أوركسترا سيمفونية الشعر

(حبيبتي عودتني) للشاعر ناصر منصور الحويطي

فصحى عمودي
للشاعر ناصر منصور الحويطي
(حبيبتي عودتني)
حبيبتي رضـــا الدنيـا رضـاهــا***وسخط الدنيا بُعدها وجفـاهــا
أحبها حُـبـاً لوصـف مشاعـري***لـن تــجود أقلامي بــمـعنـاهـا
جـمـال الــدنـيـا وزيـنــتـهـا إن***تـبـسمت حبيبتي مـا أحـلاهـا
بــشتى اللغات تحدث وتـروى*** مـا تُـكـن وتــخـفـى عـيـنـاهـا
أعـلم مـنـهـا أهـي هــائــمـةً***أم واجـمــةً فـى كــلُاً أهـواهــا
تـلـهـو بـقـلبـي إن تـبـخـتـرت***بــخطـوهـا سبحان من سواهـا
غــصــن بــان إن تـمــايـــلـت***تـميل حواسي لعطرها وسناها
بـيـن راحتـيها ترفرف جوانحي***ويـطـيــب لـي تـقــبـيـل فــاهـا
أرتشف رضـاب ثُـغـرهـا بـنـهم***لــتـطفئ لـظى قـلـبي شفاها
تنهرني روحي تـلوم خِصامنـا ***تحترق وجــداً وشوقـاً لــرؤيـاها
حُـبها بـفؤادي جارفً كالسيل***يـجـثُ و يـنـحـنـي فـى روبـاهـا
عـودتـني رضـا الـدنيـا رضاها ***وسخط الدنيا بُــعـدهـا وجـفاهـا
للشاعر // نــاصــر مــنــصـــور الحويطي

قطه سوداء بقلم المتألق (محمد رشاد محمود)

في عام 1977 عندما كنتُ في الثالثةِ والعشرين كانت لدَيَّ قطَّةٌ سَوداء سَمَّيتُها (ليل) وكانت سابِغَةَ السَّواد إلا من بَياضٍ يختَفي في بطنها ، وكنت أتعثَّر بها عندما أقوم لمطلبٍ أريدهُ بالليل ، ومع حدَبي عليها كانَت لا تكفُّ عن المواء وكأنَّما يتلَبَّسُها جِنٌّ حتَّى ليضيقُ بها صدرُ الحليم ، فكانت تلك القصيدة :
مُـــــواءٌ مُــــــواءٌ مُـــــواءٌ مُـــــواءْ
كَفَى قد شَكا مِنــكِ ذا الـدَّاءَ داءْ
أَوَجهٌ دَميــــــمٌ وصَـوتٌ قَبــيـــــحٌ
وبَــــــــحٌّ عَدِمتُ لَــــدَيْهِ الـــدَّواءْ
وعينـاكِ عَيــنُ الضَّوَى في شراهُ
وفَكَّاكِ فَــكَّــا الأسَى والشَّقــــاءْ
ومـــــا قصَّرَتْ في وِصالِـكِ كَـــفٌّ
ولا أطفَــــأ القَلـــبُ حَــرَّ الــــرِّثاءْ
دَعَـوتُـــــكِ لــــمَّا رَأيْــتُ اسوِدادَ
كِ لَيْلًا وفي البَــطنِ فَجـرٌ مُضــاءْ
غَطـــاهُ إلى الأرضِ جَونٌ كثيـــفٌ
وقَد كانَ في القَلبِ بَعضُ العـزاءْ
وكَم في الدُّجَى بِــكِ مِنْ عَثــرَةٍ
يَــــخرُّ بهـــــا المَرءُ خَــرَّ الـــدِّلاءْ
تُعينـينَ صَرفَ الليـــــالي عَلَــيَّ
وتورينَ شَوكَ الجـــوَى والطَّخــاءْ
وفي الأرضِ منْ جِنـسِكِ الوادِعا
تُ كالنَّسْمِ يَحْوِينَ مَعنَى الصَّفاءْ
يُضَمِّدْنَ رُزءَ الضَّنَى بالـــــتَّصابي
ويَنـــفضْنَ مُكثَ الوَنَى باللِّقــــاءْ
ويَهديــــنَنا الحُسنَ مُستَـظرَفاتٍ
فَيُلهِمنَنـــا الشِّعرَ شَأنَ الظِّبـــاءْ
أيـــــا لَيْـــلُ واللَّيـــلُ فيــهِ الثُّرَيَّا
وعَنـــكِ انطَوَى ذا السَّنا والضِّياءْ
عَن الكَلـــبِ زانَــــكِ طُهْـرٌ ولَكِنْــ
نَ بَحَّـــــكِ كالرِّجسِ يَجفوهُ مــاءْ
ولَو عِشْتِ فَــــردًا لَمــا كانَ كَربًا
تَفــادي قيائِــــكِ ذاكَ العُــــــــواءْ
ولَكِنَّ بَطنَـــكِ كالسَّيـــلِ يَغــــزو
دروبَ الثَّـرَى والغَـضَى والفِنـــــاءْ
فَيَعلـــو جَهيرًا ويُمسي ضَجيــجًا
مُـــــواءٌ مُـــــواءٌ مُــــــواءٌ مُـــــواءْ
(محمد رشاد محمود)

وتُنيرُ ليلاً شُرفتي بقلم ‏الشاعرة_رضاعبدالوهاب‬


وتُنيرُ ليلاً شُرفتي
قُل لى متى؟
تحتاجُ مني أحرُفاً رَسمتُها
بأناملي وأبدَعتها ريشتي
وأهفو عليكَ بخاطري
عند المساءِ ؟وقتَ الغُروبِ
في غَفوتي ؟ فتهُزُكَ
زَهراتُ ثَغري عندما ألقي
عليكَ .....تَحيتي
وتَزُفُكَ رَقصاتُ زهر السوسنِ
وتُحيطُني وأذوبُ بين الأضلُعِ
فَتشُبُّ فيكَ ثورتي
قُل لي متى ستُحبني ؟
وأغوصُ في عَينيكَ عُمراً
وإن مِتُ ...يَكفيني تلكَ الموتتة
(قُل لي متى)
‫#‏الشاعرة_رضاعبدالوهاب‬

عِشْقِيْ أزليٌّ بقلم منذر قدسي/

عِشْقِيْ أزليٌّ
============
لنْ تَكْفِني بسمةً
على الشِفاه
رُسِمَت
وَلا عِطراً إنْ فاحَ
مِنْ صدرٍ
نُهاها
وَلا حَتى رَجاءً
أوْ دمعاً
على الخدِّ إنْ
سالَ
نَدَّاها
فعِشْقي أزَليٌ
وعُمْرِي نَسمة ٌ كالريحِ
تَسْبَحُ في
هَواها
أَنا عِشْقي همجيٌّ
عِشقي غَجَريٌّ
يهتزُّ راقِصاً
حولَ نارٍ يَستجْدي
دوَّاها
عِشقي نَجمٌ
وشُعاعُ صبحٍ
يَستَجْدي
رِضاها
لَنْ يَكْفِني
في سَماءِ العشقِ
هِلالاً
ولا شمساً إن خفَّ
في حُلمٍ
رَواها
فَعِشقي بدرٌ ساطعٌ
وغيمٌ دامعٌ
و نورٌ يُعانقُ شرايينَ
مُقلَتاها
عِشقي سماءٌ زرقاءٌ
تصبغُ أحداقَ
مَنْ رَآها
و عميقة بعمق
البحر
ان أحببت الغوص
في قضاها
وعشقي كسفينةِ
نوحٍ إنْ فاضَ الهَوى
في حَشاها
فَسُبحانَ الخالقُ بِعَرشِهِ
نُوْرَاً
يُفايَضُ مِنْ
مُحيّاها
=========
/ منذر قدسي/

قولي يابحر بقلم فتحي وجيه

... قولي يابحر ....
قولي يابحر .
ليه حكاياتك .
شايله الحزن .
شايله الموت ..
ليه غضباتك .
نصرخ منها .
بعلو الصوت ..
واللي يجيلك .
يرجع تاني .
متشال في تابوت ..
فين احجارك .
فين مرجانك .
او حتي ياقوت ..
هُمَ عرايسك .
هاجروا وسافروا .
وسابوا في قلبك .
ريحه الموت ؟
تعالي وشوف .
صرخه امي .
لما اخدت اخويا .
في ظلام وسكوت ..
هو اخويا .
في قلبك ساكن ؟
ولا هيرجع .
في بطن الحوت ..
ولما اخدت .
حبيبي مني .
وفضلت اصرخ .
بعلو الصوت ..
وانا من يومها .
عايش وحدي .
ونفسي اجيلك .
ولو راح اموت ..
بقلبي عشقتك .
وياما غنيت لك .
ولما افتكرك .
بأكون مبسوط ..
ابعت خيرك .
وارضي ضميرك .
وانسي الموت ..
وكفايه نوات .
كفايه غضبات .
افرح تاني .
غني اغاني
وعلي الصوت ..
وانا وياك .
اغني وراك .
انسي همومي .
واكون مبسوط ..
فتحي وجيه ..

أنشودة لم تكتمل بقلم برنسيس سارة

أنشودة لم تكتمل
.....................
وداعا يا أنشودة
لم تكتمل
سأرحل عن عالمك
ألملم ما تبقى مني
وأذهب حيث
ترميني الرياح
الآن قررت الرحيل
لأغترب في
ليل الفراق الطويل
سأبتعد عن دربك
ولا أعلم دونك
للحياة سبيل
سأرحل حيث
لا مكان لحب جديد
فلقد مللت الاشتياق
وكل الوعود
ومزقت بعدك
كل العهود
يامن كنت لي
كل الوجود
وداعا يا نبع آلامي
ياجرح القلب بأيامي
و سر دموعي بأحلامي
سأحيا بعدك ذكرى
يا حبيبا لقلبي هجر
وأسمع صوتك
يناجيني وقت السحر
وأحس بدفئك
مع كل حبة مطر
لن أذكر أنك
بحبي من غدر
لكن هى مشيئة القدر
..........................
برنسيس سارة

الى فخامة السيد الرئيس "ابو عمار" ياسر عرفات بقلم شاكر محمد المدهون

====================
الى فخامة السيد الرئيس "ابو عمار"
ياسر عرفات
الى روحه في علياءه شهيد
أسألوا ساحات الوغى 
عن فارس صنديد عنيد-
أسألوا صبرا وشاتيلا-
أسألوا شارون هل أوفى بالوعيد؟
أسألوا صوامعهم الكاذبة-
جمعية الأمن ترتعد فيها الجباه-
من صولة فارسنا-من عزم أكيد-
يوم حمل غصن الزيتون
صارخا فيهم:" ان يسقط الغصن من يدي-
تتفجر شرايين دمي بارودا-
ينزف غضبي زلزالا من حبل الوريد-"
فارسنا كان مهندسا يبني جسورا للمحبة-
ويبني عمارات للسحاب-
همه كان الوطن
حلمه كان عزة شعب طريد-
طلق الدنيا ليبني حلمه-
عيشه كان كفافا كسرة خبز-
وما تيسر من ثمار الحقل-
زاده كان حلمه أن يعيش
شعبه سعيد
كان رب أسرة يحتضن من غاب عنه
ويقرب منه البعيد-
كان يهوى أن يعيش شعبه
بسلام سلام شجعان
لا ذل عبيد
قوله كان دوما: "الجبال لا تميد"
أسألوا واي ريفر وما قبله وما بعده-
عن قراره قيد أنملة لا يحيد-
أمانيه كانت أن ترفع رايات النصر-
على أسوار القدس وأن يمضي شهيد
هزم الذل وقاوم أسياده-
رفض العيش مليكا وطريد-
الى القدس ملايين الأكفان تمضي
وتعود ثورتنا من جديد-
لم يرث الثورة أغلالا
أورثها ماله وعمره وحبل الوريد
لم يغتالوه وحده
أغتالوا كوفيته رمز ثورتنا وماضينا التليد
------------------------------------------------------
شاكر محمد