أوركسترا سيمفونية الشعر

تكتبني بقلم نور جاد

تكتبني
فاقرؤك
تعزفني
فاطربك
تبعثرني
الملمك
وعند الهمس
اسمعك
وعند الصمت
أصير لغتك
وعند الفجر
ارقبك
في نومي
وفي سهري
وافتح جفنا
واغمضه
لاحلم
انك سكني
كاجمل حلم
تسكنني
فاسكنك
وتخرجني
من الدوران
في فلكي
لأصبح
بعض عالمك
وتهمس شعرا
في عمقي
فيرقص قلبي
ليسمعك
ترنيمة عشق
يرددها فتطربك
وتسكب عطرا
في قدحي
فاشرب
بعض خمرتك
كما روحك
صافية
كما الاحلام
معتقة
فكن صحوا
وكن مطرا
وكن بحرا
وربانا
ونوارسا وشطأنا
ودعني
أسافر دوما
الى جزر
بها
انت عنوان

0 التعليقات:

عندما يتكلم الألم بقلم عبدالعظيم كحيل

عنــــــــــدما يتكلم الألم
أسألك بالله
إلا تخجل من نفسك
ألا تراني يا أهبل؟! 
رُسمتْ خارطة ما نُعاني
في عيوني دمعة تحرقني
تأبى أن تَخرجَ لِتريحني
أكز على اسناني قهراً
وعلى الوَجْنتان بسمة أَلَم
لماذا تسألني؟!
وكيف لي أن أُجيبك
وماذا أقول؟!
ألا ترى حالنا وما نحن عليه اليوم
يُقتل أباءنا وتُشَرد أُمهاتنا
و يُفتت شَمْلَنا
لا بأس سَأُجيبك
أطفال أبناء فرعون
أطفال تربوا في قصور زعماء
أطفال في بيوت الأثرياء
تَرَعْرَعُوا وكَبِروا
أبناء من كل شيء شبعوا
من كل ما طَاب لهم
أكلوا الطَيبات وشَرِبوا المَشَارِب
ولَمْ يجوعوا
واكْتَسوا أَفْخَر الملابس
مِن بَرْد الطبيعة لَم يشعروا
مدارسهم مُؤمَنَة
جَامِعَاتهم مُؤمَنَة
وسائل مواصلاتهم مُؤمَنة
إن مَرِضَ أحدهم
مشافي خاصة تحت الخدمة
سيارات خاصة
مداس خاصة
أماكن خاصة بهم
بيننا وبينهم هُوَة عميقة
كيف لهم ان يشعروا
و تسالني؟!
هؤلاء اليوم حُكاُمنا
هؤلاء هم أُمَرَاءنا
هم الملوك
هم السَاسَة يُوَسْوِسُوننا
ونحن خَدَم يبعوننا ويشتروننا
يملكون الارض والعباد
وكل العباد والاوطان
على اونا على دوي على تري
مَن يزيد؟!
نحن نباع في المزاد
ألا تفهم نحن مَن نعاني
وندفع الثمن
وتسألني وأَنت وغيرك يعلم!
أمْ اصبحنا لا نفهم
أمْ اصيبنا بفيروس طنش
أَمْ سَبَق صحفي
يعرض ليس الا
قناة الرأي والرأي الآخر
وبعد العرض نُنْسى
نحن لنا الله إن مُتنا أو عِشنا
ألا تَفهم؟!
كنا خَيْرَ الأُمم
واليوم نحن خر.... العالم!
عبد العظيم كحيل

0 التعليقات:

آهِ يا وطني بقلم كاظم مجبل الخطيب

آهِ يا وطني 
..........................
من الذي اوقد الحربَ في وطني 
هل الليالي المظلماتُ
حين التحفتْ بها 
بطون الجائعين ؟
أم المترفونَ
وهم يرمونَ
عظام موائدهم
للكلاب التي تحرسهمْ
أم الغانياتُ التائباتُ
بعدما تركنَ الرقصَ في الملاهي
ليصبحنَ متسوّلاتٍ
على ابواب المساجدِ
لانّهنَّ رفضنَ
بيع اجسادهنَّ مرةً اخرى
للمتّقينَ الذينَ
يوزّعونَ الدولاراتِ
على بصمات اقدامهمْ
**********
من يدلّني على فتاةٍ
لم يبقَ منها
غير دفاترها المدرسيةِ
حينما اختلطَ جسدها المتشظّي
بأشلاء الرجالِ
لحظةَ أذان المغربِ
وهطول الشفق الدامي
على المدينة الحزينة
************
آهِ يا وطني
على لياليكَ
مقاهيكَ
على العاشقينَ
العابرينَ على جسوركَ الباكياتِ
من يمنحني ؟
تاشيرةً
للدخول اليكَ
قبل سفكِ دمي

0 التعليقات:

قصة قصيرة [مريم]-------------الجزء الثاني بقلم كاظم مجبل الخطيب

قصة قصيرة 
[مريم]-------------الجزء الثاني 
بعدما اضطرت مريم للعيش مع امها كانت غريبة بين افراد هذه العائلة وحتى عن امها التي فارقتها وهي بعمر خمس سنين بعد طلاقها من ابيها وما صبّرها على هذه الحال عدم تعرّض زميلاتها في المدرسة لها بالاساءة بعد اتهام المجتمع لها بأنها ابنة قاتل وانْ برّأتهُ المحكمة .هي تتذكْر تفاصيل حياتها ببيت ابيها وجدّتها،لم تستطع محو طفولتها من ذاكرتها .ما جعلها متماسكة وقويّة هوما لقيتهُ من معاملة طيبة ومتفهمة من زوج امها وفي احيان كثيرة كان يبدي اهتماماً ورعاية خاصة ربما لانّهُ ولد يتيماً وعاش ظروف مشابهة ،صار يتابعها ويسأل عن اخبارها الدراسية وفي احد المساءات بعد مرور ثلاث سنين في بيتهِ يطمئنُّ عليها سائلاً:
-ماذا تنوين بابا مريم ؟
-الطب ان شاء الله عمو 
-اجتهدتِ وتحملتِ فتستحقّين ،لكني اوصيكِ عند التقديم بتثبيت كليات طب المحافظات القريبة واتركي العاصمة 
-لماذا عمو انت تقلقني ،ماذا هناك؟هل تخفي امراً ما ؟
-لا تسأليني الان وساتركُ لك مبلغا يكفيكِ لسنوات الكلية 
لم يجبها الرجل على تساؤلاتها وحين شاهدت اولادهُ الثلاثة من زوجتهِ الاولى وسلوكهم المشين معهُ ادركت ابعاد مخاوفهِ حتى لو تدعوهم امها للحسنى معهُ تقابل بالشتائم ونعتها بأقبح الالقاب.
تقبلُ مريم في كلية الطب تاركة ً العاصمة لتعيش حياة الاقسام الداخلية التي وفّرت لها الوقت وخلّصتها من زحمة المواصلات واختناقاتها كما وجدت معاملة خاصة من المشرفات لطالبات الطب .
انقضى العام الدراسي بنجاحها بتقدير جيد لتتمتّع الان بأجازتها،حاولت ان تستفهم من امها ما يخفيهِ الرجل الطيب وراعيهافلم تجد منها جواباً،هواجسها باتت تشغلها ولم تحسم ظنونها قبل دعوتهِ لسماعهِ قائلاً:
-اعذروني ،كنت اخفي عنكم سوء حالتي الصحية،لكني الان وصلتُ الى وضعٍ لايمكن ان اكتمهُ.
باعصاب مرتجفة يتداخل معها الخوف والترقب قالت مريم:
-سلامتكَ عمو
-سافارقكم عما قريب،فاصبروا وتحملوا ،هي اللوكيميا التي تفاقمت
-ماذا سرطان الدم ؟
لا وقت لان يجيب احدا من سائليهِ هم يحيطون بهِ واكثر من كان يبكيهِ مريم محاولاً ان يمدَّ يدهُ ليمسحَ دموعها الغاليات مجتهداً لان يبتسمَ لعينيها الجميلتين لكنما الاقدار لم تمهلهُ طويلاً لتعلن َمشيئتها برحيلهِ.
لم يمضِ العام على وفاتهِ ليطالب اولادهُ من زوجتهِ الاولى بتوزيع تركتهِ بعد شجارات ونزاعات كثيرة على اثرها تتعرّض ام مريم الى جلطة دماغية تؤدي الى وفاتها لتبقى البنت وحيدةً بلا اهل ولا سكن ولا مأوى لها سوى سكن الطالبات .
سنوات الكلية لم تكن ثقيلة على مريم وهي المتفوقة بين زملائها سوى احمد المنافس الوحيد لها والفادم ُ من العاصمة وكثيراً ما أشادَ بهما الاساتذة .الرغبة في التفوق لكليهما تحوّلتْالى اعجاب متبادل خالٍ من الانانية والنرجسية فهما يتحادثان ويجلسان ويقضيان وقتاً طويلاً في البحث والمطالعة في المكتبة وعند راحتهما القصيرة يكونان في النادي او حدائق الكلية ،هما اصبحا قدوة ونموذجاً لمن همّهُ التحصيل العلمي .مرةً قال احد زملائهم لزميل لهُ:
-ايّ حبٍّ كبيرٍيجمع بين مريم واحمد ؟
-لا اعتقد هو الحب ،ربما الصداقة الكبيرة ،الزمالة الحقيقية ،الطموح،الاعجاب
-ما بكَ انتَ؟ستة اعوام وهما لم يفترقا 
-كيف لنا ان نحبَّ في كلية دراستها صعبة ومعقدة ،لم تتحْ لنا وقتاً للتفكير بشيءسوى النجاح حتى لو بأقلّ المستويات 
-نعم كانت سنوات عصيبة مرّت علينا،انستنا انفسنا 
-لا تنسَ هي كانت جميلة ومرت سريعاً على المترفين 
-من يصدّق ان في كلية الطب الانسانية تزدهر الطبقية والفوارق الاجتماعية والاقتصادية 
-المهم يا صديقي هي محطة خطيرة ومهمة في حياتنا ولا ندري الى اين ستوصلنا.
احمد ومريم وبعد تخرجهما بتقدير جيد لم يبقَ امامهما غير المكاشفة و المصارحة ببقاء علاقتهما وكأنَّ ما يجمعهما اكبر من الحب واكثر عمقاً ووعياً منهُ ،فيبادراحمدبالقول :
-ما رايكِ مريم؟
-بماذا احمد؟
-نعلنُ خطوبتنا
-انتَ لم تفاجئني ولكن لننتظر الى حين مباشرتنا بسنة الاقامة الدورية في المستشفيات .
استطاعا ان يجعلا عملهما في نفس المستشفى ،وهي منشغلة بكيفية توفير سكن ومبيت لها وهذا تطلّب تفهّماً لوضعها الاجتماعي من قبل مديرها ،لم يتعرض لها احمد ذو النفس الكبيرة لان يسالها يوماً خوف احراجها او جرح مشاعرها فهي امامهُ سامية لايفتّشُ عن خفاياها ما دامت اسراراً تخصّها ،وهذه المرة مريم تسبقُ احمد في قولها:
-مازلتُ على وعدي معكَ احمد
-اذن اخبرُ والدي للتحضير والتهيئة للخطوبة 
-انا هنا احمد متى ما قرّرتَ
والد احمديستغرب جداً وهويستمع لما يطرحهُ ولدهُ الطبيب ،فكيف يقبلُ بزواجهِ من امراة لا اهل لها وهو في مجتمع شرقي وقبلي ؟ماذا سيقول لمن يسالهُ عنها ؟اما يكفي كلام الناس زماناً ولغطهم حول هروب اختهِ سلمى عمّة احمد واختفائها وموتها وماتركتهُ من آلامٍ في حياتهم .
الدكتور احمد لم يخبر الدكتورة مريم عن اسباب تباطؤهِ في خطبتها خوفاً على مشاعرها،فابوهُ ما زال رافضاً فكرة تزويج ابنهِ بامراةٍ مجهول أصلها سوى انها طبيبة،فضّل احمد ترك الامور للظروف رغم تمسّكهِ بمريم ،فربما تحدث مستجدّات ما مع يقينهِ بأنها مدركةٌ يذكائها لما أسرّهُ عنها .
في ليلة وهما خافران تدخل الى صالة الطوارىْ حالة دهسٍ بسيارة لرجل تجاوز الستين محمولاً على نقّالة يدفعها احد العاملين ،يتبنى الحالة دكتور احمد ،المصاب جراحاتهِ عميقة على راسهِ والكدمات قوية على اطرافهِ،حاول الدكتور ان يستنطق الرجل ويسألهُ عن هويتهِ لتثبيت بياناتهِ وهويدقّق فيها ظنَّ بتشابه الاسماء ولكن ان يصل الى تطابق اللقب فالامر لا يصدّق،وبرغم اسفهِ على الرجل ينتابهُ شعور بالفرح وعليهِ ان يسرع باخبار مريم وان كانت مشغولة بحالة مرضية اخرى ولكنها ليست ببعيدة عنهُ
صار الدكتور يستدرج زميلتهُ لتقف عند راس الرجل وهي تطيل النظر في ملامحهِ التي غيّرتها السنين الى حدٍّ كبيرٍبعد خمس عشرة سنة من فراقهما،ما استطاعت حبس دموعها فرحاً ووجعاًوكأنّما الارض توقفت ساعتها،عمر من الاسى والحرمان من حنان الابوة ،بأيّة لغة ستبثُّ عتبها وشكواها ام تستقبل فرحاً لم تكن تحلم بهِ ،وحين يفتحُ ابوها عينيهِ ترمي بنفسها في احضانهِ وهي تهدرُ عالياً:
-ابي نور عيني 
-مريم ابنتي
دكتوراحمد يشاهد ما يجري وهو في دهشةٍغير مصدّقٍ.في صباح اليوم التالي يوصى المقيم الاقدم برقود المريض في ردهة الرجال الى حين التئام جراحاتهِ وشفائهِ من الكدمات .
بعد ان تعرّفَ احمد على والد مريم وفي غمرة فرحتهما يحاول ان يلطّف الاجواء مع اقداح الشاي:
-مازال الوالد وسيماً ولقد أخذتِ الكثير من ملامحهِ
-هل كنت متلهّفاً لرؤيتهِ
-كأنما من اجلي جاءت بهِ الاقدار 
-او من اجلنا وان كنت لم تصارحني 
-على اية حال ما كنّا ننتظرهُ صار بيننا 
قبل اكمال شايهِ كان رنين اتصال من نقّال ابيهِ وبصوت غريب يخبرهُ بتعرّضهِ الى نوبة قلبية كالعادة وهو جالسٌ في المقهى الذي اعتاد على ارتيادهِ منذ تقاعدهِ والحزن الكبير لايفارقهُ وما استطاعت الايام ازالتهِ وكأنّهُ يحمل اعباء ذنبٍ قديمٍ لم يتخلص من شعورهِ بانّهُ كان سبباً في ظلم أختهِ الراحلة حين امتنع عن تزويجها بمن أحبّتهُ،وها هو حالتهُ الصحية تزداد سوءاً لتوالي السكتات القلبية عليهِ بين فترة واخرى .
هو الان راقدٌ في المستشفى وليس بعيداً عنهُ يرقدُ من تسبّبَ في آلامهِ ،بينما الآخرُ يعتقد بهِ ظالماً ومدمّراً لحياتهِ وبينهما تقف نفسان كبيرتان احداهما تحتجُّ على ابيها:
-ابي لم يبقَ عذرٌ لتخطب لي مريم من ابيها 
-واين ابوها ؟ساعدني في النهوض لنذهب اليهِ
قام الابُ مسنداً على ولدهِ ،مقترباً من مكان الرجل ومريم تراقب مجيئهَ عند ابيها ،التقت العيون ،تسمّرت المفاصل ،انحبست الانفاس ،ذهول شديد يرافقهُ صمت رهيب وكأنّها ساعة الحساب المؤجل من سنين ولكلٍّ منهما شكواهُ ودعواهُ وحجّتهُ،هما لايقويان على الانقضاض كلٌّ على خصمهِ،ولا على دحضهِ لبرهانهِ،كلاهما على مشارف الخامس والستين عاماً،هذا الوجوم والهدوء المخيف لابدَّ من كسرهِ لأيقاد الحياة في مشهد ٍ محتضرٍ بالموت فما كان غير احمد لهدم حاجز الدهشة والانتظار :
-السلام عليكم ابو مريم 
-عليكم السلام ابني احمد 
-هذا والدي عمو
-نعم اهلاً بهِ تشرّفتُ بمعرفتهِ
والد الدكتور ظلَّ ساكتاً وراح يحرّكُ راسهُ بالموافقة على ان تكون مريم زوجة ً لاحمد .
عند المساء تعلنُ خطوبتهما امام الآخرين ودون ان يعلما شيئاً عمّا بين ابويهما ليبقى سرّاً داخل صدريهما من اجل سعادة الزوجين الطبيبين .
...................................................................................
كاظم مجبل الخطيب -بغداد

0 التعليقات:

ولقد تمنيت بقلم هويدا حسين احمد

******ولقد تمنيت *******
‫#‏هويدا_حسين_أحمد‬،
ولكم تَمنيت..
لو على...
الهاتفِ تطلُبني...
فلا أُجيب..
تبعثُ مكاتيب....
تضني،فؤادي،.
وتشعلُ الشوقَ...
في قلبي..
كمآ لو كانت...
ناراً ولهيب.
ولا ارُد على..
سفيرِك المعطرةُ..
أحرُفِة بدمائي
ودمعاتي التي..
تسيل ..
***************
***************
ولكم تمنيتُ..
لو على قارعةِ ..
الطريق..
ترقبُ عودتي.
تُلممَ أشتاتَ خطوات ..
فرقت بيني ..
وبينك..
فلا تحيد...
تُوقفني تُنادي....
،فلا أُجيب..
ولكن عقلي...
يُجيب..
وقلبي يُجيب..
*****************
*****************
وتبعثُ لي،....
سفيرك الأخير
هي وروداً ...
من عطايا الروح...
معطرة..
من بيادرِ ...
الياسمين.
تُسِقِطتُ ...
ماكان بيننا..
من قنابل ...
الغضب..
وتَبني...
،في،قلوبنا...
مدينة للسلام...
من جديد..

