مربد الشعر دورة الشاعر ( مهدي محمد علي المسلم ) وهو عمي اخو والدي (رحمهم الله )..
فيْ مَرْبَدِ الْشَعْرِ قَالُـوْا.. قَوْلَهُـمْ عَجَبَا
لا الْشَعْرُ طَلَّ .. ولا فيْ قَوْلِهُمْ شُهُبَا
أيْنَ الْفَطَاحَـلَ شَعْـرَاً .. كَيْفَمَا نُطَقَــا
أيْنَ الْقَصِيْدُ عَرُوْضَــاً نَطْقُهَـا ذَهَبَــا
أيْنَ الْقَوَافِيْ جِــوَازَاً .. قَوْلَهُـمْ وَجَبَا
دُوْنَ الَّذِيْ صَابَهَــا أنْ طَالَهَـا نَصَبَا
أيْـهٍ ومَا قَوْلُنَــا شَكْـوَى لِمَـا نَطَقُـوْا
بَلْ مَرْبَـدٍ .. بَـاتَ لا شَعْـرَاً ولا أدَبَـا
قَدْ صَابَ مَرْبَدِنَا غَيْضَاً حَوَى هَرَجَاً
حَتَّى لَقَـى وجَعَــاً منْ فَاتَـهُ الْطَـرَبَـا
حَتَّى شَــوَاعَرُ حَـانَاتٍ لَهَمْ حُصَصٌ
وحَصَّةَ الْخَيْرِ كَأْسٌ عَابَهَـا الْغَضَبَا
يَا مَرْبَدَ الْشَعْرِ كَـمْ نَاحَ الْقَتِيْـلُ دَمَـاً
شَعْـرَاً غَرِيْبَـاً بَلا صَوْتٍ ولا حُجُبَا
ولا صَدَى عَتَـبٍ أنْ قَــالَهَـا ثَمِـــلَاً
بَعْضُ الْجِـرِاحَ لَهَـا جَمْــرٌ بَلا لَهَبَا
نُكْوَى بِهَا خَجَلاً كَيْ لا نَرَى عَوَجَاً
أنْ صَـابَ نَـاطِقُهَـا قَـوْلاً بَلا سَبَبَـا
مهند المسلم 5/2/2017

0 التعليقات: