♠
♠
♠
♠ القصة القصيرة
♠
♠
♠
♠
♠
♠
♠ أطفال بلا طفوله
♠
♠
♠
♠
♠ أذن الفجر فأسرع الى المسجد لتلبية نداء الحق ، ولما إنتهى من الصلاة وأذكارها ، جرى أمام عينية شريط حياته تذكر طفولته كيف كانت ، في بيت بلا أب وأم تفعل كل شئ ، وأي شئ حتى لا يجوع أولادها وعاش طفوله كانت من الممكن ألا تجعله كما هو الأن ، فقد رأى وهو صغير أن أمه تأخذ لهم الطعام وتدفع الثمن قبلات للبائعين ، فهي جميلة تركها الأب الي الدنيا لعدم قدرته على الإنفاق عليها وعلى أولاده ، ولا يهمه كيف تدبر حالها ، ولا كيف تربي أطفال بلا معين لها إلا جمالها وجسدها ، رحل هو وأزاح عن كاهله المسئولية وظلت هي تتنقل بأولادها من غرفة الى غرفة ، ثم كان شارع الهرم هو العمل الذي استقرت فيه ، تحسنت الأوضاع عندها بعض الشئ ، وأنتقلت لأول مرة للسكن في شقة ، وصمم هو وكذلك أخواته على ضرورة أن لا يستسلموا للظروف ، ذاكروا وأجتهدوا، ورغم أن ظروف بطل القصة كانت تأهله ليكون أحد أولاد الشوارع الفاسدين ، إلا أن الله بفضله رعاه ، ومرت السنوات والأم تدفع جسدها ثمناً لكي لا يحتاج أولادها ، وفجأة ظهر الأب في حياتهم ، لم يشعر أحداً منهم بالحنين له ، ولا يريده أحداً أن يدخل حياتهم ، وتودد هو إليهم ، خصوصاً قد أصبح صاحب تجارة كبيرة ، ويركب سيارة بسائق ، إلا أن القلوب لا يفتحها إلا الذي خلقها ، ينظر الأبناء الي الأم ، وكم هي عانت وتحملت قسوة الحياة ، ودفعت ثمن سعادتهم ولم تمن عليهم بل كانت تسعد كلما تقدم أحدهم في علمه وحياته ، وماتت الأم ثم مات الأب ، ولأول مرة جمعهما الإبن في قبر واحد ، ومرت سنوات ليصيح الأبناء بفضل الله من الأعلام ، وسأل نفسه لماذا شريط هذه الأحداث يمر أمام عينية اليوم ، وهو قد نسي كل الماضي وكذلك أخوته ، تذكر أنه رأى طفل يعبث في صناديق القمامه يبحث عن شئ يأكله ، أو شئ ينفعه ، فقال: وهو يغادر سيارته الفارهه ، في ذلك اليوم كان من الممكن أن أكون مثله في يوم من الأيام ، ولكن الله سلم ، ولما عاد من المسجد عكف على كتابة ، مشروع تتبنى به الدولة أولاد الشوارع ، وأرسله الي دولة رئيس الوزراء ، والح عليه ، أن يصبح هذا المشروع ، أولوية لابد من الأخذ بها حتى تحافظ الدولة على أبنائها ، فإنهم بهذا الشكل يصبحوا قنابل موقوتة يستغلها الإرهاب وقد تنفجر في المجتمع ، فيؤدي به الي الهلاك ، فألابناء هم المستقبل ، وأمه بلا مستقبل لا حياة لها.
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
أنت تشبهني ... بقلم // سليمان كاااامل .
أنت تشبهني ...
بقلم // سليمان كاااامل ..
*******************
لو تحدثت أنا فأنت تشبهني
......حديثك بعض من حروفي وكلماتي
....
وحتى الصمت فالبصمت تحدثني
.......حتى كأني أرى بعيني هذي سماتي
.....
مذاق قهوتي أنت تشربه بحسي
.......ولو شربت أنت أحسستك في لهاتي
......
أنت تشبهني كثيرا كثيرا
........حتى بدا كل مافيك بعض من صفاتي
......
يروق لي أرى بعينيك نفسي
.........لعلي أحبها كما أراك أنت تحب ذاتي
......
أو أراك بعين حبي إذا نظرت
........أو حدثتني عنك ياحبيبي صفحة المرآة
.......
كل ما تشتهيه أنت أعشقه أنا
........جسم وجسم والروح واحدة فينا يااافتاة
.......
سليمان كااااامل ....2018/1/11 الخميس ...
بقلم // سليمان كاااامل ..
*******************
لو تحدثت أنا فأنت تشبهني
......حديثك بعض من حروفي وكلماتي
....
وحتى الصمت فالبصمت تحدثني
.......حتى كأني أرى بعيني هذي سماتي
.....
مذاق قهوتي أنت تشربه بحسي
.......ولو شربت أنت أحسستك في لهاتي
......
أنت تشبهني كثيرا كثيرا
........حتى بدا كل مافيك بعض من صفاتي
......
يروق لي أرى بعينيك نفسي
.........لعلي أحبها كما أراك أنت تحب ذاتي
......
أو أراك بعين حبي إذا نظرت
........أو حدثتني عنك ياحبيبي صفحة المرآة
.......
كل ما تشتهيه أنت أعشقه أنا
........جسم وجسم والروح واحدة فينا يااافتاة
.......
سليمان كااااامل ....2018/1/11 الخميس ...
شَهِيدةُ الأَبْيَات بقلم د.امل عبدالله عابد
شَهِيدةُ الأَبْيَات
غلافُ كتابيَّ القديم
الملقَي علي طَاولةِ النسيانِ
والمنقوشِ عليهِ ممنوعُ الاقترابِ
تتحركُ صفحاتهُ
تخرجُ منها أَلافُ الكلمات
تتطايرُ وتكيل ُ الطعنات
يسقطُ الجسدُ خائراً
مصحوباً باللعنات
تعلنُ الأوراقُ ثورتَها
فتغطي غرفتي الصرخات
سماؤها تقطرُ دماً
حروفَي صارت طلقات
تخترقُ جدارَ الصمتِ
تمزقُ أوردةَ اللحظات
وتحتضن أوجاع الساعات
تساقط منها الكلمات
قصيدتي خانتني
لم تعد حروفي تجيدُ العزف
ولا تجيد رسم الزهور
صارت صماء
وعلي جسدي المسجي
باتت تسبِّحُ خوفي
انفرطت مسبحةُ أبي
صرخت أمي
كانت بجواري من لحظات
ماتت ..شهيدةً للأبيات#د.امل عبدالله عابد
الملقَي علي طَاولةِ النسيانِ
والمنقوشِ عليهِ ممنوعُ الاقترابِ
تتحركُ صفحاتهُ
تخرجُ منها أَلافُ الكلمات
تتطايرُ وتكيل ُ الطعنات
يسقطُ الجسدُ خائراً
مصحوباً باللعنات
تعلنُ الأوراقُ ثورتَها
فتغطي غرفتي الصرخات
سماؤها تقطرُ دماً
حروفَي صارت طلقات
تخترقُ جدارَ الصمتِ
تمزقُ أوردةَ اللحظات
وتحتضن أوجاع الساعات
تساقط منها الكلمات
قصيدتي خانتني
لم تعد حروفي تجيدُ العزف
ولا تجيد رسم الزهور
صارت صماء
وعلي جسدي المسجي
باتت تسبِّحُ خوفي
انفرطت مسبحةُ أبي
صرخت أمي
كانت بجواري من لحظات
ماتت ..شهيدةً للأبيات#د.امل عبدالله عابد
وجعا سرمديا بقلم فكريه بن عيسى
اوجعتنى وجعا سرمديا
بقدر حبك المجنون
تنادينى بتوأم الروح
بعد ان اختلط دمك بدمى
واحتل طيفك اضلعى
واطلقت كلماتك فراشات
تزهر فى ربيع عمرى
اطوقك بحنينى
جنينا بين الاحشاء
يغافلنى قلبى
وينبض خلسه باسمك
عطش الماء
جف نبع العطاء
وقلبى يطلب الارتواء
دحرت تلك النبضات
وعنفته بإيباء
كيف تنبض بمن ركلك
وباع الوفاء
تسعى لزيف تتسول
اهانه وأزدراء
اهوج يا فؤادى تترنح
من طعنة نجلاء
ما عاد يسقيك نهر العطاء
كتب عليك الهجر
واصبحت من التعساء
فكريه بن عيسى
بقدر حبك المجنون
تنادينى بتوأم الروح
بعد ان اختلط دمك بدمى
واحتل طيفك اضلعى
واطلقت كلماتك فراشات
تزهر فى ربيع عمرى
اطوقك بحنينى
جنينا بين الاحشاء
يغافلنى قلبى
وينبض خلسه باسمك
عطش الماء
جف نبع العطاء
وقلبى يطلب الارتواء
دحرت تلك النبضات
وعنفته بإيباء
كيف تنبض بمن ركلك
وباع الوفاء
تسعى لزيف تتسول
اهانه وأزدراء
اهوج يا فؤادى تترنح
من طعنة نجلاء
ما عاد يسقيك نهر العطاء
كتب عليك الهجر
واصبحت من التعساء
فكريه بن عيسى
الورد اللى فتح فى الجناين بقلم ثروت كساب
بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 25 يناير سنعيش مع قصه جديده وهى ثلاثيه وقصتى هذه المره واقعيه ولكن سيناريو القصه وأبطالها وأحداثها من وحى خيالى فهى لم تمس الواقع بشيىء بل هى من وحى خيالى أتمنى أن تعجبكم والآن مع أحداث القصه
قصتى بعنوان
**************************
****الورد اللى فتح فى الجناين ****
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
الجو ممطر والطرقات خاوية والساعة تشير إلى الثانيه ظهرا ومحمود يسير على قدميه فى شارع رمسيس متجها الى ميدان التحرير من رمسيس لايعرف إلى أين تأخذه قدماه
فهو تائه لايدرك شيىء فكانت هذه عادته السير على قدميه فى هذا المكان يوميا وفجأة يرى مجموعة من الشباب قبل ميدان التحرير بعدة أمتار يحملون لافتات تسب الشرطه ووزير الداخليه فكانت الشرطه هى السلطه بيدها كل شيء فطفح الكيل بهؤلاء الشباب من الظلم والجبروت التى كانت تمارسه أجهزة الشرطة ووزير الداخليه فى هذا الوقت فتجمع هؤلاء الشباب من خلال التواصل الاجتماعى الفيس بوك بالدعوة للوقوف ضد هذا الجهاز
فتعجب محمود وخاف أن يقف معهم لأنه يعلم جبروت الشرطه فى هذا الوقت ولكنه سعيد لجمال المنظر ولجرأة
هؤلاء الشباب وبعد أن تركهم بمسافة قليله إلتفت خلفه ليجدهم إزداد عددهم فأستدار ورجع ليدخل معهم ويشاركهم هذا الحدث ولكنه خائف من الإنضمام لهم فتذكر والده فوالدة رجل شرطه لواء بجهاز أمن الدوله فلو علم بأن إبنه كان يشارك بمظاهرات تسب الشرطه ورجالها ماذا سيكون عقابه فكان يتجه نحوهم وقدماه ثقيلتان وكأن حذاؤه يمتلأ بالرمال وعندما وجد حماس هؤلاء الشباب نسى كل شيىء فأغلق هاتفه المحمول وأنضم لهم وبدأ يهتف معهم وتزايدت المسيره شيئا فشيئا وتوجهت تلك المسيرة لميدان التحرير وبدأوا يهتفون عيش حريه عداله إجتماعيه ياله من منظر رائع فأصبح هؤلاء الشباب على قلب رجلا واحد فالكل يريد نجاح تلك المسيرة وتلبية مطالبهم وكانت هذه المطالب إقالة وزير الداخليه حل مجلس الشعب الذى أتى بالتزوير فى أكبر إنتخابات تم تزويرها على مستوى العالم بدأ محمود يقود مجموعه من زملاؤه فهو طبيب بشرى حديث التخرج شاب مثقف وجميل خلقا وشكلا ولكنه كان منطوى بحكم التربيه السيئة التى كانت لاتعتمد إلا على الأوامر وتنفيذها دون التفكير فى القبول أو الرفض محمود مغلوب على أمره ولكنه وجد نفسه مع هؤلاء الشباب فقام سامح وهو من قادة تلك المسيره بالاجتماع بمجموعه من الشباب وكان من ضمنهم محمود وقال لهم أننا سنعانى من الشرطه وبطشها فيجب الاستعداد التام لمواجهتهم حال الهجوم علينا فيجب الصمود وبينما وهم يتحدثون تقوم بعض قوات الشرطه بالهجوم عليهم وتحاول تفريقهم بضربهم بالعصا ورشهم بالماء رغم برودة الجو ولكنهم أصروا على إستكمال مابدؤوة فاذدادو حماسا فوقع منهم عشرات الضحايا وبدأت التعزيزات من الأهالى بنزول المزيد إلى الشوارع الكل يهتف ضد الشرطه والشرطة تحاول سحقهم فبدأوا بالدفع بالقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم ولكن الشباب إذدادوا فبدأ يسقط الشهداء من هؤلاء الشباب وبدأت القنوات الخارجيه تتحدث عن مواجهة الشرطه لهؤلاء الشباب والتلفزيون المصري يتحدث عن عدم وجود شيىء وإنها مجرد بعض الإحتجاجات من مجموعه من الشباب الغير مسؤل وأن الشرطه سيطرت على الموقف وتداركت الأمر وإنها مؤامرة خارجيه لإسقاط أجهزة الدوله فبدأوا يستفزوا هؤلاء الشباب فتزايدت الأعداد وأذدادت المطالب مع التجاهل الإعلامى المصرى تحولت الشوارع إلى جيوش من البشر تطالب بالتغيير الكل يصر على موقفه محمود قام بعمل مستشفى ميدانى لمعالجة الضحايا الذين سقطوا برصاصات الغدر وكانت هناك بعض الإمدادات الطبيه من الثوار الذين أمنوا بقضيتهم فأصبح ميدان التحرير ساحة امتلأت بكل المشاعر الإنسانية فالكل أصبح على قلب رجل واحد فالشباب أرادوا التغيير أرادوا أن يعيشوا حياة كريمه لايهمهم شيىء سوى نجاح تلك المسيره التى قامت على أيديهم هل سينجح هؤلاء الشباب فى تغير نظام الحكم ومامصير هؤلاء الشباب وهل سيعلم اللواء نبيل والد محمود والذى يقود أكبر جهاز بوزارة الداخليه فهل سيسمح لإبنه بمشاركة هؤلاء الشباب فى إسقاط هذا الجهاز كلها أسئله ستجيب عليها حلقتنا القادمه من قصتى القصيره الورد اللى فتح فى الجنايين انتظرونى مع وعد باللقاء
ثروت_كساب
==========================
رسائل موجهه بقلم ...جميل بدويه
***رسائل موجهه***...جميل بدويه
في كل يوم رسائل مرسله
فاما زلزله ...
واما حادث يثير المسأله
واما قتل أو طعن أو حرق أو شجار
على أتفه مسأله
وقانون انس لا يعمل به
وقانون السماء قد تعطل
قولوا بربكم من يحل هذه المعضله
وهذه المعادله
وكثيرة هي المتغيرات
وكثيرة هي الاسئله
قلنا كثيرا وكتبنا كثيرا وما زلنا
لكننا في حيرة من أمرنا
في هذه المرحله
فالراحلون إلى الاخره
ليسوا عجائز أو مرضى وإنما
بعمر الزهر والحلا
بعمر الشباب والعلا
غريبة تلك المسأله
وغريبة تلك المعادله
ولا تقبل الحلول في هذه المرحله
نعم هي رسائل مرسله
فاما نذعن واما لا
واما نصحوا أو تستمر المهزله
جرحى وقتلى ..وحوادث مذهله
ورصاص يخترق شراع السفينة
كلما علا
وحروفي تنزف كل مرة
في كل قصيدة
وفي كل نقطة سائله
ولا
ودموعنا حارقة نازله
متى يتوقف النزف لاتوقف أنا
عن الكتابة عن الاحزان ثانيه
رثاءُ النفسِ بقلم عبده عبدالرازق أبوالعلا
كملَ الجمالُ من البحورِ الكاملُ......متفاعلن _ متفاعلن _ متفاعلُ
#رثاءُ_النفسِ_البحر_الكامل
اني لنفسي _ قد أراني _ راثيا......وأرى مماتي حين أقبضُ ناديا
وأرى بُنيَّ _عليا يوماً _ باكيا......ويعيدُ _قولاً_كان مني _واعيا
حينَ المماتِ وأن أكونَ مصليا......ويكونَ ربي _غافراً لي _ذنبيا
إذ بالثباتِ _ أقولُ حقاً _ أشهدُ......فأرى الملائكَ _قدْ تُعَطِرُ مائيا
فَيُصَبَ فوقيَّ إذ أكونُ _ مُمدداً......فوقَ الخِشابِ_مغسلاً_ فمناديا
ادْعو الهيَّ _ هل يكونَ براحمٍ......نفساً _ تثاقلَ _ ذنبها _ متعديا
قد كنتُ سابقَ _غافلاً متساهلا......لاأدري يوميَّ أنْ سيأتيَّ عاديا
إذ جاءَ يعدو _كالبراقِ _مُخليّاً......بيني _وبينِه _طائعاً _ فمؤديا
لا لومُ إلا فوقَ رأسِ _ مُكَبْكَبٌ......فأنا المُصِرُ_ولستُ إلا ماضيا
فقد انتبهتُ_ ولستُ أدري نائباً......عني_بقولٍ _أو _أراه_مواليا
لا ليس_ ينفعني _ سواكَ إلهيَّ......ودعاءَ ليلي_حين كنتُ_مناديا
وانْبَتَّ فعلي _غيرَ أني _تاركٌ......ولدي_فأطمعَ أن يُخفِفَ ما بيا
وعلمتُ عِلماً قد نشرتُه_ عامداً......واللهَ _أسألَ _أن يُعدَ _أماميا
أوصي بخيراتٍ _ تُعدُ الجارية.....عند الإلهِ _فقدْ _تركتُكَ _ماليا
وأرى المغسلَ _ قدْ أتته قماشةً......بيضاءَ قِطَعٌ_كي أُكَفَنَ_زاهيا
حتى انتهى وأتى بنعشٍ_يُحْمَلُ......فوق الرقابِ ولن ترَوّنيَّ_باقيا
إذ بالصلاةِ تقامُ نحوي_بمسجدٍ......تدعونَ لي بخلاصِ_نيةَ داعيا
ياليت جسمي_لم تنوؤا_ بحملهِ......وقتَاً يطولُ إلى المقابرِ _ثاويا
أُدْخِلتَ قبريَّ كي أحاسبَ_مرةً......بسؤالِي _أسئلةً فقلتُ _جوابيا
ملكانِ مِنْ _عندِ الإلهِ _بمَقرَبٍ......مني _فقالا _منْ عبدتَه_خاليا
فأقولُ ربي خالقي _ ومحاسبي......كانَ الغفورُ وبالإثابةِ _ قاضيا
سألاني عن ديني_وكلِ عبادتي......فأجبتُ إسلاماً_ رأيتُ مَسَارِيا
سألاني من_كان _ النبيُّ محمدٌ......فأجبتُ حقاً _للنفوسِ _مداويا
صلوا عليه _عبادَ ربيَّ _مابكم......نَفَسٌ يُعودُ _ترونَ خيراً شافيا
فالقبرُ جُهِزَ _ والترابَ_ وسادةً......ستزادُ مني حينَ تُبلى عظاميا
والدودُ ينشأ _ باللحومِ _فطاعمٍ......جسدي المكفنِ إذ أراه_معاديا
فالروحُ تبقى_في الترابِ وحيدةً......تهوى أنيساً في القبورِ_مداويا
أين الصحابِ يسامرون_مسائيَّ......أم أنهم _عَدّوُا القبورَ سواسيا
أين النهارِ وأين دفء_شموسنا؟......أنا لم أجدْ غيرَ الظلامِ _لياليا
ولدي_أتنسى أني كنتُ _موالياً......لك في أمورِكَ_سابقاً _ فمؤديا
إني _أطالبُك _ النهارَ _تَصَدَّقُ.....تصلُ القبورَ تُزيلُ عني عواتيا
وبدعوةٍ _بالليلِ _ أرقبُ فيضَها......من خيرِ ربي راحماً_بيَّ لاقيا
أدعوكَ تقوى اللهِ _ أنت مُرَاقَبٌ......وتراكَ _عينُ اللهِ _حياً _ باقيا
أرضِ الإلهَ_لعلَ فعلُكَ _واصلٌ......لي عندَ ربِكَ بل وكن ليَّ داعيا
وأمر بخيرٍ _فالصلاحُ _ محببٌ......للنفسِ برٌ _ يبني صرحاً واقيا
أُوصيكَ أمكَ_وهي خيرُ مراحمٍ......تسعى إليها _كي تُعيدَ _عطائيا
وكتابُ ربكَ _لا تدعه _ بمعزلٍ......اتلُ الكتابَ_ وكن لهديهِ _ آتيا
واعملْ _ بآياتِ _الكتابِ _ فإنه......قولُ الإلهِ _وكان _فيه_دوائيا
وانأ _بنفسك_عن _ مقالٍ_فاسدٍ.....واحرص على نهجٍ رأيتُه ساميا
نهجُ الرسولِ محمدٍ_خيرُ الورى......فتراه نوراً في الحياةِ _ وهاديا
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوال علا
في2018/01/08الإثنين
#رثاءُ_النفسِ_البحر_الكامل
اني لنفسي _ قد أراني _ راثيا......وأرى مماتي حين أقبضُ ناديا
وأرى بُنيَّ _عليا يوماً _ باكيا......ويعيدُ _قولاً_كان مني _واعيا
حينَ المماتِ وأن أكونَ مصليا......ويكونَ ربي _غافراً لي _ذنبيا
إذ بالثباتِ _ أقولُ حقاً _ أشهدُ......فأرى الملائكَ _قدْ تُعَطِرُ مائيا
فَيُصَبَ فوقيَّ إذ أكونُ _ مُمدداً......فوقَ الخِشابِ_مغسلاً_ فمناديا
ادْعو الهيَّ _ هل يكونَ براحمٍ......نفساً _ تثاقلَ _ ذنبها _ متعديا
قد كنتُ سابقَ _غافلاً متساهلا......لاأدري يوميَّ أنْ سيأتيَّ عاديا
إذ جاءَ يعدو _كالبراقِ _مُخليّاً......بيني _وبينِه _طائعاً _ فمؤديا
لا لومُ إلا فوقَ رأسِ _ مُكَبْكَبٌ......فأنا المُصِرُ_ولستُ إلا ماضيا
فقد انتبهتُ_ ولستُ أدري نائباً......عني_بقولٍ _أو _أراه_مواليا
لا ليس_ ينفعني _ سواكَ إلهيَّ......ودعاءَ ليلي_حين كنتُ_مناديا
وانْبَتَّ فعلي _غيرَ أني _تاركٌ......ولدي_فأطمعَ أن يُخفِفَ ما بيا
وعلمتُ عِلماً قد نشرتُه_ عامداً......واللهَ _أسألَ _أن يُعدَ _أماميا
أوصي بخيراتٍ _ تُعدُ الجارية.....عند الإلهِ _فقدْ _تركتُكَ _ماليا
وأرى المغسلَ _ قدْ أتته قماشةً......بيضاءَ قِطَعٌ_كي أُكَفَنَ_زاهيا
حتى انتهى وأتى بنعشٍ_يُحْمَلُ......فوق الرقابِ ولن ترَوّنيَّ_باقيا
إذ بالصلاةِ تقامُ نحوي_بمسجدٍ......تدعونَ لي بخلاصِ_نيةَ داعيا
ياليت جسمي_لم تنوؤا_ بحملهِ......وقتَاً يطولُ إلى المقابرِ _ثاويا
أُدْخِلتَ قبريَّ كي أحاسبَ_مرةً......بسؤالِي _أسئلةً فقلتُ _جوابيا
ملكانِ مِنْ _عندِ الإلهِ _بمَقرَبٍ......مني _فقالا _منْ عبدتَه_خاليا
فأقولُ ربي خالقي _ ومحاسبي......كانَ الغفورُ وبالإثابةِ _ قاضيا
سألاني عن ديني_وكلِ عبادتي......فأجبتُ إسلاماً_ رأيتُ مَسَارِيا
سألاني من_كان _ النبيُّ محمدٌ......فأجبتُ حقاً _للنفوسِ _مداويا
صلوا عليه _عبادَ ربيَّ _مابكم......نَفَسٌ يُعودُ _ترونَ خيراً شافيا
فالقبرُ جُهِزَ _ والترابَ_ وسادةً......ستزادُ مني حينَ تُبلى عظاميا
والدودُ ينشأ _ باللحومِ _فطاعمٍ......جسدي المكفنِ إذ أراه_معاديا
فالروحُ تبقى_في الترابِ وحيدةً......تهوى أنيساً في القبورِ_مداويا
أين الصحابِ يسامرون_مسائيَّ......أم أنهم _عَدّوُا القبورَ سواسيا
أين النهارِ وأين دفء_شموسنا؟......أنا لم أجدْ غيرَ الظلامِ _لياليا
ولدي_أتنسى أني كنتُ _موالياً......لك في أمورِكَ_سابقاً _ فمؤديا
إني _أطالبُك _ النهارَ _تَصَدَّقُ.....تصلُ القبورَ تُزيلُ عني عواتيا
وبدعوةٍ _بالليلِ _ أرقبُ فيضَها......من خيرِ ربي راحماً_بيَّ لاقيا
أدعوكَ تقوى اللهِ _ أنت مُرَاقَبٌ......وتراكَ _عينُ اللهِ _حياً _ باقيا
أرضِ الإلهَ_لعلَ فعلُكَ _واصلٌ......لي عندَ ربِكَ بل وكن ليَّ داعيا
وأمر بخيرٍ _فالصلاحُ _ محببٌ......للنفسِ برٌ _ يبني صرحاً واقيا
أُوصيكَ أمكَ_وهي خيرُ مراحمٍ......تسعى إليها _كي تُعيدَ _عطائيا
وكتابُ ربكَ _لا تدعه _ بمعزلٍ......اتلُ الكتابَ_ وكن لهديهِ _ آتيا
واعملْ _ بآياتِ _الكتابِ _ فإنه......قولُ الإلهِ _وكان _فيه_دوائيا
وانأ _بنفسك_عن _ مقالٍ_فاسدٍ.....واحرص على نهجٍ رأيتُه ساميا
نهجُ الرسولِ محمدٍ_خيرُ الورى......فتراه نوراً في الحياةِ _ وهاديا
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوال
في2018/01/08الإثنين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







تابعنا علي
هنا يمكنك متابعتنا علي شبكاتنا الاجتماعية ومتابعة اخر المواضيع الجديدة علي مدونة ضع اسم المدونة هنا