل الألوان
كيف يكون الأنسان ..
عقل وقلب وروح..
رؤيا تتشتت نتطاير كالدخان
سكير عربيد قواد...
أم عابد زاهد وإمام
تماثيل منحوتة جوفاء
وهياكل أشباه الإنسان
في كهف النخوة المفقودة
ودماء جمدها ذل اللا مبلاه
مات فينا الإنسان
أسقطنا فينا عذريتنا
بخنوع وجبن الأ ندال
نختبىء داخل أنفسنا
نتباكى ظلم الأنسان
نساق كبهائم في الأسواق
نهتف أمجاد يا عرب أمجاد
سقطت ليبيا..سقط العراق
سقط اليمن وسوريا تسقط
بأيادى الجبناء...
أمجاد يا عرب أمجاد
أوطان تنهار وأراضي تباع
وطغاة صنعناهم بأيدينا
كتماثيل اللات والعزة
وسجدنا نرتل آيات استجداء
أحرار أدمنا العبودية
وعبيد ولايناهم ملوك
في أوطان بغير شعوب
مباح فيها محو الهوية
وخرائط تعيد رسم الحدود
طغيان يلتهم الأخضر واليابس
وزنازين قمع و أبادة للحرية
مساجد وكنائس تهدم
ونساء تسبى في وضح النهار
أطفال تدهسها الأقدام
وشيوخ تهدر كرامتها
وشعوب تهجر وتشرد
أصبحنا حفاة وعراة
لا تسترنا أوراق التوت
نزاحم موتانا في مقابرهم
من أجل طغاة صنعناهم
وعلى أشلائنا يحكمون
متى ينهض فينا فارس
وبسيف العدل يحاكمهم
ويحاكمنا على ضعف أدمناه
ودماء تجمدت في الشريان
وكرامة يبست في الأنسان
متى ينهض فينا صلاح الدين
متي يحيا فينا عيسي..
ونسير على نهج محمد بالقرأن
متى نعود بالرشد للأنسان
..........محمود درويش.......