0 التعليقات:

لاتفزع بقلم فتحي وجيه

.... لاتفزع .....
ياحبيبي .... لاتفزع .
فلست منك في الحب اشجع ..
فان تلاقت العيون .
بعيني عن عينيك ابعد ..
وإن خطفت نظره .
بالاخري عنك أُسرع ..
فإن لجمالك زهوةً ونقاءً.
فسبحان من ابدع ..
وهب نصف الجمال ليوسف .
وكدت في الباقي تطمع ؟.
فان خطوت نحوك خطوةً .
للخلف خطوات ارجع ..
ولهواك انا اخفي .
عن كل حاقد يطمع ..
فلا تصبك سهاماً .
او همزات للقلب اوجع ..
واني علي العهد باقياً.
فلا تحزن عيناك اوتدمع ..
ولايعرف قلبك للخوف طريقاً.
واسكن بالعروق والشرايين .
وانهل من حبي حتي تشبع .. فانا منك . وانت مني . وقلبينا لبعضهما مرتع ..
ولا تبالي ابدا . ولا تفزع ..
ولا تفزع ..
فتحي وجيه

0 التعليقات:

استنطاق ثوب عرس بقلم رائد مهدي

((استنطاق ثوب عرس ))
دراسة مختصرة كانت لي في نص الاديبة العراقية منى الصراف
-ثوب عرس-
المقدمة:
أعترفت اناملي بهذا الذي تطالعه عيونكم وتتفهمه حواس ابداعكم يامحترفي الأدب ومتذوقيه.
المدخل :
ممتطيا اجنحة الهواء حلقت نفسي بفضاء يرفرف به ثوب عرس على سارية السنين المتطاولة نحو الاعلى مخترقا غيوما بيضاء تتعاطف مع لونه السلمي وسحب سوداء تثقله بأمطارها وتختطفه بسلاسل البرق وتطغى على صوته بأزيز الرعود ورياح مافتأت تحرك انفعالات ذلك الثوب بسرعة متباينة فمرة الى جهة الندم واخرى لجهة العزاء وتارة الى جهة الرضا واخرى نحو التمرد والثورة ويلتف ذلك الثوب حول نفسه مستجمعا قواه ضد عواصف القدر لينفتح بملأ افقه بجرأة الفرسان وليرفرف بالابداع مزهوا ينصت اليه الذين يتعاطفون معه .ويتفاعلون معه الذين يفهمونه. ويناصرونه اولئك الذين لايرون للحياة اي معنى دونه وتبدو الحياة لناظريهم وجها مشوها عند احتجاب ذلك الثوب ودفنه بين اربعة جدران .اعجبني ذلك الثوب الذي يشكو وجعه بملئ الافاق وعلى مرأى قمم الجبال اعجبني بياضه الناصع الذي الذي يشجب ويستنكر ذرات الغبار التي تتعلق بكل ثوب مشلول على تعاليق الخزانة ومستسلم لقدره بين كومة بائسة من ثياب خرساء صوتها لايتجاوز ظلام الحقائب التي تستعبدها وتنقلها حيث تريدع بأياد تحتكر الحراك لأناملها على ثياب تم شراؤها بمبلغ كبير من المال وبعقد امضاه اولئك الذين يجعلون من انفسهم قيمين على الحياة بما فيها وقوامين على ارواح تمتلك من القوة والجاذبية مايكفيها لتقف على اقدامها وتشاركهم الحياة بكل تفاصيلها ودون استثناء وتستلذ بما فيها مثلما اباحوا لأنفسهم كل مافيها دون اي قيود وان تبدع كما تشاء وبالذي تشاء .نعم رأيت ذلك الثوب يتألم ومن آلامه ابدع وحلق وجال ونال احترامنا وقائق اعجابنا العظيم .وجدت كل هذا ب((ثوب عرس)) كتبت عنه الاديبة العراقية منى الصراف في نص من اجمل نصوصها الادبية .امنياتي لها بالتوفيق ومزيد من التألق بالحرف والاحساس .
- ثوب عرس -
زجاجة عطر
تبكي وردةحمراء
غادرها الندى
حكاياتها ملونة
مسافرة بمنقار طائر
لامست وجه القمر
جديلة فضة
تغازل النجوم
مااحتضنت يوما مطرا
سنوات عجاف
امنية باردة
نافذة عالية
شراشف بيضاء
انين عالق بخيط على الشجر
يمتطي الوهم بين شقوق الوجه
ينوح يوم لم يكتمل
امنيات بردت
احلام عتيقة
دفنت بثوب عرس.
-منى الصراف-
********
رائد مهدي / العراق

0 التعليقات:

حبيب الله بقلم: هبة سامي أبو صهيون

♡ حبيب الله ♡
بقلم: هبة سامي أبو صهيون
******************************************
أي شمس أشرقت ... أي نور قد أضاء
أي نجم ساطع ... يهدي الأنام في السماء
أمحمد الصادق الأمين ... خاتم المرسلين و الأنبياء
يا فرحتي يا بهجتي ... فاليوم كلنا سعداء
من اليوم رفرف ... أيها الحمام في الفضاء
غنِ جزيرة العرب ... و ارقصي رمال الصحراء
فلآن قد أضحت ... سيوف الحق شماء
كلمة الله من مكة انطلقت ... لتَعُم الأرجاء
قلوب الطهر قد نبضت ... بالشريعة السمحاء
أيدي الحق اتحدت ... لتعلن لك الانتماء
لك يا رسول الله ... كل الحب و الوفاء
أفواهنا بك هاتفة ... أفعالنا بك اقتداء
قلوبنا لك خاشعة ... أرواحنا لك فداء
فقد ضحيت مراراً ... لتخرجنا من مهاوي الشقاء
تحملت في سبيلنا الصعاب ... لتنشر الإسلام للعلياء
فكيف لا نقولها ... كعاصفةِ ثائرةِ هوجاء
مسلمون مسلمون ... نقولها باعتزاز و إباء
مسلمون مسلمون ... بلا خوف بلا ازدراء
ألم يقلها رسولنا ... جاهراً بها الأعداء
فلم لا نقولها و نقولها ... ألئننا ضعفاء جبناء
إن كان ذاك حقاً ... فبالإسلام نغدو أقوياء

0 التعليقات:

لِما هذا الحزن بقلم رشيد بومالي

عنوان : لِما هذا الحزن؟؟
لما هذا الحزن والشجن
يُغرق بكل حين...؟؟!!
كلما هب ريح الخريف
أعلق روحي..
بجناج غيمة شاردة.....
تمرُ البسمة عابرة
كما مرت السنين
بأي حال نشك
غذائي كلمة
هل الكلمات تفيد
تقلب الموازيين...
سئمتُ كل التعبير
أشتاق لسماع صوتك
بعزف اللحن السعيد
علينا أن نحيا
كما نحب ونريد.....
ما هي الفائدة
من نفس الروتين؟؟
أين هو الجديد.؟؟
وماذا بعد..!!؟؟
من فينا يكتب اﻵخر..؟؟!!
هل أنا أكتبك ؟؟!!!
أم أنت من تكتبينني؟؟
سهرنا الليالي
سخرنا من هوسنا بالغذ
أحرقنا كل الشموع
على أمل الرجوع ...
كتبت معنا القصائد
بكت على حالنا الضائع
من غدر الزمان السافر
يا ليتني كنت ساحرا
لجعلت الإبتسامة
لا تفارق وجهك .....
بلا ما أشعر
بهمس عتابك
صدقيني أنا
بأني لست بشاعر بعد
لست بكاتب كفاية
ولا بيوم حلمت
أن أصبح شاعرا
أو كاتبا....
كان حلمي جميلا
أبسط مِما تتوقعين
أن أبق فقط ثائرا
كأي طفل عاشق
يحب اللعب والمرح
يرضع من تراب الأرض.....
ليبق كما هو مناضلا
لا يأبه للمتغير
مهما تغير الزمن
نبق كما نحن
بكل لحظة ...
لكن الكتابة تتملكني
رغما عني
تأخذني وآخذها
تمشي بي وأمشي بها
واثقا مطمئنا من الخوف...
ﻷن الكتابة نزفي ..
حسي..
ألمي ..
وجعي ...
فكري..
وغذائي الروحي
تحيا الكلمات .....
رشيد بومالي
المغرب

0 التعليقات:

دَعِيْنَا نَمْسَحُ الْمَاضِيْ كِلانَا بقلم الأستشاري مهند المسلم

دَعِيْنَا نَمْسَحُ الْمَاضِيْ كِلانَا
فـلا غَـلٌّ ولا قالَــتْ فُــلانَا
.
ولا عَذْرٌ يُحَابِيْ فيْ كَلامِيْ
ولا شَــرٌّ وأنْ ذَاقُـــوْا بَلانَا
.
كِلانَا فيْ الْهَوى نَمْضِيْ بِهَمٍّ
فلا حُـبٌّ ولا فَـرَحٌ مَضَـانَا
.
عَسَــانَا نَفْهَـمُ الْدُنْيَـا بِحُــبٍّ
ونَنْسَـى منْ بَـلانَا أوْ عَدَانَا
.
فلا حُزْنٌ يَوَاسِيْنَا دَمُـــوْعَاً
ولا عَيْنٌ تَرى حُبٌّ سِـوَانَا
.
دَعِيْنَا نَسْحَقُ الْمَاضِيْ بَعَزْمٍ
ونُسْحَرُ منْ يَـرَانَا أنْ رَآنَا
.
ونَرْكَضُ دُوْنَ قَيْدٍ فيْ هَوَانَا
ونَرْقَصُ دُوْنَ قَصْدٍ فيْ مَسَانَا
.
تَرَاهُمْ أنْ رَؤوْنَا فيْ غَرَامٍ
هجَـوْنَا فيْ كَـلامٍ قـدْ أذَانَا
.
دَعِيْنَا نَهْجِـرُ الْدُنْيَــا كِلانَا
ونَنْسَى قَوْلَ ما قَالَتْ فُلانَا
.
مهند المسلم 28/3/2016

0 التعليقات:

تدللى بقلم يارا محمد

تدللى
............
أتــــــــــــــى وقت الحــــــــــــــــنين فلا ترحلــــــــى
أنى هائـــــــــــــــــم بين ذراعيــــــــك فلا تنجلــــــى
أقسمت بأن لا يأتـــــــــــى بعــــدى حبيب أولــــــــى
عندما يأتــى المســـــــــاء أعشق الروح بخــواطــرى
فتهب عاصفة اللقـاء ومشـــــــــــاعر الحب تلتقــــــى
بين أحضـــانك أحســـــاس يذوق من القلب مقعـــدى
وفراشة تأتـى ترقص على أوتارلحن كلمات المو عدى
ـ
------فﻻ ترحلى وتدللى----------
فـــى نظـــــــــــــــرات عينيك لغة العـــــــــاشقين وقوتى
وفى لمسة يداك حنين بين المــــــــــحبين يهفو صحوتى
بين لغة العاشقين أخترت لغة يحتار فيهاالشعراء ولوعتى
فكيف لى أن أحيا من غير عيناك وموعــــــــــــــدى ولهفتى
----------أصبحت أنت كل حيــــــــــــــاتى------------
وخلقت من أجلك ومنــــــــــــــــــــــــحتنى فى الحب هيبتى
وتنحنى لى فى شراع الحب هائم وتعفو وتقــــول تــــــــدللى
ونلتقى ونحيا باللقاء وتهيم أرواحنا فداء الحب وناصر مطلبى
فاﻷن تسحرنى الكلمات وتأتى باﻷحساس ويتدفق فى مشاعرى
--------------وتطلب أيتها الحسناء تدللى------------------
بقلم/يارا محمد

0 التعليقات:

قصة قصيرة ------القصة التي شغلت الناس لعشرة اعوام [مريم] بقلم كاظم مجبل الخطيب

قصة قصيرة ------القصة التي شغلت الناس لعشرة اعوام 
[مريم]
تعدّدت المرّات التي تقدّم فيها عماد لخطبة سلمى وجميعها قوبلت ْ بالرفض من اهلها بذريعة أنّهُ رجلٌ مطلّقٌ ولديهِ بنتٌ بعمر عشر سنين برغم ما تميّز بهِ من الوسامة والحضور ويسر الحال ،فبيتٌ كبير في مكان راقي لا تشاركهُ فيهِ غير أمّهِ بعد زواج أختهِ الوحيدة .هو امنيةٌ للكثير من النساء وعمرهُ الاربعيني زادهُ كمالاً ورجولةً وأناقةً وهو المحبوب والممدوح من زملائهِ لخلقهِ وبساطتهِ واريحيّتهِ ولطالما شغل بال الكثيرات دون ان يلتفت اليهنَّ سوى سلمى التي غادرت الثلاثين ولم يطرق بابها نصيب حياتها الّا بقدوم عماد وقد جمعهما الحبُّ الى درجة العشق فتلتهب اشواقهما وتدعوهما الى لقاء الجسدين الظامئين للارتواء من رحيق كليهما فكان موعدهما بمغادرة الدائرة .
الكاميرات الخارجية كانت تتابعهما حتى جلوس سلمى الى جانب عماد في سيارتهِ لكنها لم تستطع تحديد وجهة انطلاق سيارتهما بعد مغادرة المرآب ،فيصلا الى شقة عماد في منطقة اخرى بعيداً عن محل سكنهِ،
دخلا معاً والرغبات الجامحة وصلت حدّاً لا يمكن اسكات اصواتها المستغيثة بعد صبر طويل على صراخها داخلهما ليبدأ خلع اردية الانتظار المقيتة لتتلاقح الجوارح بينهما،تلاشت المسافات،الانفاس امتزجت ولا يسمع غير نغمات الانفعالات وهي في الدرجات العليا من الشبق،حواسهما اختلطت وتداخلت في منصهر اللا وعي فذاب الجسدان ،تحولّا الى كتلة كيميائية حد التماهي ،صارا في غيبوبة من العشق لم تحدث بين رجل وامراة،ربما بسبب الحرمان الذي عاشتهُ سلمى وهي الان بين احضان عماد المتمرّس وذو الخبرة الكبيرة والدراية بما تحتاجهُ المرأة لايصالها الى ذروة المتعة لجسدها المنسي من سنين لتنطقَ عروقها الخاملة فتصعد الدماء من قدميها حتى قمة رأسها لتتفاعل كل ذرات كيانها في نشوة البذخ الجنسي الذي حصلت عليه من عماد وهي تهمس لهُ:
-نعم عماد......نعم 
-زدني ما استطعت َ
-آهِ منكَ،ايّ خمرٍ سقيتني
-لا تتركني اصحو من سكراتكَ 
لم يبخل عماد عليها بما امتلكهُ من فنون مباشرة النساء ليعطيها لها دفعةً واحدةً بحجم اشتياقها وكل قصدهِ ان يوفرَ لها اقصى درجات الفرح والسعادة لأمرأةٍ تزوجها ولم يشهدْ على زواجهما غير ملائكة السماء،استمرَّ موقد الحب مستعراً بين الجسدين ولم ينطفىء الّا ببرود يدي سلمى وهي تترك معانقة عماد الذي حاول ارجاعها ولكنها بقيت متدلّيةً لتعلن توقف نبضات قلبها.
لم ينشغل عماد بالبكاء عليها،صاريفكر بكيفية التخلص من جثتها والهروب من مسائلة الناس والشرطة ،وحين جنَّ عليه الليل يحملها ملفوفة بدثار دون ان يتعرف عليها احدٌ ليرمي بها في مكان منعزل ممتلىءٍ بالقمامة بعيداً عن عيون الناظرين .في نفس الليلة يعود لمجالسة أمّهِ وابنتهِ مريم ،لم ينم ليلتها وهو غير مصدّقٍ بأنّ سلمى ماتت بهذه الطريقة المأساوية.
في صباح اليوم التالي يتوجّهُ عماد الى دائرتهِ ليلقاهُ احد زملائهِ فيسألهُ:
-اراك بدونها يارجل 
-من سلمى؟الم تأتِ هذا اليوم ؟
-لالا لم أرها منذ الصباح 
-ربما مشغولة،اوربما مريضة 
قبل بلوغ الساعة الحادية عشر من نهار ذلك اليوم تدخل ثلاث سيارات بعلامات حكومية وبرتب عسكرية عالية الى مقر الشركة لتستفهم مديرها :
-اين سلمى استاذ ؟الموظفة لديكم 
-عفواً سيادة العقيد ماذا هناك ؟
-اين ابنتنا ؟هي غائبة عن البيت منذ البارحة وهذه مسؤوليتكم 
لم يكن امام المدير العام سوى اللجوء الى شعبة الكاميرات للاجابة على تساؤلات اهلها وما التقطتهُ يوضّحُ دون لبسٍ خروج سلمى من باب جانبي للّحاق بعماد الذي خرج من الباب الرئيسي وكان اللقاء في المرآب .
في حينها تمَّ منع جميع الموظفين من المغادرة لايّ سببٍ كان .
عماد يشاهد ما يجري ولم يظهر ارتباكاً يلفت انظار الاخرين ،حتى يفاجأَ باعتقالهِ بتهمة اختطاف سلمى ولم يستطع الانكار بعد مشاهدتهِ التصوير فيصحبهُ اخوتها مقيّداً الى مكان رميها،
وجدوا سلمى ميّتةً دون كدمات على جسدها او ايّة آثار اخرى تشير لجريمة قتل ،لكن ما شاهدوه لم يمنع من ان يودع عماد السجن ليقف امام ضابط التحقيق متّهماً بقتل سلمى وعليهِ ان يجيب على سؤال المحقق :
-قل لي كيف قتلتها ؟
-انا لم اقتلها 
-ولمَ اخفيت جثتها ؟
-كنت مرتبكاً
-لكنكَ لم تبلّغ عن موتها في شقتكَ محاولاً تظليل السلطات باخفاء جريمتكَ
-نعم لأنّي اخشى من اتهامي بقتلها
-ساجعلكَ تعترف ايها القاتل ،ولي طرقي لانتزاع الاعتراف منكَ
كان تقرير الطب العدلي يشير الى ان المجني عليها توفيت بسبب توقف القلب المفاجىء ،وبعد ستة اشهر من الحادثة يقف عماد امام قاضي المحكمة مدافعاً عن نفسهِ حين سألهُ القاضي :
-ابني عماد اجبني بصراحة 
-نعم سيدي 
-كيف ماتت سلمى ؟
-سيدي نحن تزوجنا ولم يشهد علينا غير الله واثناء المعاشرة التي تمّت بيننا كزوجين حدثت لها انفعالات شديدة وهي فرحة وسعيدة وفجأةً بردتْ اعضاؤها وسكت نبض قلبها .
بعد اطلاع هيئة المحكمة على كل حيثيات وملابسات القضية يرفع القاضي الجلسة الى موعد اخر بعد طلبهِ بتشكيل لجنة طبية خاصة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لكشف ومعاينة عماد .
في احد الصباحات ينادى على القضية لينطق القاضي بالحكم :
-استناداً الى تقرير اللجنة الطبية الخاصة وتقرير دائرة الطب العدلي ثبتتْ براءة عماد من تهمة القتل الموجّهة اليهِ بقتل سلمى بعدما ثبت للمحكمة انها توفيت بسبب توقف القلب المفاجىء بعد المعاشرة التي تمّت بينهما .
-كما حكمت المحكمة على عماد بالسجن خمس سنين لاخفائهِ الجثّة وعدم ابلاغ السلطلت ،رُفعتْ الجلسة .
في السجن تمرُّ السنين على عماد ثقيلةً لتنتهي بهِ والشيبُ ينتصف شعر رأسهِ والتجاعيد ترتسم على قسمات وجههِ الجميل والابتسام مفارقٌ لهُ ومريم ابنتهُ الوحيدة ذات الخمس عشرة سنةً وبعد فقدها لجدّتها تضطرُّ للعيش مكرهةً في بيت امها المتزوجة بعد ان بقيت لوحدها وهي لا تتحمّل ان يشار َ عليها بابنة القاتل من زميلاتها في المدرسة .وكأنّ القصة تبدأ من جديد برحلة مريم دون ابيها
...............................
للقصة جز ثاني 
كاظم مجبل الخطيب /بغداد

0 التعليقات:

تبقى النهاية كما البداية بقلم رشيد بومالي

عنوان : تبقى النهاية كما البداية
1-1+1...!
تبقى النهاية كما البداية
حكاية تبتدئ
وأخرى تنتهي
لا شيئ يخلد ..
لاشيئ...
واﻷيام تمضي بسرعة...
أسرع مما تتصور
ما لم تحقق ماتريده اليوم
قد تندم عليه غذا..!!
أو ﻻحقا..!!
وخلف تلك السماء
الفضاء..الﻻنهائي..
المديد..
أحلامنا...
تبقى النهاية كما البداية
صفرا..صفرا..صفرا...
لا شيء سينتظرنا
ﻻ وقت
لا أصدقاء
ولا حتى الأشياء التي نحبها ..
لن نأخذ معنا شيئا
ﻻشيئ..
ﻻشيئ...
ﻻ شيئ..
كثر الساهرون
وتبقى اﻷسباب في النهاية
غالبا متشابهة
وخلاصة الحياة
الرحيل الرحيل..
ثم الرحيل..
فالرحيل....
إنها حتميتنا الغير المشتهاة
وقانون لعبة الحياة
رشيد بومالي
المغرب

0 التعليقات:

صوت الناي بقلم معوض حلمي

" صوت الناي "
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مالك
ياصوت الناي
حزين
قصدك تطيب
ف الجراح
ولا تملانا
حنين ..؟
:::::::::::::::::::::::::::::::
صوتك
ياصوت الناي
شجن
مليان آنين
بتصحي فينا
ذكريات
نامت سنين
:::::::::::::::::::::::::::::::
صوتك ياناي
مليان دموع
بيسكن القلب
ب خشوع
ويكون ونيسي
ف سكتي
وسكتي
زي القدر
ملهاش رجوع
:::::::::::::::::::::::::::::::
صوتك
ياصوت الناي
صديق
صوتك عفي
لو يخلى بيا
ف الطريق
مليون صديق
تفضل وفي
:::::::::::::::::::::::::::::::
صوتك
ياصوت الناي
نغم
إعزف على
وتر الألم
داوي القلوب
يمكن تتوب
وترجع
بدمع الندم
من غير
ذنوب
:::::::::::::::::::::::::::::::
صوتك
ياصوت الناي
صبابه
بيحكي
موال الزمن
ويا الربابه
بدمعه
نسيت تترسم
ف عيون
غلابه
بدمعه
نسيت تترسم
ف عيون
غلابه
:::::::::::::::::::::::::::::::
معوض حلمي
منشأة بطاش
تمي الأمديد
دقهلية

0 التعليقات:

نداء الروح بقلم الشيخه سهى

نداء الروح 
:::::::::::::::::::::
غفت مفردة 
النعيم سنين 
وارتدت جوارحي 
إزار الصبر
والحنين ...
أفل الضحى
وتكدس السغب
ودنا الرحيل
تتلوى الأوصال
لوجع الشوق
فتمطر وابل
يغرس الحشا
أيكاً عليل
هجرت طيور مرعاي
وساد القحط
سلوايَّ بعيد المدى
ممتنع العشب
ديدنها نوح
وعويل ...
طربي يسترق لحن الهوى
بذبول ...
يعزف الدمع
بأوتار الأحداق
بحرقة المبتول
وجنتاي ناطقة بخفا
غادرت صفحة الصفا
أرهقها كلم الجفا
والثغر واكبه
همٌ ثقيل ...
أين أنت ..؟؟
بمشكاة الفجر
تجلي الدجى
بجنان طلتك
البشرى ...
أزهر فدتك الروح
نثراً وشعرا
غرد فوق فيافي السفوح
فقد ادخرت لك
كلَّ ذي درا ...
::::::::::::::::::::
الشيخه سهى . عبد الستار عبد الرحمن

0 التعليقات:

بريق الكلمات بقلم يارا محمد

بريق الكلمات
....................
ما أجمل أن يتخطـــــــــــــــى القلم *** ويكتب فــــيك أجمــــــــــل اﻷشعار
فأنت وهبت اﻷحساس كلمــــــات***لو تجمعـــت لتعمقت وســــــــط البحار
أحساس يراودنــــــــــى بين يديك***فرحة تعـــــــــــانقنى باﻷنبهـــــــــــار
فمشاعرى تنساب اليــــــك بإجبار***وتعلو لتفـــوق مرحــــــلة اﻷنتصــار
فزدنى عشقا أيهــــــــــــــا الحبيب***فأنا بين يديك أحـــــ،س اﻷعصــــار
عيناك عندما تنظر الى بإتقـــــان***أنسى عالمى وأسرح فى دنيـــا اﻷقمار
خذنى وأحتوينى بين زراعيــــــــك***ياأجمل من رأت عينى ملــــكا جبار
جعلتنى ملكة متوجة القصــــــــــور***على عرش قلبك حبيبة باﻷختيـــار
فعشقى لك يمﻷ الكون ويفـــــــــــرح***كعطر برائحة الياسمين والزهــــــور
فأنت قمرى فى السماء بلا أحتجــــاز***ينير اﻷرض بهاء وأحتضـــــــــــار
تسكن أحشائى وتروينى بدفئ وحنان***أحس اﻷمان لحظة دموعى واﻷنكسار
ياحبا حاصر دنياى وتزين بجميع اﻷلوان***أقسمت بحبك أن أحيا دون فرار
ويبقى حبى خالد كعود يعزف ألحـــــــــان***عشقا يتغلغل أعماقى بكل جدار
................................................................بقلم/يارا محمد...

0 التعليقات:

حكاية وطن بقلم خالد عمران

حكاية وطن
إغتراب وشجن
سحقت أحلامنا في خطوات الزمن
جردونا من كل شئ ودفعنا الثمن
الدمع تراكم في أحداقنا وأحتقن
نبضاتنا تسارعت لتمزق البدن
لفافة تبغ تواسينا وفنجان قهوة يعاقر المحن
ااخ منك يازمن
الجسد القمحي في قبضتك يرتهن
ترتعش أطرافه ويذوب كالشمعة من الوهن
من يبكيه وقد مات ضمير الحق في زنزانة الفتن
تهاوت صواريخ الموت ولبس الكفن
هنا مات طفل وهدأ صراخه وسكن
هنا قبرت فرحة عروس وتناثر الشجن
هنا وهنا وهنا...يازمن
بائسين ...معذبين
انتحر غصن الياسمين
لاذنب لنا يارب العالمين
كنا آمنين مطمئنين
سعداء فرحين
فلا تتركنا يا أرحم الراحمين
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد

0 التعليقات:

تعديتُ الكلام ولستُ عنها بدارى بقلم الشاعر عبدالله حجازي

(( تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــاتى واحتراماتــــــــــــــــــــــــى لحضراتكم ))
Abdallah ____________(545)____________ Alhegaze
((( تعديتُ الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ولستُ عنها بدارى )))
/////////////////////////////////////////////////////////////////////
تعديتُ الكلام ولستُ عنها بــــــــــــــــــدارى -----
فسمعتُ همس كلامٍ من بين الجـــــــــوارى
فسألتُ عن من همّها حالــــــــــــــــــــــــى -----
فتلعثمت بالهمس من خلف الســـــــــــوارى
فسألتُ خادمةَ القصر من همّها حالـــــــــى -----
فتبسّمت فى صبر وقالت إللى شـاغل بالى
فكتبتُ أشــعارى ولستُ عنها بــــــــــــدارى -----
أجاريةٌ بالقصر أم الأميرةُ تهــــــــــــــــــوانى
فتاهت بيّا الأفكارُ والقلبُ أبكــــــــــــــــــانى -----
أتعشقُها بالهمسِ وأنتَ لست بــــــــــــدارى
أمليكةٌ بالقصرِ أم واحدةً من الجـــــــــــوارى -----
أم تناسيت الصبر وهمسُ شيطانُكَ جانــــى
فبكيتُ من قسوةِ قلبى على حالـــــــــــــى -----
فسمعتُ همساتِ شعــــــرى تتغنى بأذانى
فنظــــــــــــــــرتُ خلفى فإذ بالبدر بى دارى -----
فتحسستُ بنورهِ وإذ بمليكةِ القصـــــر جارى
فسألتنى أأشعارُكَ لى أم للجــــــــــــــوارى -----
فسألتُها أبالقلب مكـــــــــانٌ يكونوا بى دارى
فتبسّمت وتجمّلت وغازلتنى بأشعــــــــــارى -----
وتساءلت أبِقلبك يكُن قصرى وعنوانــــــــــى
فسألتُها آبعد اليوم من لى بغيركِ حالـــــــى -----
فأنتِ قدرى وأنتِ شعـــرى وأنتِ مليكةُ دارى
/////////////////////////////////////////////////////////////////
تحياتى // الشــــــــــاعر // ( عبدالله الحجـــــــــــــازى )(545)

0 التعليقات:

ياقلبي صارحني بحق بقلم فتحي وجيه

ياقلبي صارحني بحق .
مداري حزنك ليه ..
ليه للهموم شايل .
وعليك من دا بايه ؟..
مشيت في طريق غلط .
خسرت نفسك فيه ؟..
ولا ناجيت القمر .
والقمر مين يناجيه ؟
... ...............
ياقلبي يالا بقا .
شد في رحالك ..
ولوطنك ارجع تاني .
وانهي موالك ..
قبل فوات الزمن .
والندم علي حالك ..
..................
عايز اشوف عشقي .
هيوصلني طريقه فين ..
عشقت ورقه وقلم .
والرسم بين سطرين ..
اوصف فرحتي هنا .
وهناك اكون حزين ..
................
ياقلبي دا مش طريقنا .
ولا دي ليالينا ..
لا نعرف رقه وشجن .
ولا نوصف امانينا ..
طريقنا ياقلبي بجد .
الناس تنام الليل .
واحنا . سلاحنا في ايدينا
سلاحنا في ايدينا ..

0 التعليقات: