أوركسترا سيمفونية الشعر

نورا تجلى بقلم شاعر الناي الحزين محمود درويش

 نوراَ تجلي.

..........

لما لاح في الأفق اسم محمد

تهللت السماء بالضياء والطير غردا

كانت الدنيا بالجاهلية في ظلام

فأقبل خير الأنام بالضياء متفردا

استبشرت الكائنات بنوره الأسن

فخرت للرحمن شاكرين سجدا

تنفس الصبح يغمر الكون بالضياء

والزهر تفتح متبسم بالتسبيح مرددا

جاء البشير من رحم الأطهار مخلصا

من رق عبودية وأوثان الهة متعدده

أتاه جبريل في الغار فارتاع متوجسا

أقرأ يا محمد فالقرآن لقلبك والعالمين مرشدا

أقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق

وأطلق لسانك بالرسالة للعالمين مبلغا

ولا تركن لصد كفارالعشيرفكل شيء مقدرا

ولا تخشي عيون بالشر لخطاك متربصه

الله حافظ ولصحبة الخير كان مرشدا

أبا بكر أيقن نور نبوتك وكان لك مصدقا

وإلى يثرب سار معك مهاجر غير متوجسا

الله حاميك ولرسلته حارسا

أطلق لقلبك العنان مخلصا

الدنيا من ظلام وحشية الجهلاء

ملئت بالبشارة الأرض نورا

وكنت للأنام بالحق فخر وسرورا

ياأمام الدين نتبعك فقد مددت بالرحمات جسورا

وهذى قلوبنا تهفوا للقياك لتنعم بالرضي والحبورا

ياأمة الحق ابشري أتاكي محمد بشيروبالحق مرشدا. م/محمود درويش.

بحلم يامصر بقلم شاعر الناي الحزين محمود درويش

 بحلم يامصر

.....

بحبك يامصر ياحضن الأمان

وحبك في قلبي بيزيد غليان

بثور وأنتفض في طي الكتمان

موجوع ياوطن وحبك جوايا بركان

كتير حلمت بالأمان وأني لسه أنسان

من حقي أعيش و أحلم أقاوم الطوفان

 وأحلامي بألأماني تراودني

أنتفض بدد الصمت في مدينتنا

أسترسل ضياء الأمل لبيوتنا

حطم جميع الأبواب وأفتح  للشمس طرقاتنا

واري اليأس والأحزان تحت التراب

أبعث وهج الأمل في عيون الشباب

أمحي أهات توالت من فرط العذاب

قم.أعدو.أجرى.ألهو

تواري. تنأي .تطاير

وأخذت الأفكار تتوالي 

وحر الشوق يلهبني

تتزايد لهفتي ومتعةالأمال تستعبدني

وكادت مركب الأحلام بالأمال تغرقني

لولا تطايرت دمعه من عيني الكسول

أحرقت وجنات قلبي بين الضلوع

بددت في الليل أضواء الشموع

فأفقت والأحلام تتواري في ذبول

تاركه خلفها حطام علي كرسي مشلول

...م/محمود درويش...

نفس المكان بقلم شاعر الناي الحزين محمود درويش

 نفس المكان

.......

هو هو نفس المكان اللي أتقابلنا وحكينا فيه

هو هو يوم لقانا والذكرى تاهت معانيها

تاهت معاني الرحله والقلب غاب النبض فيه

لا سلمنا ولا قولنا وداع ولا أمتي تاني هيكون لقانا

ماتت أمانينا جوا وتر اللحن الحزين

سلمنا للفراق وكأننا اتنين أغراب حدفتنا الموجه خارج دايرة اللقاء

بعيون صابها الجفا وإيدين أتحجر فيها إحساس العاشقين

أمتي كان لقأنا وليه أفترقنا

ضاع الجواب والسؤال فقد معناه

رسمنا طريق الفراق وكأننا للخصام منتظرين

أفترقنا يوم لقانا وكنا علي الوصال متعهدين

احتفالنا بيوم لقانا بوداع اخرص حزين

ومستغربين وكأننا علي الفراق مجبرين

لاحكيت ايه غيرك وليه علي الوداع مصرين

لا سمعت منك شكوي ولا العين فاض فيها الدمع الحزين

وفي نفس المكان اللي أتقابلنا وحكينا فيه

أفترقنا يوم لقانا وكنا علي الوصال متعهدين

....م/محمود درويش..

هو اللي غاب زي اللي مات بقلمي عطية الأعصر


هو اللي غاب زي اللي مات
معقولة دي
تروح تغيب كده من سكات
ولما أعاتبك
تضحك ملامحك
وتقول خلاص الوقت فات
القلب يبكي قدام عينيك
يتمنى يوم يلمس أيديك
وأنت كده قلبك حجر
كل شيء بيهون عليك
ودموعي قدامك مطر
كل دا ولا أثر فيك
ولما شكيتك للقد
 قالي خلاص
 أعتبره مات .
هو اللي غاب زي اللي مات!
اللي غاب
تلقاه هنا
حنين جوانا ينده عليه
يمكن نقابله يضمنا
ويعيش جوانا إحساسنا بيه
أما اللي مات
عشنا معاه أجمل سنين
له ذكريات
ودموعنا على وداعه تسيل
يفضل ما بينا حبة أهات
يبقى اللي غاب زي اللي مات
انسى خلاص يا قلبي فوق
م الوهم .عيش بقى دنيتك
واضحك . حياتك يوم تروق
ولا دموعك هزتك
الدموع تغسل وجع
والآلام بعديها فرح
يعني أيه فيك اتوجع
ابني لروحك ألف صرح
وانا  م النها ردة هعترف
ان القدر كلامه صح
من غير دموع ولا أهات
اللي غاب زي اللي مات
بقلمي عطية الأعصر

جارٌ مسعور بقلم إبراهيم خليل على الشاعر

خاطرة عن :-
جارٌ مسعور
.........................
هو جارٌ للجوارِ يجورُ .
وما له بالعهدِ والوفا بحورٌ .
..............................
وغدٌ هو ..
لأكلِ لحومِِ الجارِ ميتاً مأجورٌ .
ككلبُ آكِلَ لحماً نىءَّ مسعورٌ .
..............................
ما راع للدين نصاً ولا دستورٌ .
فى الأرضِ فاسداً ..
وقول الزور والرشوةِ مشهورٌ .
..............................
ظنَ ..
أنه بالأرضِ قد علا .
لِوِدٌ الراشىِ والوسيطِ ...
وَوِدُ من يخافُهُ ويزورُ .
..............................
باع الجار والجوارِ بقولِ الزورِ .
بغير حق لدى حاكمه واشياً مغرورٌ .
ظناً منهُ بكذبِ وشايتهُ ..
لجارهِ منصورٌ .
وهو بالكذبِ يجورُ .
كقاتلُ دون حقُ مأجورٌ .
..............................
آيا جارَ السؤِ ...
لستُ شامخاً و إن علا بداركَ السورُ .
وإن علا رصيدُ مِالُكَ ..
فأنتَ عبدُ للمالِ مأجورٌ .
..............................
و إن نظرتَ لأهلِكَ ..
تَجِدْنَهمُ بجحرِ فأرً ..
وأنت بالمخاطرِ محفوفٌ . 
وما أنت من فسادالمحرمات مستورٌ .
..............................
فلا تقذفن بنبال الضغينةِ سَيْدُكَ ..
وتظن بكبرِ النفسِ أنك غيرُ محاسباً .
وأنت منى مهرولاً ككلباً مزعورٌ .
..............................
فإن علا نباحُ كلباً مسعورٌ .
فما لهُ سوى أَلْسِمْاوِىُُّ الغيرُ مأجورٌ .
فما لجار السؤِ ِ ..
بسؤِ فعالهِ وقولهُ الزورِ .
أن يحيا بجوارِ جيرانه ...
إلا وحيداً ككلبُ مسعورٌ .
وميتاً حياً غيرُ مقبورٌ . 
..............................
إبراهيم خليل على الشاعر

أكتب أيها التاريخ بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

أكتب أيها التاريخ 
مر من هنا أباطرة 
التزوير 
ورأس الأفعى 
وطاف بالأصنام 
وأقام قداس 
الدجالين 
وعند حائط البراق 
بكى 
وحوله كهنة السحر 
يحملون كؤوس
الهوى
سجل أيها التاريخ
ولا تخجل 
مر من هنا 
مصاصي الدماء 
وتجار الموت
وبِيعت الأكفان في مزاد
كسرى
وأوقد الجباة 
نيران 
الزنا
ورقصت الغانيات 
حتى ثمل السكير 
وأرتوى 
فهل يا ترى 
سيدون التاريخ كل ما 
رأى 
الأديب#صالح-إبراهيم-الصرفندي

يا ♥ مَدِينَةُ ♥ الاحلام ♥ بقلم أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

 يا  مَدِينَةُ  الاحلام 

رَأَيْتُهَا عَلَىَ الأَرْضِ جَالِسَــــةً وكَأَنَّها تَنَامْ
اِقْتَرَبَتْ وخشيت أَنَّ أيقظها مِنْ المَنَامْ

وَلَكِنَّي فَعْلَتُهَا وَسَأُلْتُهَا مِنْ أَيْنَ أتيتي الأن
قَالَتْ أنا أتيت لفوري مِـنْ مَدِينَةِ الأحْلَامْ

وَجِئْتُ سعيدة الي هُنَا لمَا مشَيْتِ بلا منام
وصدقني لقد مشيت عَليَّ المَاءُ أَيامٍ وَأَيامْ

فمدينتي هِـيَ تُبْعِدُ عَــنْ هــَذِهِ الأَرْضِ تمام
ومسافة البعد تساوي بُعْدَ العِلْمِ عَنْ الأَحْلَامْ

مَدِينَتِي رَائِعَةً فيها بَحَّار ومياهها هي أمان
مدينة للجمال وماءهَا ماءٍ عَذْبٍ بِلَا شَطَّانْ

فِيهَا يَعِيشُ النَّاس وَبِالحُـبِّ يُتَبَادَلُونَ وَبِالأَمَانْ
النَّاسُ تَضْحَكُ وَلَا يُوجَدُ عِنْدَنَا بكاء ٌ بِلَ سَلَامْ

وكل البَسَمَاتُ والقبولات لبعضنا هي العنوان
هَذا حالنا وَنحنْ بالمَدِينَةِ كأننا أهل وخلان

ولا توجد بمَدِينَتِي نُقُودًا كما باقي البلدان
البَسَمَاتُ والقبلات َهي عمِلَّتِهِم وبلا كلام

وَمَدِينَتِي كُلُّهَا قُلُوبٌ وترسم على الأعلام
فِيهَا الحُبُّ يَبْدُو للجميع ِ بلا حاجة لبيان

بِلَادِي لَهَا عِلْمٌ يُرَفْرِفُ وعَلَيْهِ قلب إنسان
وَلِمَدِينَتِي نَشِيدُ نُقُولِهُ صباحا تحية للسلام

نَظَرْتُ لها وَقُلْتُ مَدِينَتِي لَاتَعْرِفُ هذا الكلام
وأهلي عندهم النُّقُودِ فقط هي عنوان أمان

وعلاقات ُالناس في مدينتي كلام في كلام
ومن الممكن يَوْمًا ما يتغير معك أي إنسان

وَيومٌ يُصْبِحُ صديق معك فمصالحه عنوان
وعادة الناس بمدينتي كل وقتهم هم نيام

فَزَّعَتْ مِنِّي وقولي وقالت إذن هنا لا أمان
وأسرعت ورائها وهي تبكي وتقول يا حنان

وَقَالَتْ لي يَبْدُو أَنَّي أَخْطَأَتْ طَرِيقِي والعنوان
ولم أكن أظن أن مثلكم بدنيا الله هو إنسان

قلت لها نحن نسعى لتغير كل هذا البنيات
وقد تأتي يوما فتجدي إنسان غير الإنسان

   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى